انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 295 المطبوعة · معرّف القارئ 1751 · العلم والمعرفة

اليد والتثنية ومعية الخالق

تستكمل الصفحة الكلام على التمليك والتصرف، ثم تقارن إفراد اليد وتثنيتها وجمعها، وتجعل التثنية برزخا بين الواحد والجمع. وتربط الإنسان الكامل بالقلب وتقلبه، وتعرض أخبار كن ودعوى نفاذ الهمة بلا واسطة ضمن معيار المؤلف للكمال. وتختم بتفريق المعية الإلهية من معية المخلوق لجنسه بواسطة صيغ العدد. تحفظ هذه دعاوى وأخبارا في نسقه، لا تفويضا لشخص في ممتلكات الناس أو اختبارا عمليا لقدرات خارقة، مع إبقاء نفي المثلية الذي يختم به المقارنة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التثنية والمعية وحدود الدعوى

سؤال القراءة

كيف يفرق النص ثاني الواحد عن ثاني اثنين؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 361 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة