معرّف القارئ 664 · العبادة والمناجاة
النور وزيارة المعتكف وحكم الاسم
تتم مناسبة الصوم والنور والظهور بصفات من استخلف، في نسق يثبت المؤلف معه حدود التنزيه والبشرية وإن اشتدت عبارات الهوية. وتنسب هذه اللغة إلى مشهده ولا تصير شهادة بحلول أو عصمة لشخص يعلنها. ثم يقرأ زيارة صفية وتشييعها بحكم اسم وارد يغير حركة المعتكف، مع فصل عين الزائرة وغرضها عن الاسم الذي يراه من ورائها. ويختم بافتتاح الاستحاضة وكذب النفس لعلة مشروعة، ثم وصل الحديث إلى حكمة وضع الشيء في موضعه. لا تحول الإشارة إلى إسقاط الفرق بين الأعذار. ويتصل آخر الخبر بأول الصفحة التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
حدد من تنسب إليه الحركة وما القيد الحافظ للتمييز.
سؤال القراءة
كيف ينظر إلى الزائر وغرضه والاسم المحرك بوصفها جهات مختلفة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 71 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0519 · الباب 71
عين الزائر وغرضه وجهة الاسم
فالعين لا تعرف إلا أنها زائرة لقضاء غرضها من نظر أو حديث والعارف يشهد الأسماء الإلهية ما رأيت شيئا إلا رأيت الله قبله
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الحادي والسبعون: الصوم من الترك إلى الاعتكاف وخاتمة الوقت
مراجعة المتن الرقمي المتاح601–665عبر65معرفا؛ ينتهي قبل افتتاح72داخل665، دون مقابلة مصورة جديدة.
اقرأ المادةخاتمة الصوم: الفطر والقيام والقدر والاعتكاف
من تمام العبادة إلىحكمة اختلاف المواطن.
اقرأ المادةعين الزائر وغرضه وجهة الاسم
يقرأ زيارة صفية وتشييع النبي لها بحكم اسم إلهي في عرضه. العبارة تميز علم الزائرة بغرضها من تفسير المشهد الذي ينسبه إلى العارف.
اقرأ المادةالمواطن وحد المدح والذم في خاتمة الصوم
حكمة الموضع لا محو الفرق بين الأحكام.
اقرأ المادةالموطن وحد الإطلاق
الحمد والذم بحسب الجهة لا ترخيص لكل فعل.
اقرأ المادة