انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 311 المطبوعة · معرّف القارئ 2335 · العلم والمعرفة

الضرر بين الغرض والصورتين

تختم أبيات الصفحة الأولى من الحجة السابقة ثم تبدأ حضرة الضار. يبني المؤلف كلامه على صورة الحق والإنسان الكامل ويستعمل تشبيه الضرتين ليصف ما يلحق إحدى الجهتين عند إثبات الأخرى أو نفيها. ويقرر أن الضرر في الكون منع الغرض، مع تفصيل بين الأولى والآخرة وبين الجمع والامتياز. ثم يعرض الحقيقة الكلية التي تتحد من حيث المعنى وتتصف بحكم المحل، فينسب العلم إلى الحادث حدوثا وإلى القديم قدما. هذه صناعة ميتافيزيقية داخل نصه، وليست ترخيصا بالإضرار بإنسان. وفي آخر الصفحة تبدأ حضرة النافع بأبياتها وحدها، قبل تعريف المنفعة وصلة الغرض بالإرادة في الصفحة التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اختلاف نسبة المعنى باختلاف المحل

سؤال القراءة

كيف يستخدم النص العلم الواحد لشرح اختلاف نسبته إلى القديم والحادث؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة