ج 3 · ص 155 المطبوعة · معرّف القارئ 1611 · العلم والمعرفة
المعيار والمراقبة ورواية الرجوع
تتابع الصفحة خبيئة ابن صياد ثم تشدد على بقاء الميزان المشروع مع التصرف، دون أن تثبت علامة باطن أو مقام مدع. تصور نزولا وعروجا وحوارا لتعليم الملائكة بالفعل، وتعرض عدم الاعتراض والشفقة في مراجعة عدد الصلاة. هذا تأويل أخروي لا خطة لاختبار أعصاب أو طاعة مطلقة لشخص، ولا يجعل تقديم الأدب إلغاء لرفق ومراجعة. لا تتحول المحاورة المتخيلة إلى خبر شهده المشروع أو سلطة معرفة سر يفرض على متعلم. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
قيد المعيار لا يسقط مع ادعاء علم أو خصوصية.
سؤال القراءة
كيف يجمع في الرواية الأدب والشفقة وما التوتر بينهما؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 340 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1238 · الباب 340
بقاء الميزان مع التصرف
فلا أقل من أنه لا يزيل الميزان المشروع له الوزن به في تصرفاته من يده بل من يمينه
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 340: فى معرفة المنزل الذى منه خبأ النبى --ص-- لابن صياد سورة الدخان من القرآن العزيز
دليل المتن الرقمي 1610–1616: يبدأ في 1610 بعنوان ينتهي بسورة الدخان، ثم عنوان مضاف للقارئ قبل تتمة أصلية من القرآن العزيز.
اقرأ المادةبقاء الميزان مع التصرف
في تعقيب خبيئة ابن صياد وخطر الاستدراج.
اقرأ المادةالأسماء والألوية والشريعة وعلم الخبيئة
337–340 مع فصل العدد والرتبة ووجه النقل.
اقرأ المادةمعرفة الخبيئة لا تثبت المرتبة
340 مع حدود العلم في 1640.
اقرأ المادة