انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 277 المطبوعة · معرّف القارئ 1733 · العلم والمعرفة

أحكام الجهات وحد العلم وظلمة الجهل

تتم قائمة القوى، ثم تشترط للمدرك ظهورا وللإدراك نورا، حتى في العلم بالمحال. وتفرق الوجوب والاستحالة اللذين ينسحبان على الأقسام من الإمكان الذي لا يحكم على الواجب والمحال. ثم تفسر انطواء نور الجزء في الكل، وتعرف العالم بالشيء بمن لم يبق له فيه وجه مجهول، قبل تمييز نور الإدراك ونور المدرك. ويبدأ وصل الظلم المعنوية بتعريفين للجهل: نفي علم بأمر، واعتقاد خلاف حقيقته. الأول لازم لكل مخلوق لغياب الإحاطة، والثاني ينفيه عن أهل الله في دعواه. لا يسوي الدليل التعريفين أو يثبت حصانة مدع من الخطأ، وتتم قراءة الأسماء في التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

حد الإمكان أضيق من الوجوب والاستحالة، وتعريفا الجهل لا يتساويان.

سؤال القراءة

لماذا يلزم الجهل بمعنى غياب الإحاطة ولو ادعى سلامة الاعتقاد؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 360 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة