انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

50 بطاقة صفحة · عرض 1–24

معرّف القارئ 651 · العبادة والمناجاة

الفطر عبادة والاختيار بحسب حال الداعي

تتم الصفحة تمييز الاشتراك في اسم العلم من التعلق بالمعلوم، ثم تعرض منع صيام يومي الفطر والنحر ومناسبة الفرق بين العبد وربه. فليس الفطر هنا انقطاعا عن كل عبادة، بل يقع عنده امتثالا وتكليفا. وبعده تنقل أقوال الاستجابة لدعوة الطعام حال الصوم، ثم تفرق السلوك والعهد عن حال من يسميه كاملا في المعرفة. تنسب هذه الرتب إلى تصنيف المؤلف ولا تصدق بها دعوى شخص معاصر. ويحتاج آخرها إلى التالية لتكتمل حال الداعي ودعوة النفس، فلا يختزل تعدد الأقوال في قاعدة واحدة تلزم الجميع.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 652 · العبادة والمناجاة

حق النفس وصوم الدهر وحد المماثلة

تتم حجة الدعوة للطعام بحق النفس الذي ألزمها الصائم، ثم ينفي صحة صوم الدهر الإنساني من جهة أيام يحرم صومها. وينتقل إلى صيام داود ومريم وعيسى في قصص وتأويلات يقارن بها حق الله وحق العبد وتفاوت التشبيه. لا تعرض هذه الصور وصفات الوصال برنامجا صحيا أو دعوة إلى ترك الطعام والنوم. كما يبقى تأويله الجدلي لألفاظ الكفر والشرك والمسيح منسوبا إليه، لا حكما يصدره الموقع على أتباع دين أو تسوية تختزل عقائدهم. تظل المناسبة وحدودها في سياق نسقه قبل الانتقال إلى مسائل أخرى.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 653 · العبادة والمناجاة

التطوع والواجب وعدد الأيام والسواك

تعرض الصفحة صوم المرأة تطوعا مع حضور زوجها ثم تجعل المرأة في الاعتبار النفس المؤمنة والإذن حكم إيمانها بالشرع. وتنقل خبر السفر باختلاف لفظتي من البر والبر، ثم تقدم حصر أيام واجبة مع تنبيه أن النذر لا ينضبط إلا باعتبار أدناه وحدود الأيام المختلف فيها. هذه حصيلة تصنيفية للنص لا تكليف بضم كفارات مختلفة على شخص واحد. وتعلن امتناعه عن إيضاح مناسبات زعم أنها وكلت إلى استخراج خاص. ثم يختار السواك في سائر اليوم، وتتم مناقشة الخلوف في التالية. وتظل جهة الاختيار مميزة من حكاية الخلاف.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 654 · العبادة والمناجاة

الخلوف والجمال والجمع بين الإشارة والتحقيق

تتم مناقشة السواك وتغير الرائحة، مع دعاوى ذوقية عن إدراك الروائح والشهادة والقضاء لا يعتمدها السجل إجراء لإثبات حقوق الناس. ثم يفرق إزالة الرائحة من زوال حكم الصوم ويجعل الجمال بحسب ما يناسب المدرك وطريق إدراكه. ويقرأ لفظ السواك بإشارة تعتمد اختلاف الكاف الأصلية وكاف الإضافة، قبل أن يشرح لماذا فصل الإشارة من التحقيق حتى لا يتوهم إسقاط الظاهر. ينسب الكلام إلى طريقته التاريخية، ولا تحول فسيولوجيا المعدة أو حكاية الشم إلى علم طبي أو معيار إيمان أفراد. ولا تغني الإشارة عن قراءة سياقها الحسي.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 655 · العبادة والمناجاة

التفطير والمشاركة والضيف

تقرأ الصفحة أجر من فطر صائما من جهة كون الفطر تماما للصوم، ثم تجعل الإعانة مشاركة لا تنقص أجر العامل. وتمثل بجزء من النبوة والتمني والنية مع قيد أن صاحب الجزء ليس نبيا، وباختلاف مقام القيامة من مقام الجنة في وصف الغبطة. وبعده تعرض صوم الضيف وتأول الضيافة بالإقامة عند الله، وتروي احتجاج أبي مدين لترك الحرفة بأيام الضيافة. لا يصدق السجل مقام الراوي أو يحول الحكاية إلى توصية بترك العمل والنفقة؛ يكتمل احتجاج الضيافة في أول التالية قبل توسيع أيام البر.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 656 · العبادة والمناجاة

الأيام والأفلاك ورجاء الرحمة

تتم حكاية الضيافة، ثم يقرأ المؤلف تداول الصيام عبر الأسبوع ليحصل لكل يوم ما يقدر عليه من البر عند عودته. ويصل الأيام والساعات بحركات الأفلاك ومنازلها في تصور تاريخي، ثم يبني على محدودية بعضها رجاء عدم تسرمد العذاب مع دوام الدار. تحفظ ألفاظ يرجى ويضعف القول وقيد تصوره، فلا يجعل ذلك نتيجة فلكية مثبتة أو إجماعا في الآخرة. ويبدأ آخر الصفحة قيام رمضان وحكم الأسماء في الوقت، مع بقاء خبر القيام ممتدا إلى التالية. لا تساوي إحالة عددية صحة النسق الطبيعي الذي ربطه بها.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 657 · العبادة والمناجاة

القيام والاسم الحاكم وعلم الخبرة

تتم أخبار القيام، ويقابل المؤلف الليل بإمساك وفطر وحجاب أسماء تختلف أحوال القائمين بها. ويروي تذوقه للإطعام في الوصال، وهي دعوى منسوبة لا تحقق من استغناء الجسد أو برنامج يقتدى به في الحرمان. ثم يفصل مناجاة ظاهر العبد وباطنه، ويشرح الابتلاء باسم علم الخبرة مع إثبات سبق العلم في عرضه. ويقابل خرق العادة بالعلم والحكمة تحت الاسمين الظاهر والباطن؛ فلا تحول هذه القسمة إلى ضمان كرامة أو شهادة بمرتبة أحد. يتم آخر العبارة في التالية قبل حديثه عن النصيحة وليلة القدر.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 658 · العبادة والمناجاة

ليلة القدر والباعث ومنازل الشهر

تبدأ الصفحة بنسبة أمر خاص بالنصيحة إلى مبشرة يرويها المؤلف، ثم تفرق القيام لرمضان من القيام لليلة القدر وما يتغير بحسب اعتقاد الطالب. يختار دوران الليلة في السنة بناء على ما يقول إنه رآه، لا على تحديد موعد يصدره الموقع. ويقابل العبيد بالأجراء مع إقراره أن الكل شرع، ثم يشرح خيريتها من ألف شهر دون تعيين نهاية للزيادة. وتأتي مناسبة الشهر الكامل والمنازل والأخلاط والصفات بأعداد تاريخية لا برهان تجريبي، وتتم ثنائية الوجه والكمال والنقص في التالية. ويختلف الباعث مع بقاء أصل المشروعية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 659 · العبادة والمناجاة

الغيب والمقادير ودوران الليلة

تتم مناسبة الوجهين والميزان ثم يقرأ الليل شبها بالغيب والتقدير، ويشبه وحدة الأمر وتفصيله بوحدة الكلام وتنوع مقاصده. ويجعل دوران ليلة القدر ورمضان والحج والزكاة سبيلا لتوزيع البركة على الزمان في نسقه. ثم يفسر علامة شمس الصبيحة بلا شعاع بنور الليلة، رابطا القمر والشمس والمصباح في صور الضوء. لا يقدم السجل هذا التفسير قياسا بصريا مثبتا أو ضمانا لتشخيص ليلة معينة، ولا يدمج الخبر والتفسير في درجة واحدة. يتصل آخر المثال بنور الأنوار في التالية. وتبقى درجات النقل والتمثيل مختلفة في العرض.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 660 · العبادة والمناجاة

السحور والبقاء وحد وصف الإنسان

تتم مناسبة النور، ثم ينقل المؤلف خبر قيام خيف معه فوات الفلاح أي السحور، فيقرأ اللفظ بالبقاء والغذاء. ويصرح أن الإنسان متغذ بالذات وصائم بالعرض، وأن قيوميته بإمداد الغذاء، مع تمييز ذلك من قيومية الرب الذاتية. فهذا القيد جزء من المعنى ولا يترك وراء تعبيرات الوصال السابقة. ثم يبحث الأوتار والأشفاع والعشر الوسط والآخر، فينسب اختياراته وحد عدم ما رآه أو نقل إليه. ليست هذه القراءة موعدا لليلة أو توصية بإهمال الطعام أو النوم، ويتصل تعليل الأولية بالتالية. ولا يسقط حق النفس حين يختلف وجه النسبة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 661 · العبادة والمناجاة

الجماعة والمغفرة وافتتاح الاعتكاف

تتم حجة الأولية في المعرفة ثم يقرأ الاجتماع في قيام رمضان بمناسبة الجمع في ليلة القدر. وتتبعها بواعث الالتماس والافتقار، ثم تفسير جدلي للمغفرة وستر خطاب التحريم ورفع التحجير. يبقى هذا منسوبا إلى المؤلف ولا يمنح القارئ أو شيخا دعوى إذن بمخالفة التكليف أو ضمان حصانة. ويبدأ الاعتكاف بتعريف لغوي وشرعي واعتباري، فيختار أعمال البر التي لا تخرج المقيم من مكانه مع تمييز الإقامة بالله من الإقامة بالنفس. يتوقف آخرها قبل بيان ما يتغير بهذا الفرق في التالية. ولا تلغي الإقامة المعنوية حدود عمل الحس.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 662 · العبادة والمناجاة

مكان الاعتكاف والعموم والتقييد

تتم مقابلة الإقامة بالله والإقامة بالنفس، ثم تعرض مذاهب مكان الاعتكاف ويصرح المؤلف باختياره مع شرط إمكان الجمعة عند توقيتها. ويقابل مباشرة النساء بعودة العقل إلى النفس، مع وجوه تتغير بالشهود في نسقه ولا تتحول إلى حكم معاصر مستقل عن النقل. ثم يقرأ قضاء الاعتكاف من جهة زوال حال والرجوع إليه، ويقارن الحمد المقيد والعام مع تنبيه إلى عموم مستتر في الأول. وتأتي الإقامة العامة أو مع اسم مخصوص تمهيدا لدور الأسماء ووقت الدخول في الصفحة التالية. ولا يحول قيد المكانة إلى إلغاء مكان الحس.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 663 · العبادة والمناجاة

الدورية والقلب وحق النفس في الاعتكاف

تتم دعوى دورية الأمر الإلهي وتمثيله بالاستدارة، ثم يقابل وقت دخول المعتكف الفجر بتجلي أعم. ويشرح النفس والمزاج والنسيان في فسيولوجيا عصره لا علم أعصاب محقق. وبعده يصرح أن الإقامة مع الله معنوية بالقلب، بينما يقيم الحس مع البر وقد يكون منه ملاحظة النفس وإعطاء حقها. ثم يقرأ امتداد رأس المعتكف خارج المسجد بحكم الأغلب في الجرم، لا بخروج الجسد كله. تنتهي الصفحة في اعتبار الصوم للمعتكف لتتم صورة النور في التالية. ومثال الاستدارة تمثيل في نسق المؤلف لا قانون في الطبيعة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 664 · العبادة والمناجاة

النور وزيارة المعتكف وحكم الاسم

تتم مناسبة الصوم والنور والظهور بصفات من استخلف، في نسق يثبت المؤلف معه حدود التنزيه والبشرية وإن اشتدت عبارات الهوية. وتنسب هذه اللغة إلى مشهده ولا تصير شهادة بحلول أو عصمة لشخص يعلنها. ثم يقرأ زيارة صفية وتشييعها بحكم اسم وارد يغير حركة المعتكف، مع فصل عين الزائرة وغرضها عن الاسم الذي يراه من ورائها. ويختم بافتتاح الاستحاضة وكذب النفس لعلة مشروعة، ثم وصل الحديث إلى حكمة وضع الشيء في موضعه. لا تحول الإشارة إلى إسقاط الفرق بين الأعذار. ويتصل آخر الخبر بأول الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 665 · انتقال بين وحدتين

خاتمة الصوم وافتتاح الحج

تتم حكمة وضع الأشياء في مواضعها ثم يختم الصوم بأن الإمكان لا يعطي إطلاقا بلا موطن يقبل وموطن يدفع، وبمقابلة الحمد والذم بحسب السياق. لا يصاغ ذلك رخصة لكل فعل أو حكما طبيا مستفادا من تشبيه الأغذية. ثم يبدأ العنوان الأصلي للباب الثاني والسبعين وقصيدته، وبعدها تعريف الحج بتكرار القصد والعمرة بالزيارة وتمثيل البيت بالعرش والطائفين بالملائكة. هذه صفحة انتقال واحدة لا بابان مكتملان؛ تتصل الثناء والنيابة في أول التالية. حفظ الحد الفعلي بين الخاتمة والعنوان قبل توزيع المقاطع. ولا يغني عنوان واحد عن فصل الموضعين.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 666 · العبادة والمناجاة

بيت القلب والخواطر والحفظ

تتم نيابة أهل القرآن في الثناء بكلام الله ثم يقابل البيت وقلب المؤمن والطائفين والخواطر، مع فرق ما يخطر وما يظهر حكمه على الجوارح. ويقرأ أركان البيت على ثلاثة أو أربعة خواطر ويفرق النبي والولي في العصمة والحفظ، مع صياغة رقمية تحتاج إلى تثبت ولا يصححها السجل سرا. وترد حكايات منسوبة عن الخاطر وإبليس وتناسبات الذراع ومنازل القلب، لا حقائق تشريح أو قياسا للكمال. ويبدأ آخرها خبر الكنز في الكعبة الذي يستكمل في التالية؛ لا يصدق وجود مال أو أثر بناء على الحكاية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 667 · العبادة والمناجاة

الكنز المنسوب ومراتب الاسم والقلب

تتم قصة كنز الكعبة بادعاء لوح وصل المؤلف في تونس ثم رده، مع تصريحه أنه لا يذكر ممن روى خبر إخراجه أو جزءه. يبقى ذلك شاهدا على روايته وحد ذاكرته لا إثباتا أثريا أو إذنا لاستخراج كنز. ثم يقابل الكنز بعلم التوحيد وحملة البيت بصفات القلب، مفرقا وجود الصفات من نفوذ حكمها في الآخرة. ويشرح الاسم الله والرحمن والبرزخ الفاصل بين الطرفين، ثم يجعل قصد الأسماء إلى القلب مثالا للحج. تتصل حركة هذا القصد في التالية قبل تقرير الأحكام الظاهرة.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 668 · العبادة والمناجاة

تكرار القصد والوجوب وشرط القبول

تتم مناسبة قصد الأسماء للقلب ثم يميز حج العمرة من الحج الأكبر بحسب إطلاق الزمان واستيفاء المناسك، فيكون كل منهما فاضلا من جهة ومفضولا من أخرى. ويعلن برنامج ذكر الظاهر والاعتبار كما في العبادات السابقة. ثم يعرض وجوب الحج على المستطيع ويفرق أصل الخطاب من توقف قبول الأداء على الإسلام، ويفرق قراءة الحاء بالكسر والفتح في وجه اعتباري. لا يلغي العموم الذي يقيمه شروط صحة يصرح بها بعده. وتنتهي الصفحة بسؤال هل الدعوة إلى ذات أم صفة، ليتصل التحليل في التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 669 · العبادة والمناجاة

الدعوة والصفة والاستجابة والإسلام العام

تستكمل الصفحة سؤال ذات المدعو وصفته، ثم تفرق الاسم الجامع والاسم الخاص الذي يدل عليه حال الداعي كالجائع الطالب للرزق. وتقول إن المطلوب إجابة لم تظهر بعد لا إيجاد ذات قائمة، في تحليل ميتافيزيقي لا قياس مادي للإرادة. ثم تشرح الإسلام العام بمعنى الانقياد الكوني، وتفرقه من الإسلام الخاص في العرف ومن اجتماع الظاهر والباطن. لا يسقط هذا الاصطلاح شروط الصحة التي نقلها قبل، ولا يجيز إصدار أحكام على ضمائر جماعات. ويبدأ آخرها اختيارا في حج الطفل تتضح حجته بالتالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 670 · العبادة والمناجاة

حج الطفل والفطرة ونسبة المباشرة

تتم حجة حج الطفل بأخبار منقولة وبحكاية شخصية عن نطق رضيعة، فلا يقدم السجل الحكاية حقيقة تجريبية أو شهادة على قدرات الأطفال. ويختار المؤلف صحة حج الطفل ويصلها بالفطرة والإقرار الأول، مع تفريق عقل العرف من قبول العمل بالمباشرة. ثم يمثل نسبة الحركة لراكب تحمله راحلته بنسبة أفعال الحج لمن يطاف به، مع بقاء الفاعل والمحل جهتين في نسقه. هذه اختيارات تاريخية لا تعليمات سفر لقاصر. ويبدأ في آخر الصفحة اختلاف الاستطاعة والزاد والراحلة قبل استكماله. مع إبقاء الاختيار منسوبا إلى قائله التاريخي.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 671 · العبادة والمناجاة

الأسباب والاعتماد والنيابة

تتم الاستطاعة ثم يقابل الجسم بالراحلة والزاد بما تقوم به القوة، ويحفظ أن الألم الحسي بالجوع والتعب لا ينقض ما يسميه القوة النفسية. ويصرح أن التجرد عن الأسباب خلاف الحكمة والاعتماد عليها خلاف العلم، فيثبت الفعل بها مع عدم تعليق الاطمئنان المطلق بها. لا يحول ذلك إلى دعوة لإضاعة الطعام أو المال أو تحمل الخطر. ثم يعرض النيابة مع العجز ووجهي وكالة العبد والحق، ويسوق اختلافا في أصل ملك الأموال وحدود التصرف، وتتم الجهة الأخيرة في أول التالية. ولا يتحول ذكر الحجاب إلى منع استعمال السبب.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 672 · العبادة والمناجاة

الوكالة المقيدة والإيثار والعوض

تتم الجهة التي تجعل التصرف في المال وكالة مقيدة لا تفويضا مطلقا، ثم يعرض شرط نائب الحج ويختار قضاء فريضته أولا. ويقرأ الإيثار بحق النفس وحق الغير، مع جهة تعود فيها ثمرة السعي إلى الساعي وجهة تختلف فيها منزلة المؤثر عليه، فلا تختزل الفتوة إلى قاعدة تقديم كل غير. وبعده يعرض الإجارة على الحج ويبحث ممن يطلب العوض وما الذي يعنيه إخلاص العبادة. لا تتحول هذه المقابلة إلى نظام عقود أو أجور معاصر، وتبدأ حكاية باعث الطبع التي تكمل في التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 673 · العبادة والمناجاة

الاستطاعة والفور والمرشد

تتم حكاية سلوك نسبت فيها خسارة حال إلى استحسان مكان، وهي ليست واقعة محققة أو معيارا للحكم على نية عابد. ثم يعرض حج العبد واختياره مع وجود المانع، مستعملا أحمد بن حنبل مثالا تاريخيا. ويختار الفور عند الاستطاعة ويقابل دوام حكم الاسم بوقوع الإيجاد، فلا يسقط قيد الاستطاعة. ثم ينتقل إلى شرط المحرم للمرأة ويقرأه في العقل والشرع مرشدين مع دعوى جذب نادر. ليست هذه القراءة ترخيصا لسفر معاصر أو سلطة مطلقة لمرشد؛ يتم المثال بين العقل والشرع في التالية.

النص الأصلي ←

معرّف القارئ 674 · العبادة والمناجاة

العقل والشرع والعمرة والمواقيت

تتم حكاية الملك والنائب مثلا للعقل الذي يثبت خطاب الشرع ثم يقبل معرفة لا يستقل بها، مع بقاء العقل شرط التكليف. ثم يعرض الخلاف في العمرة ويقابل زيارتها بالأعمال المفروضة والرغائب والتطوع بحسب الجهة. وبعدها تعد المواقيت المكانية اتفاقا واختلافا، وتربط بالأعداد في الصلاة والوتر، مع فصل الفرضية من الوجوب في عبارته. هذه مناسبات تفسيرية لا إثبات عددي للأحكام من خارج النص. ويبدأ حكم تجاوز الميقات والدم واختلاف سقوطه بالرجوع ليتصل بالتالية قبل حكاية الفداء. فيحفظ القيد اللفظي والجهة التي أجريت فيها المناسبة.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة