انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

2585 بطاقة صفحة · عرض 1729–1752

ج 3 · ص 273 المطبوعة · معرّف القارئ 1729 · العلم والمعرفة

العلم بالحكم غير العلم بالذات وحد المقارنة

تتم علة كتمان صورة العلامة، ثم يسرد الفهرس الوجود والتوحيد وتجدد الصور وحدود إعلان أسرار يصرح أنه لا يتكلم فيها جملة. ويجادل بأن العلم بعدم الاستغناء عن الله غير العلم به، فيفرق متعلق الحكم من متعلق المعرفة ولا يعدهما جوابا واحدا. ويقرب اختلاف المنظر بمثال السراب وحجم الإنسان، ثم يشترط جامعا لكل مفاضلة وينقد حيلة نفي المعدوم في جدل الباطنية. تبقى ألفاظ النقد تاريخية دون وصف جماعات معاصرة. وترد أسئلة الملك والظلم والصحبة وحدوث الأحكام بالنوازل، كرؤوس موضوعات لا فتاوى مكتملة ولا علم بصري حديث أثبته المثال أو تصحيح خبر مستقل.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 274 المطبوعة · معرّف القارئ 1730 · انتقال بين وحدتين

خاتمة التفريق وافتتاح النور والظلمة

تختم الصفحة فهرس 359 بالمصالح والموازين والنية والامتزاج والرحمن والتناوب والتؤدة والحفظ، وتتوقف دعوى الإصابة على كشف يصفه المؤلف ولا يثبته المشروع. ثم يأتي عنوان 360 الأصلي وقصيدة تفرق نور القبول ونور الفكر، ويبدأ النثر بتقسيم نور يدرك ويدرك به ونور تتغير نسبة إدراكه لقوته ولطفه. يجعل الحق نورا محضا والمحال ظلمة محضة والممكن برزخا يقبل نسب الطرفين دون أن يكون أحدهما لذاته. هذه أنوار وجود ومعرفة في الحجة، لا قياس ضوء فيزيائي أو حكم على إيمان قارئ. وتتصل صفة الوقاية وتلقي الوجود والعدم بأول التالية.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 275 المطبوعة · معرّف القارئ 1731 · العلم والمعرفة

إمكان الإثبات والنفي ومثال النقطة

تستكمل الصفحة حفظ الممكن للطرفين، وتفسر اتصافه بالوجود والعدم بالقابلية، ونفيهما عنه بعدم لزوم أيهما ذاتيا؛ فلا يحمل الإثبات والنفي على جهة واحدة. وتقابل النور الحسي والباطني والشك والظن والحيرة، ثم تقول إن علم الممكن بحر واسع. وتقترح بدلا من تخيل يمين وشمال مثال نقطة ومحيط وخطوط وفراغ خارج، وتحيل إلى رسم في الهامش لم تعرض صورته هنا. تجعل البداية والنهاية نقطتين لشرح الأول والآخر والرجوع، ثم تصل الخط والسطح والجسم بالتركيب. يحفظ المثال وظيفة تقريب علاقة ونسبة، دون دعوى هندسة حديثة أو أن المشروع عاين الرسم أو أثبت حقيقة غيبية به.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 276 المطبوعة · معرّف القارئ 1732 · العلم والمعرفة

تركيب الجسم والرؤية الحجابية وأسماء القوى

تتم الصفحة نموذج ثماني نقط للجسم وتربطه بثلاثية الطول والعرض والعمق، ثم بثلاث حقائق في الإيجاد؛ نموذج تاريخي لا تقرير رياضي معاصر. وتناقش تبعية كثرة الأسماء والأعيان وغنى الذات، ثم تجعل الحجب من حقيقة الممكن بحيث لا تزول مع الرؤية، وتعيد ضمير بصره في الخبر إلى الخلق وفق قراءتها. فلا يصير القول بكشف الرؤية دعوى زوال كل قيد. ويأتي وصل داخلي يبدأ توحيد النور المدرك واختلاف أسمائه بحسب المسموع والمبصر والملموس والمتخيل. تحفظ قوة التأويل مع نسبته للمؤلف، دون تحقيق حديث مستقل أو مساواة التصور بعلم الأعصاب والحواس.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 277 المطبوعة · معرّف القارئ 1733 · العلم والمعرفة

أحكام الجهات وحد العلم وظلمة الجهل

تتم قائمة القوى، ثم تشترط للمدرك ظهورا وللإدراك نورا، حتى في العلم بالمحال. وتفرق الوجوب والاستحالة اللذين ينسحبان على الأقسام من الإمكان الذي لا يحكم على الواجب والمحال. ثم تفسر انطواء نور الجزء في الكل، وتعرف العالم بالشيء بمن لم يبق له فيه وجه مجهول، قبل تمييز نور الإدراك ونور المدرك. ويبدأ وصل الظلم المعنوية بتعريفين للجهل: نفي علم بأمر، واعتقاد خلاف حقيقته. الأول لازم لكل مخلوق لغياب الإحاطة، والثاني ينفيه عن أهل الله في دعواه. لا يسوي الدليل التعريفين أو يثبت حصانة مدع من الخطأ، وتتم قراءة الأسماء في التالية.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 278 المطبوعة · معرّف القارئ 1734 · العلم والمعرفة

الاستفهام والتقرير وظلمات البعد والتسوية

تقرأ الصفحة تعليم آدم الأسماء دون جميع حقائق المسميات، وتؤول اعتراض الملائكة والسؤال لعيسى بتقرير وتوبيخ لا استفهام ناشئ من جهل. ثم تشرح ظلمة البعد والنداء والإشارة والرمز بوظائف أسماء وأوقات، وبحضور ثالث لا يعلم ما بين اثنين. وتمنع التسوية التامة من كل وجه بين أمرين، وتفرق جهل اعتقاد خلاف الحقيقة من نفي العلم وطرقه بالكلية. وتفسر ظهور خلاف المتوقع بالعفو عند القائل بإنفاذ الوعيد، فتبقي المشيئة في حجتها بدلا من ضرورة توهمها المعتقد. هذه تأويلات منسوبة لا حكم مآل فرد أو دعوة لاستعمال إشارة لإخفاء ضرر أو معارف أحاط بها المشروع.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 279 المطبوعة · معرّف القارئ 1735 · العلم والمعرفة

مفاتيح الغيب وباطن الإنسان

تتم القصيدة بتحول الصور وحيرة المتكلم، ثم ينص النثر على اختصاص الله بمفاتيح الغيب ويحتج على من يزعم العينية بأنه لو كان هو لعلم بذاته، ومن يحتاج موقفا ليس عين موقفه. ويفرق كلية الممكنات عن حصر أعيانها الذي يعده محالا، ثم يصور الإنسان الكامل ظلا ممتدا له باطن لا يفارق الغيب. ويربط يس بنداء مرخم وفق قراءته، ويذكر الأجسام والأرواح ومثالا في الهامش دون صورة راجعها المشروع. ويهيئ المقولات العشر وحكم الباطن وإمداد الظاهر للنيابات التالية. فلا يستخرج من مدح الإنسان علم سرائر أو سلطة معلم ولا يدعي الدليل إثبات الغيب أو مقابلة رسم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 280 المطبوعة · معرّف القارئ 1736 · العلم والمعرفة

الوصل والوقف والنيابات الثلاث الأولى

تصل الصفحة استمرار الإمداد بالوصل في الكلام، وتفسر الوقف عارضا لراحة النفس، في تقريب لغوي تاريخي لا تدريب تنفس أو طب. ثم تعرض النيابة الأولى للخليفة الأول ومن بعده خلفاء له، والثانية عن روح الصورة في الأفعال المرادة، وتفصلها عن شغل غير الإنسان في تصورها. وتبدأ الثالثة بعلة خروج ممكن معين إلى الوجود، فتفرق شيئية الثبوت الأزلية غير المرتبة من شيئية الوجود المرتبة، وتربط ترتيب الأسماء بالتقدم والتأخر. ويتوقف حكم الإرادة على العلم مع بقاء اختلاف الثبوت والظهور. كل نيابة قسم داخل 360، لا باب أصلي أو حق حكم وسيطرة يكتسبه مدع بمجرد تسميته خليفة.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 281 المطبوعة · معرّف القارئ 1737 · العلم والمعرفة

شرط الإرادة وحد إخراج الخيال إلى الحس

تتم النيابة الثالثة بتمييز تغير حكم الإرادة من تغير عينها، وتستبعد حركة المرتعش وكل فعل غير إرادي من النيابة المقصودة. وتعرض التدبير والبديهة طريقين لاطلاع يدعيه النائب، ثم تجعل عمله إخراج معنى من خياله إلى حس بصورة أو لفظ أو إشارة، مع اشتراط الإرادة والاختيار واستثناء ما لا ينقال. فلا يصح تسوية هذا الفعل بإيجاد مطلق أو إثبات قدرة خارقة. ثم تبدأ الرابعة بدلالة الآفاق على الوجود ودلالة الإنسان الكامل في الشهود حسب المذهب، وتصل مثال الظل والرحمة والبطش بالتالية. تحفظ الدعوى دون تشخيص ارتعاش أو تبرير ألم وقهر بمسمى الرحمة والتطهير.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 282 المطبوعة · معرّف القارئ 1738 · العلم والمعرفة

معرفة الصورة والجمع بين العقل والشهود

تتم حجة الرحمة بتأويل حدود وآلام وأمراض تطهيرا في تصور المؤلف، دون جعل المعاناة مبررا لإهمال علاج وحقوق. ثم تعرض النيابة الرابعة معرفة بالصورة تجمع العقل والشهود، وتنقد التنزيه المقيد الذي يرد كل وصف قبل وروده. وتربط تغير صور التجلي بثبات هوية المتجلي في الدعوى، قياسا على تحول أحوال الإنسان. ويأتي خطاب طاعة ولي الأمر تاريخيا لا تزكية حاكم أو عصمة معلم. ثم تبدأ الخامسة برفع الدرجة والإحاطة، وتقول إن الجزء لا يعرف الكل لغياب صفته. لا يثبت المشروع احتكار معرفة أو يصف إنسانا معاصرا بحيوانية ودونية، وتتصل حجة الكلية في التالية.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 283 المطبوعة · معرّف القارئ 1739 · العلم والمعرفة

الكلمات وترتيب الحروف والكلام النفسي

تستكمل الخامسة بمثال أحدية تضرب في أحدية ثم شعر، وتبدأ السادسة بالكلمات الإلهية والفصل بين حروفها. وتؤول كن بثلاثة أحرف، اثنين ظاهرين وواحد خفي، وتربط الكلمة الواحدة بأجزاء نشأة عيسى في قراءة الجمع والمفرد. ثم تقارن ترتيب الموجودات بترتيب الكلام، حتى الكلام النفسي عندها ذو حروف في الخيال. وتفسر بيت الكلام في الفؤاد بالمطابقة بين الترجمة وما في النفس، لا بمجرد صدور ألفاظ عن لسان. تبقى هذه مباحث لغة واعتقاد منسوبة لا طريقة تكوين بالحروف أو تحقيق حديث الدهر، ولا ترجمة جديدة أنجزت أو أولوية يمنحها المشروع لقارئ على آخر.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 284 المطبوعة · معرّف القارئ 1740 · العلم والمعرفة

السماع والفهم وابتلاء الدعوى

تتم السادسة بالتفريق بين سماع ترتيب الحروف وفهم مراد المتكلم؛ فسامع لغة لا يعرفها ينال الأول دون الثاني، ويقارن النص ذلك بمعرفة أعيان الموجودات ومعرفة مقاصدها المدعاة. ثم يميز وحدة الحد الإنساني من اختلاف زيد وعمرو، ويجعل كن أمرا وجوديا لا تكوين عدم. وتبدأ السابعة في أفعال الإنسان نفسه لا ما يحدث في غيره، فتقرأ حتى نعلم والابتلاء والدعاء والدليل على المدعي، ثم تجعل الميثاق أصلا للتكليف. لا يحول المشروع تأخر إجابة الدعاء إلى لوم مريض أو إثبات كذب سريرة، ولا يثبت الدعوى الكونية بمجرد اتحاد الحد أو حسن اللفظ.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 285 المطبوعة · معرّف القارئ 1741 · العلم والمعرفة

وسع النظر والعذر وقراءة الدعاء بقصد

تبحث الصفحة دخول العاقل الموحد في النيابة وإن لم يكن مؤمنا بالرسالة، وتفرق الفترة وبلوغ الرسول، ثم تستدل باستيفاء وسع النظر وحد الكفر عندها بالعلم والستر. وتحتمل سعادة من انتهى نظره المستوفى إلى شرك أو تعطيل، وتقرأ رب اغفر وارحم دعاء يشمل المعذورين، مع تمييز رحمة الوجوب والمنة. هذه حجة أخروية منسوبة لا إجماع أو تحديد مصير أفراد وأديان معاصرة. وتدعو القارئ لأن يقصد الدعاء في التلاوة بدلا من مجرد حكايته، ثم تميز انقطاع النبوة الظاهرة من استمرار وحي بمعنى أعم في العالم. ولا ينسب المشروع نبوة جديدة لأحد أو يصحح الأخبار استقلالا.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 286 المطبوعة · معرّف القارئ 1742 · العلم والمعرفة

الثامنة والفرق بين حكم الثبوت والوجود

تتم شواهد الوحي بالنحل والنملة والهدهد وأجر المجتهد دون فرض إصابته، ثم تعرض الثامنة مرآتين وتقابلا واعتمادا متبادلا في نسبة الأسماء. وتصور العين الثابتة بذرة والوجود شجرة، مع استحالة ظهورها دون أمر إلهي في حجتها. ثم تفرق حكم الثبوت الذي يجمع الحق والخلق في العلم من حكم الوجود، فلا تنقل المعية من مقام إلى آخر بغير قيد. وترد أوصاف الغضب والرضا والنزول إلى الصورة التي أثبتت لها في تأويلها. وفي النهاية تبدأ التاسعة ببرزخ يفصل المثلين ويقرر تمييز الحق من الإنسان الكامل. الأرقام نيابات داخلية، لا أبواب مستقلة ولا علم نبات وأجسام أثبته المثال.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 287 المطبوعة · معرّف القارئ 1743 · العلم والمعرفة

جهة الفصل والوكالة الدورية وزيادة المعاينة

تستكمل التاسعة بقولها إن تمييز الخلق عن الحق بالحق لا العكس، لأن افتقار الظهور في جانب الخلق. وتعرض الوكالة الدورية لتفسير الغفلة واستمرار التصرف، مع ظاهر وباطن ومشرق ومغرب ونسب كثيرة لعين واحدة في المذهب؛ لا عقد وكالة يقرره المشروع أو إعفاء من مسؤولية. ثم تبدأ العاشرة بكشف الغطاء عند الموت، وتفرق انتقال العالم من العلم إلى العين وانتقال صاحب الشهود من العين إلى الحق، وغيرهما من العمى إلى الإبصار. وتقرأ ما ازددت يقينا بأنه لا ينفي كل فائدة جديدة من الكشف. هذه دعوى أخروية لا تحريض موت أو إثبات سلطان على خيال إنسان آخر.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 288 المطبوعة · معرّف القارئ 1744 · العلم والمعرفة

قلب النظر والمنظور والموت المعنوي

تتم العاشرة بتفريق تغيير النظر وتغيير المنظور في قصة موسى والسحرة، وتنسب للسحر علامات وأسماء دون أن يقدم الدليل صيغها أو إجراءها. ثم تعيد تفسير خرق العادة بخلق جديد لا تكرار عند المحققين في دعواها، وتربط الاختلاف بين تصرف غفلة وتصرف وكيل بدرجات. وتفرق موتا اضطراريا وموتا اختياريا في الحياة، وتصرح أن الأخير موت معنوي وقتله مخالفة نفسه في الجهاد الأكبر. فلا يصح اقتطاع قتل نفسه كأمر بأذى البدن أو موت فعلي أو ترك رعاية. وتختم النيابات العشر بأنها أمهات يتفرع عنها كثير، دون أن يجعل الدليل دعوى تصرف خيالي قدرة ثبتت.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 289 المطبوعة · معرّف القارئ 1745 · العلم والمعرفة

أحدية الآحاد والمجموع والغنى والجود

تفتتح الصفحة نور توحيد الذات، وتفرق أحدية البسيط والمجموع، وتستعمل الواحد والعدد مثالا لظهور الكثرة وافتقارها. وتقرأ تذكير النفس وتأنيثها والقول والإرادة في بناء لغوي اعتقادي، لا علم تكاثر أو تفضيل جنس. ثم ترد اعتراض الغنى بأن معقول الذات غير معقول نعتها بالغنى، وتضم الكرم والجود والرحمة بوصفها نسبا تطلب متعلقا، مع بقاء التنزيه عن الفقر. وتفضل السؤال بالحال وتعد إفاضة الوجود على المعدوم أعظم جودا لشدة افتقاره في الحجة. تحفظ اتجاه الاستدلال دون مساواة وجوب العالم ببرهان حديث أو ضمان استجابة حاجة بعينها، ويتصل المطلوب والغنى بالتالية.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 290 المطبوعة · معرّف القارئ 1746 · العلم والمعرفة

توحيد الإلحاق وحد الحضرة الخيالية

تتم الصفحة تفسير ظهور العالم في مرآة الحق ثم شعر العقل والعين والخيال، وتعرض توحيد الإلحاق بإدراك المرئي في ذات الرائي. وتقيد إيجاد الخيال بحضرة الوجود الخيالي وتستثني نفسه، مقابل إيجاد الحق للخيال في تصورها؛ فلا تتحول القدرة التمثيلية إلى إنشاء خارجي مستقل. وتسمي ذلك توحيد الوصلة والاتصال، وتشرح شدة التشاكل ببيت الزجاج والخمر مع بقاء موطنين معقولين يتيحان التمييز. ثم تناقش كاف ليس كمثله، قبل بدء فهرس علوم المنزل. يحفظ الدليل القيد والموطن ومثال التشاكل دون طقس تكوين أو دعوة لشرب أو ادعاء أن التشابه وحده يمحو اختلاف الأشخاص والمسؤوليات.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 291 المطبوعة · معرّف القارئ 1747 · العلم والمعرفة

الحدود والبينة واحتمال كذب الاعتراف

تسرد الصفحة علوم الفرض والأدلة والحدود، وتجعل تمييز المعلومات متوقفا على الحدود، ثم تناقش ضرب المثل وحد الفكر في مجهول. وتبحث مطالبة المدعي ببينة لأنه يريد التحكم بدعواه، وتثير استثناء الاعتراف الذي ينفذ به حد دون برهان خارجي في خطابها الفقهي. وتصرح بإمكان كذب المعترف على نفسه لدفع ألم يظنه أشد، مع تذكير بحق النفس؛ فلا تساوي الاعتراف صدقا ضروريا أو تقدم إجراء قضائيا معاصرا. ثم تسأل الألم والرحمة ودفع الكبير بالأدنى وتصريف الحكمة، وتنتهي بمسألة صعبة عن العلم وزعم العالم. الرؤوس التالية لا تستكمل أجوبتها من التخمين أو تلغي حقوقا لحساب مقام مدعى.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 292 المطبوعة · معرّف القارئ 1748 · العلم والمعرفة

استمرار التعليم وخاتمة النصف الأول

تتم الصفحة فهرس 360 بأسئلة الأضداد والكلام والخلاء والملاء والتحيز وأثر البصر والاستعداد، ثم تعرض خلاف تعليم من لا يقبل. وترجح بذل المعلم المجهود دون ضمان نتيجة، وتقول إن التبري لا يناقض أداء التعليم والإرشاد؛ فلا يسوى البراء التاريخي في السابق بوجوب ترك واجب التعليم. وتروي مشاهدة أبي العباس السبتي بمراكش وقصة تزويج فقير حتى الغنى، خبرا منسوبا لا توصية زواج أو خطة مالية. ثم تسأل الرق والتحرير والتكليف والجبر وتنهي المتن، ويتلوه إعلان انتهاء النصف الأول من الجزء الثالث وافتتاح التالي بباب 361. هذا إعلان طباعي للمستقبل لا عنوان باب قائم في هذه الصفحة.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 293 المطبوعة · معرّف القارئ 1749 · بيانات الطبعة

ورقة عنوان بقية الجزء الثالث

هذه الصفحة ورقة عنوان طباعية لبقية الجزء الثالث، لا متن باب أو فهرس موضوعات. تسمي الكتاب الفتوحات المكية، وتورد اسم محمد بن علي المعروف بابن عربي الحاتمي الطائي وكنيته وألقاب مدح ودعاء بالتقديس وتنوير الضريح. تحفظ الألقاب كلاما في العنوان لا تزكية يثبتها المشروع أو إسنادا مستقلا لمقام خاتم الأولياء. وتربط الصفحة خاتمة النصف الأول في 1748 بافتتاح 361 الحقيقي في 1750، دون نسبة هذه الورقة إلى متن 360 أو عد إعلان الباب السابق بداية ثانية. لا تحتوي هذه الصفحة قصيدة ولا شرح التقدير، ولا تدل قراءتها الرقمية على معاينة صورة طبعة أو مقابلة نسخة أخرى.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 294 المطبوعة · معرّف القارئ 1750 · العلم والمعرفة

افتتاح الاشتراك في التقدير والعالين

تبدأ الصفحة ببسملة ثم عنوان 361 الأصلي في الاشتراك مع الحق في التقدير، وتتبعه ثمانية أسطر شعر عن الواحد والفاعل والمنفعل والدول والملل ولقب علة العلل الذي ينتقده المتكلم لاقتضائه فقرا. ثم يقرأ سؤال إبليس على جهتي نظره ونفس الأمر، ويقترح بالعالين أرواحا مهيمة لم تدخل خطاب السجود، ويميز الملائكة الرسل منها بحسب الألوكة. ويجعل الاستثناء منقطعا ويقرأ يدي آدم وأيدي الأنعام تشريفا مع تفريق ضمائر الكاملين والحيوانيين في مذهبه. لا يثبت المشروع أرواحا أو دونية إنسان، ويبقى الباب افتتاحا جزئيا يتصل بما بعد النطاق دون نهاية راجعها.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 295 المطبوعة · معرّف القارئ 1751 · العلم والمعرفة

اليد والتثنية ومعية الخالق

تستكمل الصفحة الكلام على التمليك والتصرف، ثم تقارن إفراد اليد وتثنيتها وجمعها، وتجعل التثنية برزخا بين الواحد والجمع. وتربط الإنسان الكامل بالقلب وتقلبه، وتعرض أخبار كن ودعوى نفاذ الهمة بلا واسطة ضمن معيار المؤلف للكمال. وتختم بتفريق المعية الإلهية من معية المخلوق لجنسه بواسطة صيغ العدد. تحفظ هذه دعاوى وأخبارا في نسقه، لا تفويضا لشخص في ممتلكات الناس أو اختبارا عمليا لقدرات خارقة، مع إبقاء نفي المثلية الذي يختم به المقارنة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 296 المطبوعة · معرّف القارئ 1752 · العلم والمعرفة

التقدير والتفصيل وظاهر الإنسان وباطنه

تصور الصفحة الطبيعة ظلا للنفس الكلية، وتشرح ظهور الجسم الكلي والصور في نموذجها الكوني. ثم تفسر التدبير بالتقدير والتفصيل بالإيجاد والتمييز، مستعينة بالصانع الذي يقدر قبل القطع. وتعرض الإنسان محاذيا للعالم وحضرة الأسماء، ثم تبدأ وصف العناصر والطينة وتكون الأجسام. تشبيهات الإنسان الحيواني والنسناس تصنيفات تاريخية نقدية العرض، لا معيار كرامة للأشخاص، وألفاظ الطبيعة والشعاع والطبخ لا تقدم فيزياء أو تشريحا حديثين ولا تجربة جسدية تثبت صحة التصور. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة