ج 3 · ص 101 المطبوعة · معرّف القارئ 1557 · العلم والمعرفة
الولاية والرحمة ودعوى الوارد
تواصل الصفحة جوابا ينسبه المؤلف لوارد يقول الأنفال والتوبة سورة واحدة أو يفسر الاسم بالرجعة، ويؤوله لانتهاء الغضب إلى الرحمة. يحفظ القول تاريخيا لا تغييرا لسور المصحف أو حقيقة عقدية يحسمها المشروع. تميز الولاية والنبوة التشريعية المختومة، ثم تشرح التقدير والإيجاد وصورة الإنسان والكون بالتجلي العام والخاص. تنسب الشهادة والذوق لصاحبهما دون أن تصيرا برهانا مستقلا أو سلطة مدع، وتبدأ حكم الاسم الوارث الذي يستكمل في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
نسبة تفسير إلى وارد لا تجعله تحريرا معتمدا للنص.
سؤال القراءة
كيف يميز استمرار الولاية من انقطاع نبوة التشريع؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 327 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 327: فى معرفة منزل المدّ والنصيف من الحضرة المحمدية
دليل المتن الرقمي 1556–1559: يبدأ في 1556 بشعر ثم يفرق فضل العلم وطريقه ومعلومه والعمل والزمان والمكان والحال.
اقرأ المادةالتحاور والمقادير والمركبات
325–328 من بناء القول إلى حد التكوين.
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 1551–1600
التقسيم الداخلي والافتتاح والسبب وحد القدرة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة