ج 3 · ص 151 المطبوعة · معرّف القارئ 1607 · العلم والمعرفة
الشريعة والحقيقة وادعاء الكمال والتسخير
تشرح الصفحة الشريعة محجة وحكما والحقيقة حكم المحكوم به، وتفرق بقاء وإبقاء. تبني منزلة الإنسان الكامل وتصف بقية المسمين بالإنسان في تراتبية مسخرة له؛ تنقل نقديا لا معيار إنسانية أو أهلية وحقوق ولا إذن لمعلم بالهيمنة. تستخدم المرآة والعينين والغنى والفقر لتفسير حاجته للعالم، وهي استعارات لا قياس بدن أو علم بباطن شخص. لا يستنتج من طلب علم الحقيقة سقوط الشريعة أو حق متضرر، وتستمر صورة الفقر في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
ألقاب الكمال في المصدر لا تقسم البشر إلى درجات حقوق.
سؤال القراءة
كيف يجمع الغنى من جهة والفقر من جهة في تفسيره؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 339 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1234 · الباب 339
تمام الخلق وكمال المرتبة
كما إن المرآة وإن كانت تامة الخلق فلا تكمل إلا بتجلى صورة الناظر فتلك مرتبتها
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 339: فى معرفة منزل جثت الشريعة بين يدى الحقيقة تطلب الاستمداد من الحضرة المحمدية وهو المنزل الذى يظهر فيه اللواء الثانى من ألوية الحمد الذى يتضمن تسعة وتسعين اسما إلهيًّا
دليل المتن الرقمي 1606–1610: يبدأ في 1606 بعنوان جثو لشريعة كما رسم الشاهد، ثم يتلوه وصف اللواء الثاني خارج التنصيص وبيت تتصل قصيدته.
اقرأ المادةتمام الخلق وكمال المرتبة
في مثال تمييز النشأة من رتبة الكمال.
اقرأ المادةالأسماء والألوية والشريعة وعلم الخبيئة
337–340 مع فصل العدد والرتبة ووجه النقل.
اقرأ المادة