انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 664 · العبادة والمناجاة

النور وزيارة المعتكف وحكم الاسم

تتم مناسبة الصوم والنور والظهور بصفات من استخلف، في نسق يثبت المؤلف معه حدود التنزيه والبشرية وإن اشتدت عبارات الهوية. وتنسب هذه اللغة إلى مشهده ولا تصير شهادة بحلول أو عصمة لشخص يعلنها. ثم يقرأ زيارة صفية وتشييعها بحكم اسم وارد يغير حركة المعتكف، مع فصل عين الزائرة وغرضها عن الاسم الذي يراه من ورائها. ويختم بافتتاح الاستحاضة وكذب النفس لعلة مشروعة، ثم وصل الحديث إلى حكمة وضع الشيء في موضعه. لا تحول الإشارة إلى إسقاط الفرق بين الأعذار. ويتصل آخر الخبر بأول الصفحة التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

حدد من تنسب إليه الحركة وما القيد الحافظ للتمييز.

سؤال القراءة

كيف ينظر إلى الزائر وغرضه والاسم المحرك بوصفها جهات مختلفة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 71 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة