تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 3 · ص 145 المطبوعة · معرّف القارئ 1601 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة حكم التراب من السابقة ثم تفرق حظ الرسول في البلاغ من ظهور آية ليست تحت تصرفه. تناقش إعجاز القرآن بحسب اللسان وتعدد الوحي، ثم تعرض سؤال أهل الكتاب والجزية والبقاء على الشرع السابق بصيغة معرفة سرية للمؤلف. تحفظ التراتبية التاريخية والتذلل في عبارتها دون اعتمادها قانونا معاصرا أو تسويتها تسامحا متكافئا، ولا تحكم بنجاة جماعة أو إدانتها. لا يقدم امتداد حكم الطهارة فتوى استعمال مواد، وتستمر قائمة العلوم في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 146 المطبوعة · معرّف القارئ 1602 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة جرد 337 بتصريح أن سرد العلوم يكون أحيانا حاصرا وأحيانا تنبيها لبعضها، فلا يعده الدليل فهرسا كاملا في كل موضع. يبدأ عقبات السويق بشعر ثم سبعة ألوية حمد وأسماء أخروية. تذكر ألفا وستمائة وأربعة وستين اسما، مع توزيع ستة ألوية بتسعة وتسعين وواحد بسبعمائة وسبعين؛ العددان لا يتوافقان حسابيا ظاهرا، فيحفظ الشاهد بلا تصحيح تخميني. لا يثبت المشروع ألوية غيبية أو يجعل الأسماء طريقة لتحصيل مقام أو منزلة. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 147 المطبوعة · معرّف القارئ 1603 · العلم والمعرفة
تصف الصفحة عقبة يزل فيها من يغيب عن عبوديته عند ظهور صورة الحق، وتستشهد بموقف السواء للنفرّي. لا تصبح الدعوى شهادة كمال أو إلزاما بحالة باطنية، ولا يثبت الكتمان حصانة لمدع. تفرق أن يكون الأمر من أن يعلم به، ثم تؤول باب الرحمة والنية والبسملة في حفظ العمل والمآل. تلك حجة عقدية لا ضمانا لنجاة فرد أو فتوى صحة عبادة، وتبقى المشيئة والدعوى وأثر الصورة أمورا منسوبة إلى تفسير المؤلف. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 148 المطبوعة · معرّف القارئ 1604 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة تفسير البسملة والتوبة والرجعة بالرحمة، ثم تفرق أهلية ذاتية من عارض الدخول وتعرض خبر النار منسوبا. تجعل الثناء حكاية لما أخبر به الله لا إنشاء معرفة بكنه مجهول، وتناقش النفي والإثبات وألفاظ المتكلمين. لا يصحح المشروع الأخبار أو يحسم مصيرا أخرويا، ولا تصبح استعارة تسعة وتسعين تجليا اختبارا للخبرة. يحفظ الفرق بين معنى عبارة وما تنسبه إلى الذات، مع بقاء خلاف المؤلف وأهل النظر ظاهرا. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 149 المطبوعة · معرّف القارئ 1605 · العلم والمعرفة
تفرق الصفحة أسماء الدلالة من أوصاف الثناء في اصطلاحها، وتكرر عبارة والاسم ما يعطي الثناء مرتين؛ يحفظ التكرار شاهدا لا يحذف كخطأ استخراج. تناقش التواطؤ اللغوي وتروي إشارة امرأة في خبر الرق والعتق، دون تبني استرقاق أو ربط لون وإعاقة بقيمة. تقرأ صنع عيسى في خبر بإذن الله، ثم تنقل عن سيبويه اتساع ما لما يعقل وغيره. هذه مواقف تفسيرية ونحوية منسوبة لا تحقيق معجزة أو إسناد مستقل أو قاعدة حقوق. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 150 المطبوعة · معرّف القارئ 1606 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة جرد الأسماء والكتب والشهادة والعلم والقضاء، بمثال حاكم يعلم وفاء دين لم تعلمه الشهود. لا يخرج الدليل من السؤال إلى مشورة قانونية أو يتهم شاهدا صادقا زوريا. يختم عقبات السويق ثم يبدأ عنوان جثو لشريعة كما في الشاهد بنقص لفظي ظاهر، ويتلوه وصف اللواء الثاني خارج التنصيص. يحفظ الأصل دون إصلاح صامت ويشرحه بالصيغة التي يستعملها المؤلف لاحقا، ثم يبدأ شعر يتصل في التالية قبل بيان الشريعة والحقيقة. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 151 المطبوعة · معرّف القارئ 1607 · العلم والمعرفة
تشرح الصفحة الشريعة محجة وحكما والحقيقة حكم المحكوم به، وتفرق بقاء وإبقاء. تبني منزلة الإنسان الكامل وتصف بقية المسمين بالإنسان في تراتبية مسخرة له؛ تنقل نقديا لا معيار إنسانية أو أهلية وحقوق ولا إذن لمعلم بالهيمنة. تستخدم المرآة والعينين والغنى والفقر لتفسير حاجته للعالم، وهي استعارات لا قياس بدن أو علم بباطن شخص. لا يستنتج من طلب علم الحقيقة سقوط الشريعة أو حق متضرر، وتستمر صورة الفقر في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 152 المطبوعة · معرّف القارئ 1608 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة تسخير العالم وسجود الملائكة ثم تفسر النعمة والشكر على مثال عمل النبي. لا يتحول تورم القدم في خبر إلى برنامج إيذاء أو مقياس إخلاص، ولا تفرض الدعوى سجودا لبشر أو خضوعا لمعلم. تفرق الشكر على واقع نعمة من الشكر بقصد المزيد، وتصور الشكر عملا قائما يطلب حق سببه. هذه سببية رمزية لا ضمان زيادة مال أو صحة، ولا يحمل نقص شعور أو رزق حكما على قيمة إنسان وشكره. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 153 المطبوعة · معرّف القارئ 1609 · العلم والمعرفة
تعرض الصفحة ثلاثة فتوح وتفسر الفتح والمغفرة والعصمة في حق النبي، ثم تقارن الشرائع بالأنوار. تصرح بأن المنسوخ لم يرجع باطلا، مع بقاء تراتبية شرائع في رؤيتها لا يتبناها المشروع معيار حقوق جماعات. تفرق السلوك المكتسب إلى الباب وما يأتي من وراء الفتح بالاختصاص، دون برنامج يضمن نبوة أو ولاية. تؤول جثو الشريعة طلبا لمعرفة مأخذها من الحقيقة، ثم تبدأ قائمة صور وانتظام تتصل بالتالية؛ لا تعني الرتبة تفويضا لنسخ التزام قائم. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 154 المطبوعة · معرّف القارئ 1610 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة جرد الخبر وقرينة الحال والولاية والحدود، وفيه وصف بعض الناس حيوانا شبيها؛ يحفظ نقديا دون سلب إنسانية أو حقوق. يبدأ عنوان خبيئة الدخان ثم يفصل عنوان مضاف بينه وبين من القرآن العزيز، وهي تتمة أصلية لا تصنع معها عبارة مصدرية متصلة زورا. تروي امتحان ابن صياد وتأويل نجاحه، دون تحقق كشف ضمير أو اعتماد كهانة. لا يجعل استدلال حفظ النبي عصمة لكل حدس أو إخفاق، وتتم الجملة في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 155 المطبوعة · معرّف القارئ 1611 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة خبيئة ابن صياد ثم تشدد على بقاء الميزان المشروع مع التصرف، دون أن تثبت علامة باطن أو مقام مدع. تصور نزولا وعروجا وحوارا لتعليم الملائكة بالفعل، وتعرض عدم الاعتراض والشفقة في مراجعة عدد الصلاة. هذا تأويل أخروي لا خطة لاختبار أعصاب أو طاعة مطلقة لشخص، ولا يجعل تقديم الأدب إلغاء لرفق ومراجعة. لا تتحول المحاورة المتخيلة إلى خبر شهده المشروع أو سلطة معرفة سر يفرض على متعلم. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 156 المطبوعة · معرّف القارئ 1612 · العلم والمعرفة
تذكر الصفحة التخفيف إلى العشر حرفيا؛ تحفظ العبارة دون استبدالها بالخمس من أخبار أخرى أو ادعاء مقابلة طبعة. تفرق حكم الطبيعة وأثرها والنسيان والتناسي، ثم تعرض تغير الحكم مع اسم أو حال بمثال سمك واضطرار؛ ليست فتوى طعام أو رعاية طبية. تعرض الروح بخار القلب وقوة الفكر في طبيعيات تاريخية لا علم أعصاب، وتواصل تراتبية الصورة والكمال دون قبولها سلما لقيمة الناس. يتصل السجود وتعيين الصورة في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 157 المطبوعة · معرّف القارئ 1613 · العلم والمعرفة
تصور الصفحة صورتين وسجودا وتشرح خطاب الصلاة ثم تميز الصلاة من الله على العبد لا للعبد، ومن العبد لله. تحفظ هذه دعوى قوية بحدها الداخلي دون تحويلها إلى دعوة لعبادة شيخ أو ضمان كمال. تروي الصوت المؤنس في الإسراء وتفسر القلب الجسدي مصحفا للنفس لتزيل عجبها بالجسم؛ هي استعارة وتجربة منسوبة لا علم دماغ أو نقش يتحققه المشروع. لا يصبح التواضع المزعوم حصانة، وتستمر حقوق البدن وأمانة النص في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 158 المطبوعة · معرّف القارئ 1614 · العلم والمعرفة
تجعل الصفحة أداء حقوق الله والعالم والبدن أهم من الاشتغال بالتفوق والمراتب، مع تصور تسبيح الأعضاء منسوبا لا فحص وعي جسدي. ثم تفسر ضمائر الغيبة بالحكاية والمخاطب، وتمنع تبديل الكلمات بما يفهمه الناقل ولو تقاربت المعاني؛ لأنه يضيف أعيان ألفاظ ويحذف أخرى. الحجة في تبليغ القرآن لا تحظر كل ترجمة تفسيرية أو تلخيص مع التصريح بجنسه، ولا يدعي المشروع مراجعة أصل مصور. تختتم بمدارسة رمضان متصلة بالتالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 159 المطبوعة · معرّف القارئ 1615 · العلم والمعرفة
تفسر الصفحة ألف شهر ومسار القمر ثم تدعي دوران ليلة القدر في السنة ومشاهدتها في شعبان ورمضان ومنها الثامن عشر. هذا خبر تجربة وتأويل للمؤلف لا تقويم يقرره الموقع أو إرشاد عبادة بتاريخ مخصوص. تجعل القدر جامعة والدخان مفرقة لما جمع، وتناقش العلم والشك والحجب والابتلاء في جرد. لا تصدق وصف السورتين بعيون وألسنة معجزة محققة أو شهادة مقام لشخص، وتستمر خاتمة علوم المنزل في التالية دون حسم سريري للبلاء أو الألم. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 160 المطبوعة · معرّف القارئ 1616 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة 340 ثم تبدأ التقليد في الأسرار بشعر ودعوى أن كل علم يرجع إلى تقليد، مع مراتب لتقليد الرب والعقل وفكره. لا يصحح المشروع بذلك كل خبر أو يلغي النقد، وإنما يشرح إعادة تعريف الاعتماد والتقييد عند المؤلف. يرفض إيراد أمثلة يراها مؤذية للنفوس؛ يحفظ الحد دون توليد اختبارات شك مزعجة. يفرق دليل الاستناد من معرفة الذات، ويبدأ معنى أم الكتاب المتصل بالتالية، لا دعوة لتسليم مطلق لمعلم أو تعطيل رعاية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 161 المطبوعة · معرّف القارئ 1617 · العلم والمعرفة
تفرق الصفحة الإتيان والإنزال والجعل ثم تؤول عندية الشيء، وتناقش أن المعطلة لا ينفون كل مستند بل ما عينه غيرهم. يعرض رأيها مع نقد تقسيم معرفي يجيز معرفة النحل لبعض ويحظرها على آخرين، دون تقييد تعليم معاصر. تستخدم الماء والإناء لتمييز حقيقة ما يرى من أثر ظرفه، لا نظرية ضوء أو علم بنية اعتقاد. لا يصحح المثال كل تجل أو يثبت أن جميع الأقوال متساوية، وتبدأ طرق النجدين المتصلة بالتالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 162 المطبوعة · معرّف القارئ 1618 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة صور طرق النجدين ثم تفرق اتباع حال نبي من مجرد الانتساب لأمته، مع ادعاء مشي في الهواء والماء؛ لا يحولها المشروع إلى قدرات مثبتة أو تجارب مخاطر. تناقش إطلاق النسبة وتقيدها، وتورد أقوالا عن اليهود والنصارى والبنات والبنين في خطاب جدلي تاريخي، دون تعميم معتقد على أهل جماعة حاضرة أو تفضيل حقوق جنس. تستمر مسألة الاصطفاء والصاحبة في التالية، فلا يختزل الدليل التعريض الرمزي إلى عقيدة يقررها من عنده. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 163 المطبوعة · معرّف القارئ 1619 · العلم والمعرفة
تفرق الصفحة التبني والبنوة والخبر والكشف في حجة معقدة، ثم تعرض لو ولولا والتحضيض ونقد الاعتراض في نسقها. لا يجعل ذلك منع احتجاج متضرر أو مسوغا لقهر. تميز اختصاص السعادة من كمال صورة يعطي نفوذ قدرة، وقد يجتمعان أو يفترقان؛ لا يثبت المشروع القوة المزعومة ولا يستنتج سلامة أخلاق من نفوذ. تقرأ قول فرعون عن الذهب والملائكة تأويلا سلطويا، وتستمر حكايته في التالية مع دعوى النجاة التي تحتاج إسنادها لصاحبها. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 164 المطبوعة · معرّف القارئ 1620 · العلم والمعرفة
تدعي الصفحة إيمان فرعون الباطن ونجاته ببدنه عند إظهار الإيمان، وتخالف بذلك قراءات معروفة؛ تنسب الأطروحة للمؤلف لا إجماعا أو حقيقة تاريخية وغيبية يثبتها المشروع. تفرق خلافة الأرض من ولاية الجنة ثم تجعل الانتقام مطهرا محدودا تعقبه الرحمة، دون تبرير ألم أو عدوان أو تشخيص غضب من مصيبة شخص. تعرض دعوى علم سر يختص بحذيفة وتجربة المؤلف بحدها، ثم تبدأ قائمة علوم لا تجعل كل اسم فيها جوابا مفصلا. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 165 المطبوعة · معرّف القارئ 1621 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة علوم التقليد وتعيد فائدة رجوع عند رؤية البأس في الآخرة ولو لم يرفع ألم الدنيا، منسوبة لا حكم مصير حاضر. ينتهي السفر الثاني والعشرون ثم بسملة منفصلة، ويبدأ منزل سرين وثلاثة أسرار بشعر ونثر نفي المثل والوكالة والخلافة. يرد خبر خليفتين ويقطع قبل تتمته؛ لا يسبق الدليل نتيجة أو يصنع من المثال إذنا بعنف. تحذف الخاتمة والبسملة من نطاق متن 341، ويبقى 342 افتتاحا يتصل بعد هذا الجزء. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 166 المطبوعة · معرّف القارئ 1622 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة خبر الخليفتين بذكر قتل الآخر وتجعله مثلا للوكالة؛ تحفظ المادة التاريخية دون تطبيق عنف أو حكم سياسي أو إذن استهداف. تفرق الوكيل والإله والملك والخلافة، وتوسع تسمية بدعوى ترجمة عن الله، فلا يمنح الموقع مدعيا سلطة تسميات أو أحكام بلا دليل. تناقش قوة العلم وحمل خبر البنوة ودعاء الملائكة، مع نسبة الأقوال الجدلية دون تعميمها على اليهود والمسيحيين الحاضرين. وتنتهي بإيثار الجناب ومغفرة تتصل في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 167 المطبوعة · معرّف القارئ 1623 · العلم والمعرفة
تفسر الصفحة اختلاف مشارب الدعاء ومرجع التنازع ثم تبدأ وصلا في الأجور، فتصف حق العامل على من عمل له. تناقش الخيار والاضطرار وتصور إيجاد الممكن إجارة، في نموذج ميتافيزيقي لا عقد عمل فعلي أو حكم قضائي. تؤكد أن تبرع العامل بترك العوض لا يزيل قيمة العمل؛ لا يحول الدليل ذلك إلى نصيحة مالية أو تنازل قسري. يبقى عنوان اختلاف أمتي رحمة إضافة مميزة ولا يعد تحقيقا لصحة خبر بهذا اللفظ، وتتصل المطالبة بالأجر بعدها. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 168 المطبوعة · معرّف القارئ 1624 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة إجارة الوجود وتعرض النصر أجر إيمان كامل، وهي دعوى لا تفسر هزيمة ضحية نقصا في دينه ولا تبرئ معتديا. تذكر تحمل عوض عن عاف ثم تقرأ أجر الرسالة ومودة القربى، وتفرق القربى والقرابة بالنسب والإيمان. تحفظ تراتبية تاريخية لا فتوى ميراث أو قطيعة أو تمييز حقوق جماعات. لا يثبت المشروع كل رواية أو يستخرج من تعميم الرحمة محو تفاصيل الإقصاء، وتستمر خاتمة الحجة في التالية قبل جرد علوم آخر. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
النص الأصلي ←