معرّف القارئ 671 · العبادة والمناجاة
الأسباب والاعتماد والنيابة
تتم الاستطاعة ثم يقابل الجسم بالراحلة والزاد بما تقوم به القوة، ويحفظ أن الألم الحسي بالجوع والتعب لا ينقض ما يسميه القوة النفسية. ويصرح أن التجرد عن الأسباب خلاف الحكمة والاعتماد عليها خلاف العلم، فيثبت الفعل بها مع عدم تعليق الاطمئنان المطلق بها. لا يحول ذلك إلى دعوة لإضاعة الطعام أو المال أو تحمل الخطر. ثم يعرض النيابة مع العجز ووجهي وكالة العبد والحق، ويسوق اختلافا في أصل ملك الأموال وحدود التصرف، وتتم الجهة الأخيرة في أول التالية. ولا يتحول ذكر الحجاب إلى منع استعمال السبب.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
اجمع استعمال السبب مع حد الاعتماد ونوع الوكالة.
سؤال القراءة
ما الفرق بين الألم الحسي والاضطراب النفسي في الفقرة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 72 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0523 · الباب 72
الأسباب بين الحكمة والاعتماد
لأن التجرد عنها خلاف الحكمة والاعتماد عليها خلاف العلم فينبغي للإنسان أن يكون مثبتا لها فاعلا بها غير متعمد عليها
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثاني والسبعون: الحج من القصد إلىخاتمة الحرمين
مراجعة المتن الرقمي المتاح665–763عبر99معرفا؛ لا تدخل صفحة عنوان الجزء الثاني764في متن الباب.
اقرأ المادةالحج: القصد والبيت والإحرام والإجابة
خريطة جزئية من665إلى700.
اقرأ المادةالأسباب بين الحكمة والاعتماد
يقع بعد الجسم والزاد وقيام القوة للعمل، قبل تفصيل أحوال الاعتماد والفرق بين الحسي والنفسي. لفظ متعمد محفوظ كما في الرقمية دون تصحيح.
اقرأ المادةفعل الأسباب دون الاعتماد المطلق عليها
تمييز الحكمة العملية من تعلق الاطمئنان بالسبب.
اقرأ المادةالوكالة وحد حق النفس
النيابة المقيدة والإيثار يحتاجان إلى تعيين الحق.
اقرأ المادة