انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 308 المطبوعة · معرّف القارئ 2332 · العلم والمعرفة

غنى النفس وبرَزخ القرب والبعد

تكمل الصفحة مثال إبراهيم في النار ثم تفتتح حضرة الغني والإغناء. يفرق المؤلف بين كثرة المال وغنى النفس، فيصور تاجرا يملك ما يكفيه وتظل حاجته إلى المزيد حاكمة عليه. وللإنسان الكامل وجه افتقار إلى الله ووجه غنى عن العالم، لكن الاستغناء مع بقاء العالم مشهودا ليس عنده أعلى المقامات. فالمرتبة الأرفع ملازمة الفقر مع شهود الحق، ويشرح ذلك بمجاز القرب المفرط والبعد المفرط وحجابيهما. وتغدو المعية موضع الجمع بين الطرفين، لا قياسا مكانيا لمسافة إلهية، ثم تنتهي الصفحة بأبيات تستمر بعدها في بيان الحب وتقلب الغنى والفقر داخل الخبرة الإنسانية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

المال لا يقيس غنى النفس

سؤال القراءة

ما الفرق بين الغنى عن العالم والفقر إلى الله في ترتيب المقامات؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة