معرّف القارئ 656 · العبادة والمناجاة
الأيام والأفلاك ورجاء الرحمة
تتم حكاية الضيافة، ثم يقرأ المؤلف تداول الصيام عبر الأسبوع ليحصل لكل يوم ما يقدر عليه من البر عند عودته. ويصل الأيام والساعات بحركات الأفلاك ومنازلها في تصور تاريخي، ثم يبني على محدودية بعضها رجاء عدم تسرمد العذاب مع دوام الدار. تحفظ ألفاظ يرجى ويضعف القول وقيد تصوره، فلا يجعل ذلك نتيجة فلكية مثبتة أو إجماعا في الآخرة. ويبدأ آخر الصفحة قيام رمضان وحكم الأسماء في الوقت، مع بقاء خبر القيام ممتدا إلى التالية. لا تساوي إحالة عددية صحة النسق الطبيعي الذي ربطه بها.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
افصل توزيع العمل والتصور الفلكي والرجاء العقدي.
سؤال القراءة
أي دعوى صاغها رجاء وأيها عرضها قاعدة في نسقه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 71 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0511 · الباب 71
البر بحسب ما يقدر عليه
فإذا لم يقدر في اليوم الواحد أن يجمع جميع الخيرات فيفعل فيه ما يقدر عليه فإذا عاد عليه من الجمعة الأخرى عمل فيه ما فاته فيه في الجمعة الأولى
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الحادي والسبعون: الصوم من الترك إلى الاعتكاف وخاتمة الوقت
مراجعة المتن الرقمي المتاح601–665عبر65معرفا؛ ينتهي قبل افتتاح72داخل665، دون مقابلة مصورة جديدة.
اقرأ المادةخاتمة الصوم: الفطر والقيام والقدر والاعتكاف
من تمام العبادة إلىحكمة اختلاف المواطن.
اقرأ المادةالبر بحسب ما يقدر عليه
يفسر تداول الصيام في أيام الأسبوع بمناسبة أن يشهد كل يوم أعمال البر عند عوده. العبارة جزء من توزيع العمل عبر الزمن لا شرط لجمع جميع الأعمال في يوم واحد.
اقرأ المادة