ج 3 · ص 295 المطبوعة · معرّف القارئ 1751 · العلم والمعرفة
اليد والتثنية ومعية الخالق
تستكمل الصفحة الكلام على التمليك والتصرف، ثم تقارن إفراد اليد وتثنيتها وجمعها، وتجعل التثنية برزخا بين الواحد والجمع. وتربط الإنسان الكامل بالقلب وتقلبه، وتعرض أخبار كن ودعوى نفاذ الهمة بلا واسطة ضمن معيار المؤلف للكمال. وتختم بتفريق المعية الإلهية من معية المخلوق لجنسه بواسطة صيغ العدد. تحفظ هذه دعاوى وأخبارا في نسقه، لا تفويضا لشخص في ممتلكات الناس أو اختبارا عمليا لقدرات خارقة، مع إبقاء نفي المثلية الذي يختم به المقارنة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
التثنية والمعية وحدود الدعوى
سؤال القراءة
كيف يفرق النص ثاني الواحد عن ثاني اثنين؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 361 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1342 · الباب 361
المعية وصيغ العدد
وإذا أضيفت المعية للخلق دون الحق فمعية الثاني ثاني اثنين ومعية الثالث للاثنين ثالث ثلاثة ومعية الرابع للثلاثة رابع أربعة بالغا ما بلغ لأنه عين ما هو معه في المخلوقية فهو من جنسه والحق ليس كذ…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 361: الاشتراك مع الحق في التقدير — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتمل 361 رقميا 1750–1758؛ التشريف والتمييز والخلافة وحد الذوق وفهرس المسائل.
اقرأ المادةالمعية وصيغ العدد
في نهاية الصفحة يعيد المؤلف تفسير مراتب العدد ليبين فرقا بين معية الخالق ومعية مخلوقين من جنس واحد.
اقرأ المادةالنور والظلمة والنيابات العشر
تحديث بعد اكتمال 361 رقميا 1750–1758، مع حفظ الحد السابق وإحالة إلى خريطة 362–367.
اقرأ المادةالتقدير والخلافة وسجود القلب والوجه
استكمال 361 وقراءة 362 مع حفظ التمييز.
اقرأ المادةالتثنية والمعية وفارق الجنس
تجعل 1751 التثنية برزخا بين الإفراد والجمع، لأن الوصول من كل طرف إلى الآخر يمر بها في ترتيب المؤلف. ويربط ذلك بتثنية اليد في خلق آدم وبالقلب الذي…
اقرأ المادةخريطة المنازل وشواهدها 354–361
تحديث بعد اكتمال 361 رقميا 1750–1758، مع حفظ الحد السابق وإحالة إلى خريطة 362–367.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل قراءة الدفعة السادسة والثلاثين
1800 بطاقة وستة أدلة أبواب جديدة واستكمال 361.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة