ج 3 · ص 273 المطبوعة · معرّف القارئ 1729 · العلم والمعرفة
العلم بالحكم غير العلم بالذات وحد المقارنة
تتم علة كتمان صورة العلامة، ثم يسرد الفهرس الوجود والتوحيد وتجدد الصور وحدود إعلان أسرار يصرح أنه لا يتكلم فيها جملة. ويجادل بأن العلم بعدم الاستغناء عن الله غير العلم به، فيفرق متعلق الحكم من متعلق المعرفة ولا يعدهما جوابا واحدا. ويقرب اختلاف المنظر بمثال السراب وحجم الإنسان، ثم يشترط جامعا لكل مفاضلة وينقد حيلة نفي المعدوم في جدل الباطنية. تبقى ألفاظ النقد تاريخية دون وصف جماعات معاصرة. وترد أسئلة الملك والظلم والصحبة وحدوث الأحكام بالنوازل، كرؤوس موضوعات لا فتاوى مكتملة ولا علم بصري حديث أثبته المثال أو تصحيح خبر مستقل.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تبديل متعلق العلم لا يحل الاعتراض، والمفاضلة تحتاج جهة جامعة.
سؤال القراءة
كيف يرد المؤلف على جعل العلم بالحاجة هو العلم بالذات؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 359 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1326 · الباب 359
متعلق الحكم غير متعلق المعرفة
فإن قلت بل علمه به جعله لا يستغني عنه قلنا لك ما هذا هو العلم به بل العلم الذي ذكرته هو العلم بكونه لا يستغني عنه والعلم به الذي أردناه أمر آخر فأنت عالم بالحكم لا به فلا تعارض بين ما اعترضت…
fm-p1327 · الباب 359
الجامع شرط المفاضلة
وفيه علم المفاضلة بين الضدين كالمفاضلة بين السواد والبياض وذلك لكون اللون جمعهما فوقعت المفاضلة فلا بد في كل مفاضلة في الوجود من جامع يجمع بينهما
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 359: فى معرفة منزل إياك أعنى واسمعى يا جارة وهو منزل تفريق الأمر وصورة الكتم فى الكشف من الحضرة المحمدية
دليل المتن الرقمي المكتمل 1725–1730: عنوان الكتم ومقدمة الظل.
اقرأ المادةالسلطة والعبارة وحد المعرفة
المرتبة والادعاء والنيابة والتعليم.
اقرأ المادةمتعلق الحكم غير متعلق المعرفة
ضمن فهرس 359، بعد طرح السعادة في جهل يمنع الاكتفاء بمعلوم ثم طلب معلوم آخر.
اقرأ المادةالجامع شرط المفاضلة
بعد مثال السراب واختلاف حجم المرئي، يذكر النص مفاضلة السواد والبياض لاشتراكهما في اللون.
اقرأ المادةالنفوس والأسماء وكتم جهة الخطاب
358–359 مع الاستعداد والفضل والمسؤولية.
اقرأ المادةاستمرار التعليم دون ضمان القبول
خاتمة 360 مع الفصل بين التبري والإرشاد.
اقرأ المادةمتعلق العلم والجامع في المفاضلة
معرفة حكم الحاجة غير المعرفة التي قصدها بالذات، والجامع لا يمحو الاختلاف.
اقرأ المادة