بعد تفصيل الرسم واللفظ في لام الألف، يستعمل المؤلف شكله مثالا لالتباس نسبة الفعل. فالخط الواحد لا يمحو دلالة الاثنين في الاسم والهيئة. يرد المثال إلى المسؤولية والتكليف وإضافة العمل إلى العبد، ولذلك لا تقرأ وحدته البصرية بمعزل عن بقية الشرح.
تستمر الفقرة في تحليل لام ألف بعد أمثلة تتصل بالأفعال والأسماء والذات. ينتقل المؤلف إلى أمثلة قرآنية ووظائف لغوية متعددة، فيفرق بين تراكيب تتشابه صورتها ولا تتحد دلالتها أو عملها. تأتي هذه المقارنة قبل حديثه عن عدد المسائل والاتصالات التي لم يفصلها في الباب.