انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 150 المطبوعة · معرّف القارئ 1606 · انتقال بين وحدتين

الاسم والشهادة والعنوان الممتد للشريعة

تتم الصفحة جرد الأسماء والكتب والشهادة والعلم والقضاء، بمثال حاكم يعلم وفاء دين لم تعلمه الشهود. لا يخرج الدليل من السؤال إلى مشورة قانونية أو يتهم شاهدا صادقا زوريا. يختم عقبات السويق ثم يبدأ عنوان جثو لشريعة كما في الشاهد بنقص لفظي ظاهر، ويتلوه وصف اللواء الثاني خارج التنصيص. يحفظ الأصل دون إصلاح صامت ويشرحه بالصيغة التي يستعملها المؤلف لاحقا، ثم يبدأ شعر يتصل في التالية قبل بيان الشريعة والحقيقة. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

النقص في رسم العنوان لا يملأ بتصحيح غير موثق.

سؤال القراءة

كيف يميز علم القاضي من مدى ما عرفه الشهود في المثال؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 338 · الباب 339 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

دليل باب

الباب 339: فى معرفة منزل جثت الشريعة بين يدى الحقيقة تطلب الاستمداد من الحضرة المحمدية وهو المنزل الذى يظهر فيه اللواء الثانى من ألوية الحمد الذى يتضمن تسعة وتسعين اسما إلهيًّا

دليل المتن الرقمي 1606–1610: يبدأ في 1606 بعنوان جثو لشريعة كما رسم الشاهد، ثم يتلوه وصف اللواء الثاني خارج التنصيص وبيت تتصل قصيدته.

اقرأ المادة
مدخل مفهومي

الاسم والتواطؤ ونسبة النعت

يفصل 1604–1605 بين أسماء دالة وأوصاف ثناء في اصطلاح المؤلف، ويربط ورود اللغة بتواطؤ أهل اللسان. لا يجعل اشتراك الاسم بين مخلوق وخالق نسبة النعت متماثلة، بل يقيد…

اقرأ المادة
مدخل مفهومي

صدق الشاهد وحد ما علمه

يسأل جرد 1606 عن حاكم يعلم يقينا وفاء دين، بينما تشهد شهود باستحقاق سابق لم يعلموا أنه سدد. ليست الشهادة في المثال زورا لمجرد أن علمها لا يشمل…

اقرأ المادة