انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 157 المطبوعة · معرّف القارئ 1613 · العلم والمعرفة

الصلاة على العبد لا له والقلب مصحفا

تصور الصفحة صورتين وسجودا وتشرح خطاب الصلاة ثم تميز الصلاة من الله على العبد لا للعبد، ومن العبد لله. تحفظ هذه دعوى قوية بحدها الداخلي دون تحويلها إلى دعوة لعبادة شيخ أو ضمان كمال. تروي الصوت المؤنس في الإسراء وتفسر القلب الجسدي مصحفا للنفس لتزيل عجبها بالجسم؛ هي استعارة وتجربة منسوبة لا علم دماغ أو نقش يتحققه المشروع. لا يصبح التواضع المزعوم حصانة، وتستمر حقوق البدن وأمانة النص في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

حروف العلاقة في الاستدلال تمنع تسوية على ولـ.

سؤال القراءة

كيف يقيد المؤلف لفظ الصلاة بحيث لا يسوي طرفيها؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 340 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة