انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

50 بطاقة صفحة · عرض 1–24

ج 3 · ص 95 المطبوعة · معرّف القارئ 1551 · العلم والمعرفة

الحرف والكلمة والآية والسورة

تستكمل الصفحة القرآن والفرقان ثم تبدأ فصلا ووصولا داخل 325، لا أبوابا جديدة. تفرق الحرف الملفوظ والمرسوم، وتشرح انتظام الحروف كلمات ثم آيات وسورا، مع حكم للمجموع لا تستقل به أجزاؤه. تناقش صفات الكلام والمعنى والنسبة مع نفي المماثلة، وهي حجة عقدية ولسانية منسوبة لا تحقق صوت غيبي. ولا يستخرج من الاستعارة الجراحية للكلمة علاج أو أثر مضمون في سامع، فالفهم والاستعداد جزء من وصفها وحدود نتيجتها. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 96 المطبوعة · معرّف القارئ 1552 · انتقال بين وحدتين

نعوت القرآن وخاتمة السفر وافتتاح التحاور

تتم الصفحة فرق المكتوب والمنطوق ثم تعرض القرآن نورا وضياء وشفاء ورحمة وهدى وذكرا وعربيا ومبينا بأمثلة آيات. وصف الشفاء هنا مادة تفسيرية لا وعد علاجي أو بديل رعاية، والأحكام لا تصدر فتوى من الموقع. يختم 325 ثم ترد عبارة كمال السفر الحادي والعشرين قبل عنوان التحاور والمنازعة وقصيدته. يفصل الدليل الخاتمة الوثائقية عن متن البابين، ولا يجعل كثرة النعوت ألفاظا مترادفة أو يدعي مراجعة مصادر لم تفصلها الصفحة. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 97 المطبوعة · معرّف القارئ 1553 · العلم والمعرفة

علوم التحاور والحقوق وحدود الجرد

تدعي الصفحة كشف ثلاثة وعشرين علما وأربعين وجها، وتتناول منازعة المرسل إليه الرسول مع التصديق به، والخاطرين والحقوق والمناجاة. تعرض مقارنة في عقوبة إيذاء النفس والغير؛ تحفظ تاريخيا دون حكم على مصير أشخاص أو تخويف من يطلب دعما، ولا إجازة لضرر. لا تتحول الأعداد إلى تدريب أربعين يوما أو ضمان حكمة، ولا يعد الجرد استيفاء أجوبة كل مسألة. يستمر تعداد العلوم في التالية قبل صورة الميزان والمحاكمة في النسق. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 98 المطبوعة · معرّف القارئ 1554 · العلم والمعرفة

الحاكم والخصم والمحل والاستعداد

تستخدم الصفحة كفتي الميزان والحاكم مثلا لرفع المنازعة، وتفرق خصومة الأسماء وحكم العدل بحسب الاستعداد. لا تتحول دعوى أن المنازع محجوب إلى إسكات اعتراض مشروع أو إعفاء حاكم من مراجعة، ولا يقدم المثال مشورة قضائية. تفرق المشيئة التي تعين محلا لاستعداد من حقيقة الاستعداد، بمثال الحار والحرارة، دون أن تصبح طبيعياته قياسا علميا. تبدأ بعدها مسألة نزاع ميزان الطبيعة والروح، مع بقاء الفروق في جهة الحكم لا في قيمة شخص. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 99 المطبوعة · معرّف القارئ 1555 · العلم والمعرفة

الجزء والكل وحدود التصرف المدعى

تتابع الصفحة نزاع الطبيعة وتفرق روح التسبيح وروح التدبير، وتبني مراتب معرفة للجماد والنبات والحيوان والإنسان. هي تراتبية منسوبة لا علم أحياء أو اختبار عقل وقيمة. تفصل عمل الجزء والكل واستعداد الصورة، ثم تعرض مراتب حرية وتجلي وحفظ حياة وتصرف. تحفظ قوة دعاوى الإيجاد والغلبة دون إثبات قدرة خارقة أو تعليمات إحداث فناء أو تجاوز حد بدن. لا يجعل العجز إدانة لإنسان أو سببا لترك دعم، وتتصل الخاتمة في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 100 المطبوعة · معرّف القارئ 1556 · انتقال بين وحدتين

المد والنصيف وجهات المفاضلة

تختم الصفحة التحاور ثم تبدأ المد والنصيف بشعر عن الابتداع، وتفرق المفاضلة بالعلم وطريق تحصيله والمعلوم والعمل وزمانه ومكانه وحاله. هذه جهات مقارنة في نسقه لا درجات حقوق أو اختبار ذكاء بالمكيال. تناقش حدود الثناء وتذكر خلافا في تسمية الله، ثم تدعي واردا يشرح البسملة والرحمة. لا يتحقق المشروع المتلقي أو يفرض معنى لمجرد نسبته إلى وارد، ولا تستقل أبيات الابتداع عن قيود الحجة والأبواب السابقة في التشريع والفهم. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 101 المطبوعة · معرّف القارئ 1557 · العلم والمعرفة

الولاية والرحمة ودعوى الوارد

تواصل الصفحة جوابا ينسبه المؤلف لوارد يقول الأنفال والتوبة سورة واحدة أو يفسر الاسم بالرجعة، ويؤوله لانتهاء الغضب إلى الرحمة. يحفظ القول تاريخيا لا تغييرا لسور المصحف أو حقيقة عقدية يحسمها المشروع. تميز الولاية والنبوة التشريعية المختومة، ثم تشرح التقدير والإيجاد وصورة الإنسان والكون بالتجلي العام والخاص. تنسب الشهادة والذوق لصاحبهما دون أن تصيرا برهانا مستقلا أو سلطة مدع، وتبدأ حكم الاسم الوارث الذي يستكمل في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 102 المطبوعة · معرّف القارئ 1558 · العلم والمعرفة

الوارث والمدة وحد الكتابة

تعرض الصفحة تبدل الأرض والسماء وزوال تدبير الأسماء ووراثتها، وتفرق عطاء الوارث والمالك ومقدار الرزق والمدة. ذلك تأويل أخروي لا تنبؤ أو حساب أجل شخص، ولا إرشاد بترك السعي والرعاية. تقرر أن ما لا ينتهي لا تحصره كتابة موجودة، وتفصل انتهاء المكتوب عن علم لا يحصره الكتاب. ثم تسرد أصناف علوم الحياة والموت والأضداد والزمن، دون جعل العدد دليلا على تحققها أو نقل كل مثال ميراث إلى حكم مالي معاصر. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 103 المطبوعة · معرّف القارئ 1559 · انتقال بين وحدتين

دعوى حفظ من الموت وتحليل المركبات

تتم قائمة المد والنصيف ثم يبدأ ذهاب المركبات عند السبك إلى البسائط، مع نثر قبل الشعر يدعي حفظ الداخل من الموت ما دام فيه. تحفظ الدعوى صريحة منسوبة ولا تصبح ضمانا طبيا أو نصيحة بالمخاطرة. يشرح التحليل بزوال الصورة وبقاء الجوهر ثم يقسم الصور على وجوه ويدين وبينهما، مستندا إلى أخبار الكتابين. ليست هذه كيمياء تجريبية أو إثبات كتب بأسماء الناس، ولا يستخلص من رأي عن مقام حكم يقين في مصير فرد. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 104 المطبوعة · معرّف القارئ 1560 · العلم والمعرفة

الوجه واليدان والإرادة والشهوة

تفصل الصفحة أهل الوجه واليدين وما تنسبه إلى كل صنف من علم ومشاهدة ومنة، وتفرق عظمة المنصب من صفة صاحبه. تراتبها تأويل للمؤلف لا سلم قيمة ولا سلطة روحية يثبتها المشروع. تستخدم الشبر والذراع والهرولة صورا، ثم تميز إرادة العمل من شهوة نتيجة ملذوذة، فليست كل إرادة شهوة. لا تحول دعوى تجل دائم إلى تصديق قدرة أو تعليمات لتحصيلها، ولا تجعل ترك الراحة أو الأخذ بالشدة معيار صحة وتفوق أشخاص. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 105 المطبوعة · معرّف القارئ 1561 · العلم والمعرفة

الوسع والإفلاس وحدود الإيجاد

تقارن الصفحة عطاء قليلا وكثيرا بحسب بذل الوسع لا قدر المال وحده، ثم ترفع الإفلاس من العالم فوق دعوى التكوين. لا يتخذ المثال أمرا بتسليم مال أو حرمان أسرة أو بدن، ولا تقاس قيمة المحتاج بقدر عطاء. تنسب قوى للإيجاد ثم تحدها بتغيير أحوال موجودة لأن العالم معمور، وتقرر أن إيجاد المعدوم ليس ما تحقق لأصحابها. يحفظ هذا التقييد بجوار الدعاوى القوية ولا يسوى إلى قدرة خلق غير محدودة أو تحقق علمي. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 106 المطبوعة · معرّف القارئ 1562 · العلم والمعرفة

المعتاد والتكوين والمقدمة والنتيجة

تتم الصفحة تقييد أصحاب التكوين بتغيير الأحوال، وتفرق غير المعتاد لهم من عادة العامة، ثم تؤول الظل والنور والراحة وأهل التسليم. لا يجعل المشروع الدعوى واقعة مثبتة أو يصف درجة الإنسان من تحمله مشقة. تقرر برزخا بين الطرفين وتستعمل المقدمتين والنتيجة واستعارة التناسل للأسماء والعالم، في بناء ميتافيزيقي لا بيولوجيا. تختتم بتعداد علوم يتصل بالتالية، مع بقاء كون التجربة معتادة لصاحبها غير دليل على صحتها أو مصدرها. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 107 المطبوعة · معرّف القارئ 1563 · انتقال بين وحدتين

خاتمة البسائط والآلاء والبلاء

تتم الصفحة جرد البسائط وتعيد دعوى علم يمنع الموت ما دام مشهودا؛ تعرضها نقديا دون وعد سلامة أو دعوة لتجاوز حاجة علاج. يبدأ علم الآلاء والفراغ إلى البلاء بشعر ثم يفرق موتا وفناء وتدبيرا، ويستشهد بكسوف وتجلي منسوب. تشرح الخشوع والفناء بالصور والمواطن، لا تشخيص إغماء أو دليل جسدي على مقام. تتصل صور الظهور والخفاء وتعداد مواطنها في التالية، ولا يتبنى المشروع معنى البلاء إدانة لمتألم أو تسويغا لأذى. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 108 المطبوعة · معرّف القارئ 1564 · العلم والمعرفة

الصورة في عين الناظر والقلب واللسان

تفرق الصفحة جسما قائما بنفسه من صورة جسم تظهر للناظر، وتستعمل سحر موسى مثالا على اختلاف الحكم المرئي من الأمر في نفسه. لا يصبح المثال تشخيصا لصاحب خبرة أو إثبات حدث غيبي. تعد مواطن الظهور والخفاء والبرزخ، ثم تفسر نزول القرآن في القلب أحديا وتفصيل الخيال واللسان له صوتا وحروفا. تلك حجة في الوساطة والدلالة لا علم أعصاب أو تحقق وحي دائم، ولا تثبت الأعداد بنية تجريبية للكون. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 109 المطبوعة · معرّف القارئ 1565 · العلم والمعرفة

الرحمة النسبية والبقاء والإبقاء

تعرض الصفحة انتهاء العقوبة إلى نعيم مع بقاء آثار الأسماء بالنسب، وتستخدم سلطانا فقد رتبة أعلى مثالا لألم المقارنة. هذه أطروحة أخروية للمؤلف لا ضمان مصير يعلنه الموقع أو تفسير طبي للألم. تفرق البقاء والإبقاء وظهور الإنسان الكامل، وتشرح الصورة بالمرآة وحكم المحل، فلا يشترك المظهر والمتجلي في كل حد. لا تصدق دعوى كمال فرد أو استحقاق سلطة، وتنتهي بجرد عدل يتغير باختلاف المواطن والشرائع مع اتصال الكلام في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 110 المطبوعة · معرّف القارئ 1566 · انتقال بين وحدتين

منازل القمر والهلال والبدر

تتم الصفحة جرد الآلاء والبلاء وتعرض علامات وفواصل ونسخا وأحكاما تاريخية لا فتوى معاملة مالية. ثم تبدأ القمر من الهلال من البدر بقصيدة وتعريف القمر مقاما برزخيا بين تسميتين بحسب ظهور النور. تقارن وجهه للناظر ووجهه للشمس لتعد اختلاف الظهور نسبة، في فلك تأويلي لا رصد حديث أو إثبات لطبيعته من جميع الجهات. لا يصبح التشبيه دليلا على مقام إنسان أو معرفة غيب، ويستمر عبور المثل في الصفحة التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 111 المطبوعة · معرّف القارئ 1567 · العلم والمعرفة

المشهد المرئي وحد العلم بما وقع

تعرض الصفحة خبر انشقاق القمر وتفرق ظهوره في عين الناظر من تقرير وقوعه في نفس الأمر، مع نسبة ما روي في الآفاق إلى الخبر. يحفظ ترددها ولا يدعي المشروع تحقق الحدث تاريخيا أو فلكيا. تشرح الاعتبار عبورا من البصر إلى البصيرة أو الفكر، وتفاضل بينهما في نسقها لا اختبارا لعقول الناس. ثم تميز النور والسراج والإمداد وتبدأ علمين، من الكون ومنسوب إلى الله عند الابتلاء، مع استمرار الكتابين في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 112 المطبوعة · معرّف القارئ 1568 · العلم والمعرفة

كتاب الإحصاء والقضاء والقدر ورسالة قونية

تفرق الصفحة أم الكتاب من سجل أفعال المكلفين والحجة، وتقيد كلا الكتابين بالموجود المكتوب دون حصر العلم الإلهي فيهما. تعرض الرزق والقرض والمسؤولية ضمن تأويل لا مشورة مالية أو لوم متضرر. تميز القضاء والقدر والتوقيت ثم تدعي شهود هذا المنزل بقونية في ليلة شديدة، وتنقل مطلع كتاب شعري إلى أخ طلب حالها. هذه شهادة ذاتية لا تحقق أزمة غيبية أو تشخيص، ولا تصبح الصور الواردة برنامج ممارسة أو ضمان تحصيل. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 113 المطبوعة · معرّف القارئ 1569 · العلم والمعرفة

الرسالة الشعرية والعجز والرجاء

تواصل الصفحة قصيدة الرسالة إلى الأخ، وفيها عجز ورجاء وعفو ومشهد نور وسجود مع الظلال. تحفظ الشعر جنسا رمزيا لا تقريرا سريريا أو وثيقة عقوبة، ولا يتبنى المشروع تشبيه ضعف بصفة نسائية حكما على النساء. تنتقل إلى نثر عقبة وشهادة خيالية يذكرها المؤلف مع رجعته إلى الحس، ثم تهيئ قصيدة إنذار تتصل بالتالية. لا تحول حيرته إلى تشخيص أو دعوة لاستنساخ خوف أو عزلة، ولا تثبت التجربة شخصية غيبية من قوة وصفها. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 114 المطبوعة · معرّف القارئ 1570 · العلم والمعرفة

قصيدتا الإنذار والتولد الرمزي

تتم الرسالة بقصيدة عقبة وطوفان وسفينة وقضاء، ثم تنتقل إلى شعر مجسد في التولد والعلاقة والنظر. يقدم المؤلف ذلك مثلا مع إشارات إلى معان أخرى، فلا يختزل الدليل النص إلى وعظ أو يخفي جنسه الشعري، ولا يحوله إلى تعليمات جنسية أو طقسية أو إرشاد عنف. صور الغرق والموت والتهديد أخبار ورموز داخل التجربة المنسوبة لا تنبؤ لقارئ أو دعوة لتجربة خوف، وتستمر أبيات الصور والولادة في التالية قبل رواية صاحب الرسالة. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 115 المطبوعة · معرّف القارئ 1571 · انتقال بين وحدتين

وفاة المخاطب وحد السببية وافتتاح الرؤية

تتم الأبيات ثم يقول المؤلف إن تفكر صاحبه في الكتاب أورثه علة وموتا، ويذكر حضوره الاحتضار بالدار البيضاء. هذه نسبة سببية ذاتية لا تحقق طبيا أو دليلا على أن القراءة أو الخوف سبب وفاة، ولا تمجيد موت. يختم جرد الآلاء والتحذير والنجاة ثم يبدأ الرؤية والقوة عليها ببيتين ونثر يقارن الشمس والقمر في الخبر. لا يمنح التشبيه بصرا خارقا أو اختبارا لمرتبة شخص، وتتصل تتمة عدم الضرر في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 116 المطبوعة · معرّف القارئ 1572 · العلم والمعرفة

الرؤية والصورة وحد الإدراك

تستخدم الصفحة خبر الدجال وصور العين للمقارنة، فلا يتبنى المشروع ربط اختلاف جسدي بنقص قيمة أو شر شخص. تفسر سؤال موسى والجبل بالصورة والحفظ والأدب، دون تشخيص صعق أو تحقق منظر. تفاضل أنواع الرؤية وتستعمل الجسم الصقيل، فتجعل ما يرى صورة حكم لا عين الذات في بعض المواقف. هذه تأويلات غيبية منسوبة لا إثبات عصمة أو قدرة بصرية، ولا تتحول الإشارة إلى وضع نوم إلى نصيحة صحية أو ممارسة لطلب تجل. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 117 المطبوعة · معرّف القارئ 1573 · العلم والمعرفة

الهوى والدعوى الإلهية وخبر المريد

تفرق الصفحة التلقي والتدلي والعروج وتقرأ القضاء والحكم في المعبودات ثم تجعل الهوى أصلا لما اتخذ. تروي عن أبي مدين تجسيد الكبر، وتصنف دعاوى الألوهة بين طلب رئاسة وصحو وسكر مع نسب إلى أبي يزيد والحلاج. تحفظ دعوى الاستثناء قوية ولا تصبح مجازا بريئا أو ترخيص سلطة وحصانة. حكاية موت مريد عند رؤية الشيخ مناقبية لا تثبت خطر نظر أو تفوقا يجيز الإذلال، وتستمر أحكام الأصناف في التالية مع حدودها. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 118 المطبوعة · معرّف القارئ 1574 · العلم والمعرفة

الاستثناء والحقوق وتجسيد الأهواء

تتم الصفحة ترجيح سلامة صنفين من دعاة الألوهة مع نفي الحرج عن السكران، وهي دعوى إعفاء لا يصدقها المشروع أو يسقط بها حق متضرر. تعرض المعبود بغير دعوى وتؤول دخول النار والصور وتجسيد الهوى، مع أحكام جماعية تنسب إلى المصدر لا فتوى في إيمان حاضر. تكرر مقارنة في إيذاء النفس لا تستخدم لإدانة أفراد أو تخويف محتاج إلى دعم. وتصف انتهاء ألم إلى نعيم في الدار نفسها، دون أن يحسم الموقع مصائر غيبية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة