ج 3 · ص 106 المطبوعة · معرّف القارئ 1562 · العلم والمعرفة
المعتاد والتكوين والمقدمة والنتيجة
تتم الصفحة تقييد أصحاب التكوين بتغيير الأحوال، وتفرق غير المعتاد لهم من عادة العامة، ثم تؤول الظل والنور والراحة وأهل التسليم. لا يجعل المشروع الدعوى واقعة مثبتة أو يصف درجة الإنسان من تحمله مشقة. تقرر برزخا بين الطرفين وتستعمل المقدمتين والنتيجة واستعارة التناسل للأسماء والعالم، في بناء ميتافيزيقي لا بيولوجيا. تختتم بتعداد علوم يتصل بالتالية، مع بقاء كون التجربة معتادة لصاحبها غير دليل على صحتها أو مصدرها. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الاعتياد الداخلي لا يثبت استقلالا دعوى خرق عادة.
سؤال القراءة
كيف يميز الاختلاف في العادة من الاختلاف في نوع الفعل؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 328 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1200 · الباب 328
اختلاف العادات
إلا أن الفرق بينهم وبين العوام أن العامة لها التكوين في معتاد ولهؤلاء التكوين في غير معتاد ولكن هو معتاد لهم فهم بمنزلة العامة في عاداتهم
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 328: فى معرفة منزل ذهاب المركبات عند السبك إلى البسائط وهو من الحضرة المحمدية
دليل المتن الرقمي 1559–1563: يبدأ في 1559 بعنوان ثم جملة قبل الشعر تدعي أن الدخول يعصم من الموت ما دام فيه الداخل.
اقرأ المادةالافتقار والعطية والمسؤولية
النعمة والابتلاء والتعاون والسلطة.
اقرأ المادةاختلاف العادات
في تتمة قيد أصحاب التكوين.
اقرأ المادةالتحاور والمقادير والمركبات
325–328 من بناء القول إلى حد التكوين.
اقرأ المادةتغير الأحوال وحد التكوين المدعى
قراءة قوية لا مطلقة للباب 328.
اقرأ المادةحد التكوين بتغيير أحوال موجودة
يبدأ المركبات والبسائط بدعوى قوية عن حفظ من الموت، ثم يسند إلى بعض الأصناف قوة تكوين، لكنه يحد في 1561–1562 ما حصل لهم بتغيير أحوال موجودة. يعلل ذلك…
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 1551–1600
التقسيم الداخلي والافتتاح والسبب وحد القدرة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة