تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 4 · ص 305 المطبوعة · معرّف القارئ 2329 · العلم والمعرفة
بعد تتمة قصيرة من الرأفة تبدأ حضرة الوالي بعنوان الإمامة. يميز النص من يلي الأمر بنفسه ممن يتركه لغيره، ويربط الاسم بالمواظبة على رعاية كل ما يدخل في الولاية. والخطر المقابل هو حكم الهوى ونسيان الحساب، لا مجرد فقد لقب سياسي. وتجاور هذه الحجة أبيات في تعاقب الأطوار ثم نصيحة للوالي بألا يغلو في الدين ولا يقول على الله أو الخلق غير الحق. ويستدعي المؤلف إمامة إبراهيم بوصفها عهدا يأتي ابتداء من الله، لينتقل في الصفحة التالية إلى سؤال الذرية وعلاقة المنصب بالعصمة والتسديد. فالنقاش داخل تصوره للولاية الإلهية ومسؤولية صاحبها.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 306 المطبوعة · معرّف القارئ 2330 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة قصة عهد إبراهيم، وتصل طلب الإمارة إلى الاعتماد على النفس وإعطاءها بغير سؤال إلى الإعانة والتسديد. وفي قصة آدم والملائكة يجعل المؤلف السجود للكعبة دواء استباقيا لزهو المنصب، ويمنع الاستدلال بالسجود وحده على فضل ذات المسجود له. ثم تبدأ حضرة الجامع بتقسيمات للمعلوم والمذكور والشيء، وبحث الجنس الأعم وما يتفرع تحته. وتنتقل الحجة إلى معية الحق لكل عدد، مع امتناع إدراجه في جنس المعدودين. فالجمع عنده يثبت الصحبة والكثرة، لكنه لا يجعل المعية مساواة نوعية، ولا تنتهي مسألة الدليل والمدلول في حدود هذه الصفحة وحدها.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 307 المطبوعة · معرّف القارئ 2331 · العلم والمعرفة
تطرح الصفحة مفارقة الدليل الذي يجمع الناظر بنفسه ويفرقه عن مدلوله، ثم تقلبها بفكرة النظر بالحق لا بالنفس حتى يصبح الطلب واقعا في عين التحصيل. وتوسع حضرة الجامع حكم المعية إلى حالتي الوجود والعدم، وتجادل بأن التوحيد معقول بينما الجمع موجود ومعقول. وتستعمل لغة الاشتراك والزوجية والاقتدار والقبول استعمالا ميتافيزيقيا لا يجوز اختزاله في مساواة الخالق بالمخلوق أو حذفه طلبا للتخفيف. وفي آخرها تربط لذة الأمان بسابقة الخوف وتجدد النعيم، وتستحضر إبراهيم في النار تمهيدا لتتمة تصور أخروي يظل من دعاوى المؤلف التأويلية، لا وصفا مستقلا يمكن التحقق منه تجريبيا.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 308 المطبوعة · معرّف القارئ 2332 · العلم والمعرفة
تكمل الصفحة مثال إبراهيم في النار ثم تفتتح حضرة الغني والإغناء. يفرق المؤلف بين كثرة المال وغنى النفس، فيصور تاجرا يملك ما يكفيه وتظل حاجته إلى المزيد حاكمة عليه. وللإنسان الكامل وجه افتقار إلى الله ووجه غنى عن العالم، لكن الاستغناء مع بقاء العالم مشهودا ليس عنده أعلى المقامات. فالمرتبة الأرفع ملازمة الفقر مع شهود الحق، ويشرح ذلك بمجاز القرب المفرط والبعد المفرط وحجابيهما. وتغدو المعية موضع الجمع بين الطرفين، لا قياسا مكانيا لمسافة إلهية، ثم تنتهي الصفحة بأبيات تستمر بعدها في بيان الحب وتقلب الغنى والفقر داخل الخبرة الإنسانية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 309 المطبوعة · معرّف القارئ 2333 · العلم والمعرفة
يفسر المؤلف امتزاج الغنى بالخوف والفقر والفخر، ثم يبين أن طلب مؤونة الأهل وادخارها قد يصدران عن أدب التكليف لا عن ضعف اليقين. لذلك يرفض أن يطفئ العلم الورع أو يفصل المعرفة عن رعاية من يلزم الإنسان النظر في شأنهم. وبعد تحذير من مكر الغنى يقرأ عتاب سورة عبس قراءة خاصة، تجمع جبر قلب الأعمى وكسر اعتداد الرؤساء، وينسب مقاصد محددة إلى المشهد النبوي. وتبدأ حضرة المعطي المانع في آخر الصفحة بشعر وشاهد الشكر للوالدين. فهذه البداية لا تمنح بعد نظرية العطاء والمنع تفصيلها، بل تهيئ للسؤال عن نسبة الشكر والوسائط.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 310 المطبوعة · معرّف القارئ 2334 · العلم والمعرفة
بعد شعر طويل تشرح الصفحة العطاء والمنع انطلاقا من استعداد القابل وملاءمة المزاج والغرض. ليست دعوى المؤلف أن الألم غير حاصل، بل إنه يفصل بين أثر القبول في المتلقي وبين الوجود الذي يصفه بالجود المحض من جهة المفيض. ويجعل إمساك المطر مثلا على عطاء لا يعرف صاحبه وجهه، ثم يناقش العلم بالله وطلب الزيادة فيه. ويحذر من اعتبار الإمكان المجرد وحده كافيا لفهم توقيت الموجودات، إذ يضم إليه ما يقتضيه علم المرجح من التقديم والتأخير. وتختم الحجة بمثال البياض الذي يمنع ضده تبعا لإثباته، لا بوصف المنع فعلا مستقلا مرادا أولا.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 311 المطبوعة · معرّف القارئ 2335 · العلم والمعرفة
تختم أبيات الصفحة الأولى من الحجة السابقة ثم تبدأ حضرة الضار. يبني المؤلف كلامه على صورة الحق والإنسان الكامل ويستعمل تشبيه الضرتين ليصف ما يلحق إحدى الجهتين عند إثبات الأخرى أو نفيها. ويقرر أن الضرر في الكون منع الغرض، مع تفصيل بين الأولى والآخرة وبين الجمع والامتياز. ثم يعرض الحقيقة الكلية التي تتحد من حيث المعنى وتتصف بحكم المحل، فينسب العلم إلى الحادث حدوثا وإلى القديم قدما. هذه صناعة ميتافيزيقية داخل نصه، وليست ترخيصا بالإضرار بإنسان. وفي آخر الصفحة تبدأ حضرة النافع بأبياتها وحدها، قبل تعريف المنفعة وصلة الغرض بالإرادة في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 312 المطبوعة · معرّف القارئ 2336 · العلم والمعرفة
تعرف الصفحة النفع بوصول صاحب الغرض إلى غرضه، وتفرق بين إزالة الضرر وبين زيادة منفعة بعد زواله. وتناقش كون متعلق الغرض معدوما عينا أو حكما، حتى إذا تحقق تحول الطلب إلى بقائه أو إلى مطلوب جديد. ثم تبدأ حضرة النور وتصل نور الوجود بإزالة ظلمة العدم ونور العلم بإزالة ظلمة الجهل. ولا تكتفي بالمساواة العامة بين الأنوار، بل تميز مراتب المحسوس والمعقول والكشف ودرجات الإضاءة. وتورد دعوى ارتفاع اسم العالم عند شهود مخصوص، مع تقييد ذلك بأنه لا يرتفع عموما ولا يدوم في البشر. تبقى هذه الحدود لازمة لفهم لغة الفناء في السياق.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 313 المطبوعة · معرّف القارئ 2337 · العلم والمعرفة
تفسر الصفحة النور المجعول على النور بأنه حكم نور الشرع على نور العقل، ثم تفتتح حضرة الهادي. يرفض المؤلف تسلط البرهان العقلي على الخبر الشرعي في نفي ظاهره، ويربط البيان بالكشف الصحيح والخبر الصريح. لكنه يستثني الأمثال بوضوح: فهي موضوعة للتأويل لأن المقصود بها غير أعيانها، ولابد من النسبة بين المثل وما ضرب له. ثم يميز هداية التوفيق من بيان الطريق، ويصل ذلك بطلب السعادة وعلو المقام. فالقراءة الدقيقة تحفظ شدة نقده للتأويل في موضعه، كما تحفظ إقراره الصريح بمشروعيته في موضع آخر، بدلا من إطلاق نفي شامل لا يقوله النص.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 314 المطبوعة · معرّف القارئ 2338 · العلم والمعرفة
يواصل المؤلف الكلام على تفاوت المراتب، فيفرق بين التعلق بالمعالي مع بذل المجهود وبين التمني المصحوب بالكسل. ثم يبحث كمال أقسام الوجود والمعرفة في التقسيم العقلي، دون أن يجعل ذات الحق محتاجة إلى العالم من حيث ذاتها. ويورد تصورا يرد الإحسان والرحمة أولا إلى نفس الفاعل، ويرى العذاب فقدا للنعيم؛ وهي دعاوى تحتاج نسبتها إليه عند شرحها. وفي الخاتمة يصرح بأن هدى البيان ابتلاء قد يعطي العلم دون السعادة، بينما هدى التوفيق هو الذي يعطيها. بذلك لا تكون زيادة البيان وحدها ضمانا لتحقق النجاة أو العمل، ولا يغني الشوق المجرد عن الجهد الذي اشترطه.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 315 المطبوعة · معرّف القارئ 2339 · العلم والمعرفة
تبدأ حضرة البديع بتعريف الإبداع من جهة الوجه الخاص الذي يميز كل شيء عن سواه. ويرفض المؤلف مساواة العلم بتصور المعلوم، فيعرفه بإدراك المطلوب على ما هو عليه في الوجود والعدم وسائر الأحكام. ثم يعرض قوة الخيال في تجسيد المعاني وضعفه في الاستقلال بنفسه، ويجعل الابتداع الإنساني إنشاء لم يسبق له مثال عند المبتدع، ولو ابتدع غيره مثله دون علمه. أما الابتداع الإلهي فيربطه بالإحاطة. وتفصل الصفحة بين مراتب الوجود العيني والذهني والرقمي واللفظي، وبين الكلام والتكلم به، مستخدمة مثال الضيف لتمييز حدوث النسبة من قدم العين التي تتعلق بها.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 316 المطبوعة · معرّف القارئ 2340 · العلم والمعرفة
تتم حجة الإبداع بتمييز حقيقة المعنى من كثرة محاله، فلا يجعل المؤلف كل حركة مثلا لحركة أخرى بمجرد تعدد المتحركات. ثم يصرح بأن العالم ليس عين الحق، ويشرح ظهوره في الوجود الحق بمثال الصورة في المرآة. فالمرئي ليس عين الناظر لما للمرآة من أثر في الصورة، ولا غيره من كل وجه لما يظهر من ملامحه وحكمه. ويبدل جهة المثال بين الأعيان الثابتة والوجود الحق، ليمنع اختزال العلاقة في عبارة واحدة. وتبدأ حضرة الوارث أخيرا بشعر وآية، بينما يبقى تفسير الفرق بين المورث والوارث وقسمة المنافع إلى الصفحة التالية ضمن بناء التنزيه الذي يقدمه.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 317 المطبوعة · معرّف القارئ 2341 · العلم والمعرفة
تشرح الصفحة الوارث بالتمييز بين موت المالك وانتقال الملك وبين توريث المنافع، ثم تقرر أن خلق الخلق للخلق لا لحاجة إلهية. ويؤول المؤلف صفات الجلال والكبرياء بما يمنع إسقاط صفات المحدثات على الحق، ويسمي عود الصفات إلى الخلق ورثا بالتنزيه. وبعد ذلك تبدأ حضرة الصبور، ويستدل بأن الشكوى إلى الله لرفع البلاء لا تنافي الصبر. ثم يعرض نسبة الأذى إلى القول والناطق، ويفرق بين منح قوة النطق وبين عين الكلام المختار. وينفتح هذا التفريق في آخر الصفحة على مسألة الإرادة والنسبة والمسؤولية، فلا تكفي عبارة الجبر وحدها لتمثيل جميع ما يريد تقريره.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 318 المطبوعة · معرّف القارئ 2342 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة حجة نسبة الفعل والاختيار والعلم إلى المعلوم، ثم يعلن المؤلف أنه ذكر مائة حضرة كما اشترط. ولا يجعل ذلك حصرا نهائيا للأسماء، إذ يثبت أسماء لا يعلمها وأخرى لا يجيز إطلاقها بحسب أدب الخطاب. ويضيف حضرة الحضرات الجامعة لتصير المائة مائة وواحدة، ويشرع في تصنيف الأسماء الظاهرة والمضمرة وما تدل عليه الأفعال وأسماء النيابة. ومثال السرابيل يوضح الفرق بين الفعل المنسوب إلى واسطة وبين إباحة تسمية الله باسم تلك الواسطة. وتظهر هنا قاعدة أدبية في نسبة المحمود والمعيب، من غير نفي الحجة الميتافيزيقية التي يرد بها جميع الأفعال إلى الله.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 319 المطبوعة · معرّف القارئ 2343 · العلم والمعرفة
تتابع الجامعة تحليل ضمائر الإفراد والتثنية والجمع، وتقرأ فعل أردنا في قصة الغلام بحسب اجتماع جهات الحمد والذم في تأويل المؤلف. ثم يميز وصف الله بفعل ورد وبين إنشاء اسم لم يرد، ويقيد التصرف بأدب الوقوف عند الإجمال والتفصيل المأثورين. وتفصل الصفحة تعلق المدح والذم بالفعل عن كون الفعل مخلوقا، فلا تسقط اللغة الأخلاقية لمجرد وحدة المصدر. وفي نصفها الأخير تناقش الرؤية والرضى والسخط والتنزيه، وتفتح مسألة الملك بوصفه الأعيان الممكنة. وهذه ليست عودة إلى أسماء منفردة بعناوين مستقلة، بل استمرار في الخاتمة الجامعة التي تصل قواعد التسمية بتعدد جهات النسبة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 320 المطبوعة · معرّف القارئ 2344 · العلم والمعرفة
تفرق الصفحة بين ملك الثبوت وملك الوجود عند شرح خبر العطاء الذي لا ينقص الملك. وتوضح أن الموجود من الممكنات متناه في حد ما ظهر، بينما الثابت غير محصور على هذا الوجه، مع تجدد الأشخاص والأحوال. ثم تستعمل مثال إبرة البحر ومثال نقر الطائر لتبين أن التشبيه يصح من جهة ما حصل، لا من جهة تناهي ما بقي. وفي انتقال حاسم تقارن تعلم المعنى باقتباس نور السراج: يحضر العلم عند المتعلم دون أن ينقص من العالم. لذلك لا تنقل جميع أحكام الماء المنقول إلى المعرفة، بل تصرح بحدود كل مثال قبل أن تعود إلى أحكام العبد وصفات الحق.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 321 المطبوعة · معرّف القارئ 2345 · العلم والمعرفة
تبني الصفحة سلسلة طويلة من جهات المعاملة، تربط كل فعل إنساني أو نسبة إلى الحق باسم أو خبر أو أمر معين. فتجمع الدعاء والمعرفة والشهود والتخييل والتشبيه والتمثيل، ثم توازن ذلك بتصديق التنزيه في ليس كمثله شيء. ويصف المؤلف العثور والفقد عند تحول صورة التجلي، فلا يجعل الظفر الأول نهاية للطلب. كما يشرح القرض الحسن باعتراف المعطي بأن النعمة من الله، ويستعمل تعبيرات حادة في الملل والكشف والستر ضمن تركيب الجهات المتعددة. لا تقدم السلسلة قائمة أسماء جديدة بعناوين، بل أمثلة على أن معنى العلاقة يتبدل بحسب الدليل والسياق ولا يستوفى بفعل واحد معزول.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 322 المطبوعة · معرّف القارئ 2346 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة سلسلة الأفعال من الحجب والإخفاء والمصاحبة إلى الدعاء والمناجاة والزيارة، وتربط إطعام الجائع ورفع نوازل الضعفاء بخطاب إلهي يفسر به المؤلف هذه النسب. وتصف ألفاظ الدعاء أمرا ونهيا من حيث الصياغة مع بقائها صادرة عن أمر الله لعباده بالدعاء، فلا يجوز عزل اللفظ عن جهته. وفي آخر الصفحة ينتقل الكلام إلى تلخيص معاني الأسماء من الله والرحمن والرحيم إلى الغفار، دون عناوين مستقلة لكل اسم. وتظهر في التلخيص فروق العموم والوجوب والملك والأمان والهيمنة، مع استمرار الجملة في الصفحة التالية، فيتغير نمط القراءة من تفصيل الحضرات إلى استعادة مكثفة لوجوهها.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 323 المطبوعة · معرّف القارئ 2347 · العلم والمعرفة
يواصل التلخيص أسماء الغفران والقهر والجود والرزق والعلم والقبض والبسط والرفع والخفض. وفي السميع يبرز معنى الإجابة لا مجرد وقوع الصوت، وفي البصير يشرح إعطاء الأمان مع التصريح بأن الرؤية ثابتة سواء حصل النصر أو الخذلان. كما يدخل الحكم الشرعي والنواميس الوضعية الحكمية في نطاق الاسم الحكم، ويشرح اللطيف بمثال دواء مكروه تخفى راحته في وقت استعماله. هذه أمثلة تفسيرية تاريخية لا وصفات علاج ولا اعتماد معاصر لقانون. ويصل آخر الصفحة إلى قراءة خاصة لقول إبراهيم في كبير الأصنام، مقترحا وقفا وابتداء يخدمان حجته، فلا يسجل ذلك تصحيحا مستقلا لقراءة النص أو تاريخه.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 324 المطبوعة · معرّف القارئ 2348 · العلم والمعرفة
يتابع المؤلف شرح الأسماء من الحفيظ إلى الوكيل. فيفرق حفظ الوجود من حفظ العدم بحسب ما يشاء إظهاره، ويجعل الحكمة إنزال الشيء منزلته. ويتوسع في سعة الرحمة وثبات المحبة، ثم يقدم دعوى قوية بأن المخالفات نفسها مخلوقة من الرحمة وتستغفر للمحل الذي قامت به؛ وهي نتيجة مذهبية ينبغي عرضها دون تحويلها إلى إسقاط للمسؤولية. وفي الوكيل يوازن بين كون الأموال لله من جهة التسبيح وكونها للعباد من جهة المنفعة، فيقرأ الخلق للعبادة والخلق لنفع بعضه بعضا باعتبارين متصلين. وينتهي الكلام أثناء تفصيل الاعتماد المتبادل بين المحال وما لا يقوم بنفسه.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 325 المطبوعة · معرّف القارئ 2349 · العلم والمعرفة
بعد تتمة الاعتماد بين الموجودات يربط المؤلف القوة بخلق الخيال القادر على إظهار اجتماع الأضداد، مع تمييز ما يمتنع في الحس والعقل مما يشاهد في المنام. ويقيد النصرة بالشرط الوارد، مفرقا بينها وبين رحمة الامتنان الواسعة، ويناقش إطلاق الإيمان على اعتقاد باطل من جهة قصد صاحبه. ثم يشرح المعيد بخلق أمثال جديدة لا بتكرر العين نفسها. ويذكر أنه سمع أثناء تقييد الباب صوتا من زاوية البيت ولم ير شخصا ولا عرف المخاطب، فحدود الخبر مضمنة في عبارته نفسها. وتختم الصفحة بأسماء الحي والقيوم والواجد وبداية الواحد، قبل آخر مقطع من الخاتمة الجامعة.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 326 المطبوعة · معرّف القارئ 2350 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة الجامعة بتلخيص بقية الأسماء، وتربط فهم الكنايات بالقصة والضمير دون زيادة أو نقص. وترد فيها دعوى شديدة تنسب كل ألم إلى الجزاء حتى ألم الرضيع؛ تحفظ القراءة نسبتها إلى المؤلف ولا تجعلها حكما على طفل أو تسويغا لإيذائه. وبعد ختام الباب يأتي انتهاء السفر الثالث والثلاثين والبسملة، ثم عنوان الباب التاسع والخمسين وخمسمائة في أسرار وحقائق من منازل مختلفة. ولا يظهر من افتتاحه هنا إلا سبع وحدات شعرية عن النذير والبشير والسراج وتجدد الشخيص والمجلى. أما شرحه النثري فيبدأ بعد حد الصفحة، لذلك تظل بطاقة الافتتاح محدودة بالعنوان والقصيدة، لا بمضمون باب مكتمل.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 327 المطبوعة · معرّف القارئ 2351 · العلم والمعرفة
يبدأ نثر الباب 559 بوعد جمع ما يتعلق بأبواب الكتاب مرتبا، بعد عنوانه وشعره في 2350. ثم يسوق الإمام المبين من الأول وظرف الحرف من الثاني والتنزيه من الثالث والبدء اللطيف من الرابع، في نثر مسجوع يتخلله الشعر. ليست هذه أربعة أبواب مستأنفة، بل مراجعات داخل الجامع، وتبقى العناوين المحاطة بمعقوفين إضافات القارئ مقابل من ذلك ومن ذلك في المتن. يصف الإمام بالاستمداد كما يصفه بالإمداد، وينتقد التنزيه المحدد والتشبيه المثني في نظريته، ثم يربط الحس بأثر اللطيف. ويتصل شعر الرابع في 2352، فلا يقف تعريفه عند نهاية هذه الصفحة أو يستقل عن بقية حجته.
النص الأصلي ←ج 4 · ص 328 المطبوعة · معرّف القارئ 2352 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة شعر الرابع وشرح تركيب الدليل، ثم تعرض كن والبسملة من الخامس نقلا عن الحلاج مع قيد وإن لم يكن من أهل الاحتجاج. وتورد دعاوى تكوين قوية لا تتحول إلى تمرين أمر أو ضمان قدرة للقارئ. ثم تأتي الروح من السادس والكيف والكم من السابع وتجسد الروح والبرزخ من الثامن، وتفتتح المارج من التاسع دون شعره التالي. يشبه الروح بالنور ويصف البرزخ بمقابلة طرفيه وتحول صوره، وهي لغة عرفانية لا فيزيولوجيا أو رصد تجسد أثبته الموقع. يقرأ الإسناد والقيد قبل نقل القول، ويحفظ وصل شعر التاسع في 2353 بدلا من اعتباره نهاية وحدة مستقلة بلا نثر.
النص الأصلي ←