انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 7 المطبوعة · معرّف القارئ 2031 · العلم والمعرفة

التعريف وحدود التأويل العقلي

يستكمل المؤلف معنى القلب الذي يحفظ للمعرفة بالله، ويربط هذه المعرفة بتعريف الله نفسه لا بمجرد النظر الفكري. يستعرض مواقف من الخطاب المنقول: إنكارا وتأويلا وتفويضا، وينتقد كل موقف بحسب ما يراه من تحكم في دلالة الكلام. ومع شدة أحكامه الجدلية يصرح بأن بعض من ينتقدهم مسلمون، فيجب حفظ هذا التقييد وعدم تحويل عرضه إلى تصنيف جاهز للقراء. ثم يقابل تلك المواقف بمعرفة ينسبها إلى الكشف في النفس والآفاق، ويستخدم صورة الإحاطة والدهر ليشرح أن الموجودات لا تقع خارج الوجود الذي تتجلى فيه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التعريف والتلقي

سؤال القراءة

ما الاعتراض الذي يوجهه المؤلف إلى تفويض يجعل الخطاب بلا بيان؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 405 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة