انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 309 المطبوعة · معرّف القارئ 2333 · العلم والمعرفة

مؤونة الأهل لا تنقض الفقر

يفسر المؤلف امتزاج الغنى بالخوف والفقر والفخر، ثم يبين أن طلب مؤونة الأهل وادخارها قد يصدران عن أدب التكليف لا عن ضعف اليقين. لذلك يرفض أن يطفئ العلم الورع أو يفصل المعرفة عن رعاية من يلزم الإنسان النظر في شأنهم. وبعد تحذير من مكر الغنى يقرأ عتاب سورة عبس قراءة خاصة، تجمع جبر قلب الأعمى وكسر اعتداد الرؤساء، وينسب مقاصد محددة إلى المشهد النبوي. وتبدأ حضرة المعطي المانع في آخر الصفحة بشعر وشاهد الشكر للوالدين. فهذه البداية لا تمنح بعد نظرية العطاء والمنع تفصيلها، بل تهيئ للسؤال عن نسبة الشكر والوسائط.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الورع ورعاية من تجب مؤونتهم

سؤال القراءة

كيف يرد النص على تفسير الادخار دائما بضعف اليقين؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة