انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 105 المطبوعة · معرّف القارئ 1561 · العلم والمعرفة

الوسع والإفلاس وحدود الإيجاد

تقارن الصفحة عطاء قليلا وكثيرا بحسب بذل الوسع لا قدر المال وحده، ثم ترفع الإفلاس من العالم فوق دعوى التكوين. لا يتخذ المثال أمرا بتسليم مال أو حرمان أسرة أو بدن، ولا تقاس قيمة المحتاج بقدر عطاء. تنسب قوى للإيجاد ثم تحدها بتغيير أحوال موجودة لأن العالم معمور، وتقرر أن إيجاد المعدوم ليس ما تحقق لأصحابها. يحفظ هذا التقييد بجوار الدعاوى القوية ولا يسوى إلى قدرة خلق غير محدودة أو تحقق علمي. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تغيير حال موجود غير إنتاج عين جديدة في حجته.

سؤال القراءة

ما الحد الذي يفرضه عمارة العالم على التكوين المدعى؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 328 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

الإرادة أوسع من الشهوة

تفرق مراتب الوجه واليدين الإرادة من الشهوة بقولها إن المراد قد يكون ملذوذا أو غير ملذوذ، بينما الشهوة في اصطلاح هذا الموضع تتعلق بالملذوذ. ثم تقابل أخذ العمل…

اقرأ المادة