انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 106 المطبوعة · معرّف القارئ 1562 · العلم والمعرفة

المعتاد والتكوين والمقدمة والنتيجة

تتم الصفحة تقييد أصحاب التكوين بتغيير الأحوال، وتفرق غير المعتاد لهم من عادة العامة، ثم تؤول الظل والنور والراحة وأهل التسليم. لا يجعل المشروع الدعوى واقعة مثبتة أو يصف درجة الإنسان من تحمله مشقة. تقرر برزخا بين الطرفين وتستعمل المقدمتين والنتيجة واستعارة التناسل للأسماء والعالم، في بناء ميتافيزيقي لا بيولوجيا. تختتم بتعداد علوم يتصل بالتالية، مع بقاء كون التجربة معتادة لصاحبها غير دليل على صحتها أو مصدرها. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الاعتياد الداخلي لا يثبت استقلالا دعوى خرق عادة.

سؤال القراءة

كيف يميز الاختلاف في العادة من الاختلاف في نوع الفعل؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 328 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة