ج 3 · ص 284 المطبوعة · معرّف القارئ 1740 · العلم والمعرفة
السماع والفهم وابتلاء الدعوى
تتم السادسة بالتفريق بين سماع ترتيب الحروف وفهم مراد المتكلم؛ فسامع لغة لا يعرفها ينال الأول دون الثاني، ويقارن النص ذلك بمعرفة أعيان الموجودات ومعرفة مقاصدها المدعاة. ثم يميز وحدة الحد الإنساني من اختلاف زيد وعمرو، ويجعل كن أمرا وجوديا لا تكوين عدم. وتبدأ السابعة في أفعال الإنسان نفسه لا ما يحدث في غيره، فتقرأ حتى نعلم والابتلاء والدعاء والدليل على المدعي، ثم تجعل الميثاق أصلا للتكليف. لا يحول المشروع تأخر إجابة الدعاء إلى لوم مريض أو إثبات كذب سريرة، ولا يثبت الدعوى الكونية بمجرد اتحاد الحد أو حسن اللفظ.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الفهم زائد على المسموع، ووحدة الحد لا تجعل الأفراد عينا واحدة.
سؤال القراءة
أي مثال يفصل حظ السمع من حظ فهم القصد؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 360 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1335 · الباب 360
الفهم زائد على سماع الحروف
ويظهر ذلك في السامع إذا كان المتكلم يكلمه بغير لحنه ولغته فإنه لا يفهم منه سوى ما يتعلق به سمعه من ترتيب حروفه فهو التعلق العام من كل سامع ولكن لا يعلم ما أريدت له هذه الكلمات كذلك العالم كل…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 360: فى معرفة منزل الظلمات المحمودة والأنوار المشهودة
دليل المتن الرقمي المكتمل 1730–1748: النور والبرزخ وحدود العلم.
اقرأ المادةالفهم زائد على سماع الحروف
خاتمة السادسة، حيث يقارن النص سماع لغة مجهولة برؤية أعيان موجودات لا يعرف الناظر ما أريدت له.
اقرأ المادةالنور والظلمة والنيابات العشر
تحديث بعد اكتمال 361 رقميا 1750–1758، مع حفظ الحد السابق وإحالة إلى خريطة 362–367.
اقرأ المادةدلالة الصورة والكل وفصل الحروف عن فهم المراد
المؤلف يجمع العقل والشهود في دعواه، لكنه يميز السماع من فهم القصد.
اقرأ المادةوسع النظر والرحمة واختلاف معية الثبوت والوجود
صدق بذل الوسع غير صحة نتيجته، وحكم المعية يتغير بتغير موطنه.
اقرأ المادة