ج 4 · ص 7 المطبوعة · معرّف القارئ 2031 · العلم والمعرفة
التعريف وحدود التأويل العقلي
يستكمل المؤلف معنى القلب الذي يحفظ للمعرفة بالله، ويربط هذه المعرفة بتعريف الله نفسه لا بمجرد النظر الفكري. يستعرض مواقف من الخطاب المنقول: إنكارا وتأويلا وتفويضا، وينتقد كل موقف بحسب ما يراه من تحكم في دلالة الكلام. ومع شدة أحكامه الجدلية يصرح بأن بعض من ينتقدهم مسلمون، فيجب حفظ هذا التقييد وعدم تحويل عرضه إلى تصنيف جاهز للقراء. ثم يقابل تلك المواقف بمعرفة ينسبها إلى الكشف في النفس والآفاق، ويستخدم صورة الإحاطة والدهر ليشرح أن الموجودات لا تقع خارج الوجود الذي تتجلى فيه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
التعريف والتلقي
سؤال القراءة
ما الاعتراض الذي يوجهه المؤلف إلى تفويض يجعل الخطاب بلا بيان؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 405 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1555 · الباب 405
جهة العلم وحدود العكس
فمن علم الحق من حقيته فقد علم كل شيء وليس من علم شيئا علم الحق
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 405: فى معرفة منازلة من جعل قلبه بيتى وأخلاه من غيرى ما يدرى أحد ما أعطيه فلا تشبهوه بالبيت المعمور فإنه بيت ملائكتى لا بيتى ولهذا لم أسكن فيه خليلى إبراهيم عليه السلام
دليل المتن الرقمي المكتمل 2030–2032.
اقرأ المادةجهة العلم وحدود العكس
يشرح المؤلف جمع القلب للعلم بالأشياء من خلال معرفة الحق.
اقرأ المادةالتذكير والتأويل ورفق الراعي
398–405 وعبور عنوان الجزء الرابع.
اقرأ المادةبيت القلب وسعة المعرفة
يفسر هذا الموضع البيت والسعة بأفعال الفقه والتعقل والتعريف، لا بمقياس المكان.
اقرأ المادةخريطة الأبواب 389–419
تحديث بعد اكتمال419رقميا2050–2052، مع حفظ مادة النطاق السابق.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 2001–2050
اللفظ والجهة وحد الخبر والقراءة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل القراءة: الدفعة 41
ثلاثون دليلا جديدا وعبور الجزء الرابع.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة