انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 273 المطبوعة · معرّف القارئ 1729 · العلم والمعرفة

العلم بالحكم غير العلم بالذات وحد المقارنة

تتم علة كتمان صورة العلامة، ثم يسرد الفهرس الوجود والتوحيد وتجدد الصور وحدود إعلان أسرار يصرح أنه لا يتكلم فيها جملة. ويجادل بأن العلم بعدم الاستغناء عن الله غير العلم به، فيفرق متعلق الحكم من متعلق المعرفة ولا يعدهما جوابا واحدا. ويقرب اختلاف المنظر بمثال السراب وحجم الإنسان، ثم يشترط جامعا لكل مفاضلة وينقد حيلة نفي المعدوم في جدل الباطنية. تبقى ألفاظ النقد تاريخية دون وصف جماعات معاصرة. وترد أسئلة الملك والظلم والصحبة وحدوث الأحكام بالنوازل، كرؤوس موضوعات لا فتاوى مكتملة ولا علم بصري حديث أثبته المثال أو تصحيح خبر مستقل.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تبديل متعلق العلم لا يحل الاعتراض، والمفاضلة تحتاج جهة جامعة.

سؤال القراءة

كيف يرد المؤلف على جعل العلم بالحاجة هو العلم بالذات؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 359 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة