انتقل إلى النص
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

الفصل الثاني: التعريف بمؤلفات الشيخ محي الدين ابن العربي

التحقق من نسبة الكتب إلى الشيخ محي الدين — الجزء 3

نسخة إلكترونية أُعدّت في 29 أكتوبر 2026بيانات الطبعة

عقد القلائد في سلك الفرائد

كتاب عقد القلائد في سلك الفرائد (عي 299) منسوب للشيخ محي الدين، وهو في الحقيقة لسعد الدين الحموي، كما هو مذكور داخل الكتاب.

عين الحياة

رسالة عين الحياة (عي 19) منسوبة للشيخ محي الدين، وهي في الحقيقة لمحمد بن محمد ابن حميد الدين المعروف بالشيخ المكي، من علماء القرن العاشر الهجري، وقد كتب هذا المصنف دفاعاً عن ابن العربى فيما ذهب إليه من وحدة الوجود. والعنوان الكامل لهذه الرسالة هو: «كتاب عين الحياة في معرفة الذات والأفعال والصفات»، وكان تأليف هذا الكتاب سنة 924 ه، وأغلب الظن أن هذا الكتاب ينسج على منوال كتاب سابق صنف سنة 922 ه، وعن كتابه المعروف باسم: «الجانب الغربي».

غنية الطالب فيما اشتمل عليه علم الوهم والسارودا من المطالب

كتاب غنية الطالب فيما اشتمل عليه علم الوهم والسارودا من المطالب (عي 199) منسوب للشيخ محي الدين، وفيه بضع فقرات باللغة السنسكريتية، وأسلوبه بعيد عن أسلوب الشيخ. والمقصود بسارودا هو: علم النفس الإنساني.

فتح المبدي المعيد في شرح رسالة انتقال المريد

فتح المبدي المعيد في شرح رسالة انتقال المريد (عي 137) منسوب للشيخ محي الدين، وهو في الحقيقة للشيخ أبي المواهب (المتوفى سنة ؟؟؟).

فتح الملك المجيد في انتقال المريد

فتح الملك المجيد في انتقال المريد (عي 136) منسوب للشيخ محي الدين، وهو في الحقيقة للشيخ أبي المواهب.

فصل في الخلفاء

فصل في الخلفاء (عي 128) منسوب للشيخ محي الدين، وهو في الحقيقة لسعد الدين الحموي.

فصل في الروح

فصل في الروح (عي 129) منسوب للشيخ محي الدين، وهو في الحقيقة لسعد الدين الحموي.

فصل في الوجود

فصل في الوجود (عي 130) منسوب للشيخ محي الدين، وهو في الحقيقة لسعد الدين الحموي.

كتاب فضل شهادة التوحيد ووصف توحيد الموقنين

كتاب فضل شهادة التوحيد ووصف توحيد الموقنين (عي 120) منسوب للشيخ محي الدين، وهو في الحقيقة مختصر من كتاب قوت القلوب لأبي طالب المكي (المتوفى سنة 386 ه / 996 م)، وهو مذكور في الجزء الثالث من قوت القلوب (ص 125-133 من طبعة القاهرة).

الفوائد النفسية في الكلمات القدسية

الفوائد النفسية في الكلمات القدسية (عي 139) منسوب للشيخ محي الدين، وهو في الحقيقة لسعد الدين الحموي.

القرعة المباركة الميمونة والدرة الثمينة المصونة

القرعة المباركة الميمونة والدرة الثمينة المصونة (عي 580) منسوب للشيخ محي الدين، ولكن مذكور في مقدمته أن أحد تلامذة ابن العربى ألف هذا الكتاب وأحاله عليه. وقد طبع بالقاهرة سنة 1279 ه، وفي بومباي سنة 1300 ه، انظر أيضاً فقرة الكتب المطبوعة أدناه.

كتاب الكبائر

كتاب الكبائر (عي 321) منسوب للشيخ محي الدين، وهو في الحقيقة لعلاء الدين التركستاني، كما هو مذكور في بدايته.

كتاب الكشف

كتاب الكشف (عي 331) منسوب للشيخ محي الدين، وهو مذكور في الفهرس (فه 217)، وفي الإجازة (جز 228)، وفي عقلة المستوفز (ص 89 من طبعة نيبرج)، ولكن فحص نص المخطوطات يبين أن المؤلف الحقيقي لها هو جلال الدين السيوطي (المتوفى سنة 911 ه / 1505 م).

كتاب الكشف الكلي والعلم الإنّى في علم الحروف

كتاب الكشف الكلي والعلم الإنّى في علم الحروف (عي 336) منسوب للشيخ محي الدين، وهو في الحقيقة ملخص من كتاب لطائف الإشارات للشيخ أحمد البوني.

كتاب كنز الحقائق في كشف الدقائق

كتاب كنز الحقائق في كشف الدقائق (عي 329) منسوب للشيخ محي الدين، ولكن أسلوبه مختلف تماماً عن أسلوب الشيخ، والمؤلف يهدي كتابه إلى السلطان "مير محمد"، وهذا العنوان منسوب أيضاً إلى عين القضاة الهمذاني (المتوفى سنة 525 ه).

كشف الأسرار وهتك الأستار

كشف الأسرار وهتك الأستار (عي 332) منسوب للشيخ محي الدين، وهو في الحقيقة لجمال الدين يوسف بن هلال الصفدي (المتوفى سنة 684 ه / 1285 م)، وقد بدأ تصنيفه في دمشق سنة 665 ه وانتهى منه بالقاهرة بمسجد الحاكم سنة 684 ه، وله ملخص منسوب أيضاً خطأً للشيخ محي الدين، وهو: ملخص كشف الأسرار (عي 498).

كشف الحجاب

كشف الحجاب (عي 335) منسوب للشيخ محي الدين، وهو في الحقيقة للشيخ عبد الوهاب الشعراني (المتوفى سنة 973 ه / 1565 م)، وعنوانه الكامل: كشف الحجاب والرّان عن وجه أسئلة الجان، وهو مطبوع باسم الشعراني.

كشف الستر لأهل السر

كشف الستر لأهل السر (عي 340) منسوب للشيخ محي الدين، وهو شرح صوفي للحديث النبوي: «من عرف نفسه فقد عرف ربه»، وكثيراً ما يحيل المؤلف على كلام الشيخ محي الدين وخاصة في الفتوحات والفصوص. وقد طبع هذا الكتاب ؟؟؟، انظر في فقرة الكتب المطبوعة أدناه.

كشف الكنوز

كشف الكنوز (عي 337) منسوب للشيخ محي الدين، وهو في الحقيقة لست العجم بنت النفيس البغدادية (المتوفاة حوالي سنة 687 ه / 1288 م).

اللآلئ البهية في طريق الصوفية

كتاب اللآلئ البهية في طريق الصوفية (عي 356) منسوب للشيخ محي الدين، وهو في الحقيقة شرح مجهول المؤلف لبعض أبواب من كتاب عنقاء مغرب (عي 30).

لب المعاني والمقاصد

كتاب لب المعاني والمقاصد (عي 371.1) منسوب للشيخ محي الدين، ويصرح المؤلف في المقدمة بأن هذا الكتاب تلخيص لكتاب مواقع النجوم (عي ؟؟؟)، ويصرح في الخاتمة بأنه قد أتم تأليف الكتاب في نهاية شهر شوال من سنة 980 ه.

كتاب اللمع والبرق من حضرة الجمع والفرق

كتاب اللمع والبرق من حضرة الجمع والفرق (عي 359) منسوب للشيخ محي الدين، ولكن المؤلف يقتبس بضع فقرات من كلام ابن العربى واصفاً إياه بلقب «الشيخ» مما يدل على أنه أحد تلاميذه، وربما يكون عبد اللّه البسنوي.

مرآة العارفين ومظهر الكاملين

مرآة العارفين ومظهر الكاملين (عي 475)، ويسمى أيضاً: مرآة العارفين فيما يتميز بين العابدين، أو: مرآة العارفين في ملتمس زين العابدين، منسوب للشيخ محي الدين، وهو تفسير صوفي لسورة الفاتحة، ويذكر المؤلف اسم ابن العربى ويصفه بأنه «ختم الولاية المحمدية»، ويقتبس فقرات من التجليات والفتوحات، ويبدو أنه واحدٌ من تلاميذ الشيخ، وقد نسب إلى عدد من المؤلفين، منهم: الشيخ ناصر الدين، وعبد الكريم الجيلي، وميرزا حسين، ومحمد شيرين.

معارج الإنسان

معارج الإنسان (عي 378)، ويسمى أيضاً: كتاب المعارج، وهو منسوب للشيخ محي الدين، وهو في الحقيقة لإبراهيم بن محمد الكريمي.

كتاب المعراج

كتاب المعراج (عي 473) منسوب للشيخ محي الدين، ولكن المؤلف يذكر حادثة حدثت معه بعد وفاة الشيخ محي الدين بشهور، وأسلوب الكتاب وأفكاره ترجح أنه لسعد الدين الحموي.

معرفة الأسرار المكية

كتاب معرفة الأسرار المكية (عي 425.1) منسوب للشيخ محي الدين، وهو في الحقيقة ترجمة فارسية لبعض الفقرات من كتاب الفتوحات المكية، واسم المترجم عمر كوراني.

منافع الأسماء الحسنى

كتاب منافع الأسماء الحسنى (عي 404) منسوب للشيخ محي الدين، وينص المؤلف في نهاية المخطوطة على أنه ألف كتابه هذا في زاوية الإمام الغزالي بدمشق سنة 827 ه.

نصيحة الغافلين والمنتبهين إلى طريق الحق

نصيحة الغافلين والمنتبهين إلى طريق الحق (عي 534) منسوبة للشيخ محي الدين، وتضم بعضاً من أبيات الشعر باللغة التركية.

مواقف الغايات

كتاب مواقف الغايات (عي 444) منسوب للشيخ محي الدين، وهو في الحقيقة للشيخ أحمد البوني.

نفث الأوان من روح الأكوان في معرفة حوادث الأزمان

كتاب نفث الأوان من روح الأكوان في معرفة حوادث الأزمان (عي 522)، ويسمى أيضاً: شق الجيب في أسرار حروف علم الغيب، وهو منسوب للشيخ محي الدين، وهو كتاب في علم التنجيم، ويضم بعض القصائد التي تنتمي للفترة بعد وفاة الشيخ.

هتك الأستار في علم كشف الأسرار

هتك الأستار في علم كشف الأسرار (عي 203) منسوب للشيخ محي الدين، ومنسوب لعبد الغني النابلسي (المتوفى سنة 1123 ه / 1731 م)، ويحوي الكتاب بضع فقرات من كلام الشيخ محي الدين ومؤلفين آخرين.

وصية لبعض الفقراء

وصية لبعض الفقراء (عي 822) منسوبة للشيخ محي الدين، وهي في الحقيقة لسعد الدين الحموي.

نفي الدس على الفتوحات المكية

على الرغم من وجود كتب منحولة على الشيخ محي الدين، فإن الحكم بوجود دسٍّ داخل كتاب ثابت النسبة يحتاج إلى دليل نصي يقوم على مقابلة النسخ وشواهد تداولها. وقد تعين وحدة البناء وخصوصية الأسلوب وترابط الموضوعات في الفتوحات والفصوص على تمييز بعض العبارات الدخيلة؛ غير أن عمق المعاني وكبر حجم الكتاب لا يكفيان وحدهما لنفي إمكان الزيادة أو التغيير. وإنما يُبحث كل موضع مشتبه فيه على حدة، في ضوء النسخ الموثقة وسياق الكلام.

لكنَّ هذا، على كل حال، لا يعني عدم حدوث بعض التشويه الناتج عن التصحيف الكتابي وما شابه ذلك بسبب تكرار النَّسخ وكثرة التداول، ولعلَّ هذا ما دعا الشيخ عبد الوهاب الشعراني (المتوفى سنة 973 ه) للقول إنّه قد توقف، عندما كان يكتب اختصاره للفتوحات، في مواضع كثيرة منه، مما لم يظهر له موافقتها لما عليه أهل السنة والجماعة، فحذفها من المختصر، إلى أن قدم عليه الشيخ محمد بن السيد أبي الطيب المدني (المتوفى سنة 955 ه) فأخرج له نسخة من الفتوحات قابلها على النسخة التي عليها خط الشيخ محي الدين نفسه بقونية، فلم يرَ فيها شيئاً مما توقف فيه وحذفه. ثم يقول الشعراني: "فعلمت أن النسخ التي في مصر الآن كلها كتبت من النسخة التي دسُّوا على الشيخ فيها ما يخالف عقائد أهل السنة والجماعة، كما وقع له ذلك في كتاب «الفصوص» وغيره."29

كذلك فقد ذكر الشعراني في كتاب لطائف المنن والأخلاق:

"وليحذر أيضا من مطالعة كتب الشيخ محي الدين بن عربي رضي الله تعالى عنه لعلو مراقيها، ولما فيها من الكلام المدسوس على الشيخ، لا سيما الفصوص والفتوحات المكية، فقد أخبرني الشيخ أبو طاهر عن شيخه عن الشيخ بدر الدين بن جماعة أنه كان يقول: جميع ما في كتب الشيخ محي الدين من الأمور المخالفة لكلام العلماء فهو مدسوس عليه، وكذلك كان يقول الشيخ مجد الدين (الفيروزآبادي) صاحب القاموس في اللغة. ... وقد اختصرتُ الفتوحات المكية وحذفتُ منها كلَّ ما يخالف ظاهر الشريعة، فلما أخبرت بأنهم دسوا في كتب الشيخ ما يوهم الحلول والاتحاد وَرَد عليّ الشيخ شمس الدين المدني بنسخة الفتوحات التي قابلها على خط الشيخ بقونية فلم أجد فيها شيئاً من ذلك الذي حذفته، ففرحتُ بذلكَ غاية الفرح، فالحمد لله على ذلك".30

ومن الأمثلة التي توضح، في رأيي، أثر التصحيف في تداول النصوص قول الشيخ محي الدين في الفتوحات حين وصف مؤلف كتاب المدينة الفاضلة بأنه واحد من أهل "الفكر" (كما هو بخط يده في مخطوطة قونية)، فوُجدت هذه العبارة في النسخ الأخرى بأنه واحد من أهل "الكفر".31 فمثل هذا التصحيف من شأنه أن يقلب المعنى تماماً، خاصة عندما يكون الحديث دقيقاً والموضوع شائكاً ومعقداً والكلام مبني على الإشارات والرموز.

في الحقيقة إنَّ أغلب الأمور التي تبدو مخالفة لكلام العلماء، أو مخالفة لظاهر الشرع، أو التي تبدو مخالفة لما عليه أهل السنة والجماعة كما يقول الإمام عبد الوهاب الشعراني، هي أمور قال بها الشيخ محي الدين حقيقة وليست مدسوسة عليه البتة، ولكنَّ هذه العلوم بطبيعتها تقع ضمن علوم الأحوال وعلوم الأسرار التي يصعب التعبير عنها لأنها ليست وليدة الفكر والنظر بل هي علوم ذوقية ناتجة عن المشاهدة والمكاشفة، فمتى صيغت بالعبارة فقدت كثيراً من جمالها وبساطتها وصارت معقدة وصعبة الفهم وربما بدت للبعض مخالفة لما ألفوه من العبارات البسيطة الواضحة، مع أنها أقرب إلى الحقيقة ولا تخالف ظاهر الشرع ولا باطنه. ولقد أدى وجود مثل هذه العبارات ببعض تلاميذ مدرسة ابن العربي إلى إنكار بعض كتبه كفصوص الحكم كما سنناقشه ببعض التفصيل في الفقرة التالية لأنه مثال مهم على ضرورة التمييز بين توثيق نسبة النص وفهم دلالته. ومن ثم ينبغي التمييز بين نسبة كتاب كامل إلى الشيخ بغير حق، وبين الزيادة داخل كتاب ثابت النسبة، وبين التصحيف في نسخه؛ ولكل حالة شواهدها ووسيلة التحقق منها، ولا يُستغنى عن ذلك بالحكم على المعنى وحده.

الحواشي والمراجع

  1. ثبصثب

    العودة إلى النص ↑
  2. لطائف المنن والأخلاق (ص/394)

    العودة إلى النص ↑
  3. يثيص

    العودة إلى النص ↑
الإحالة إلى هذه الصفحة

محمد بن علي حاج يوسف. «التحقق من نسبة الكتب إلى الشيخ محي الدين — الجزء 3»، في الفتوحات المكية: المقدمة التحليلية. النسخة الإلكترونية، 29 أكتوبر 2026. فوتماك. https://www.futmak.com/arabic/introduction/chapter-02/06-authenticity-part-03.php

بيانات الطبعة

هذا تاريخ إعداد النسخة الإلكترونية. تُحفظ بيانات الطبعة الأصلية في صفحة بيانات الطبعة.

أعلى الصفحة