انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 280 المطبوعة · معرّف القارئ 1736 · العلم والمعرفة

الوصل والوقف والنيابات الثلاث الأولى

تصل الصفحة استمرار الإمداد بالوصل في الكلام، وتفسر الوقف عارضا لراحة النفس، في تقريب لغوي تاريخي لا تدريب تنفس أو طب. ثم تعرض النيابة الأولى للخليفة الأول ومن بعده خلفاء له، والثانية عن روح الصورة في الأفعال المرادة، وتفصلها عن شغل غير الإنسان في تصورها. وتبدأ الثالثة بعلة خروج ممكن معين إلى الوجود، فتفرق شيئية الثبوت الأزلية غير المرتبة من شيئية الوجود المرتبة، وتربط ترتيب الأسماء بالتقدم والتأخر. ويتوقف حكم الإرادة على العلم مع بقاء اختلاف الثبوت والظهور. كل نيابة قسم داخل 360، لا باب أصلي أو حق حكم وسيطرة يكتسبه مدع بمجرد تسميته خليفة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الثبوت غير مرتب في هذه الحجة، وترتيب الظهور يطلب ترجيحا مخصوصا.

سؤال القراءة

أين يضع المؤلف التقدم والتأخر: في الأزل أم في الظهور؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 360 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة