انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 316 المطبوعة · معرّف القارئ 2340 · العلم والمعرفة

المرآة بين العين والغير

تتم حجة الإبداع بتمييز حقيقة المعنى من كثرة محاله، فلا يجعل المؤلف كل حركة مثلا لحركة أخرى بمجرد تعدد المتحركات. ثم يصرح بأن العالم ليس عين الحق، ويشرح ظهوره في الوجود الحق بمثال الصورة في المرآة. فالمرئي ليس عين الناظر لما للمرآة من أثر في الصورة، ولا غيره من كل وجه لما يظهر من ملامحه وحكمه. ويبدل جهة المثال بين الأعيان الثابتة والوجود الحق، ليمنع اختزال العلاقة في عبارة واحدة. وتبدأ حضرة الوارث أخيرا بشعر وآية، بينما يبقى تفسير الفرق بين المورث والوارث وقسمة المنافع إلى الصفحة التالية ضمن بناء التنزيه الذي يقدمه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

مثال لا يحسم بعين أو غير مطلقين

سؤال القراءة

أي أثر للمرآة يمنع القول إن الصورة عين الناظر؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة