انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 16 المطبوعة · معرّف القارئ 2040 · انتقال بين وحدتين

العلم تابع للمعلوم

تستهل الصفحة بإرجاع النظر إلى ما يحوك في الصدر بدلا من الاكتفاء بما يبدو للناس. ثم تشرح سبق الكتاب بأن العلم يشهد صور المعلومات كما هي في حال عدمها، لا بأنه يفرض عليها صورة مغايرة لحقيقتها. يصرح المؤلف بأن العلم تابع للمعلوم، ويميز تقدم العلم على الوجود من تقدم المعلوم بالرتبة في إعطاء العلم به. يحفظ أيضا قيدا معرفيا حين يقول إنه لا يعلم من نبه على المسألة قبله إلا إن كان ولم يصل إليه. ويبدأ بعدها باب الذلة لله، بأبيات وافتتاح يميز نسبة العبادة وما خص به الصوم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الوجود والرتبة

سؤال القراءة

كيف يختلف سبق العلم للوجود عن رتبة المعلوم في الحجة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 411 · الباب 412 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة