انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 278 المطبوعة · معرّف القارئ 1734 · العلم والمعرفة

الاستفهام والتقرير وظلمات البعد والتسوية

تقرأ الصفحة تعليم آدم الأسماء دون جميع حقائق المسميات، وتؤول اعتراض الملائكة والسؤال لعيسى بتقرير وتوبيخ لا استفهام ناشئ من جهل. ثم تشرح ظلمة البعد والنداء والإشارة والرمز بوظائف أسماء وأوقات، وبحضور ثالث لا يعلم ما بين اثنين. وتمنع التسوية التامة من كل وجه بين أمرين، وتفرق جهل اعتقاد خلاف الحقيقة من نفي العلم وطرقه بالكلية. وتفسر ظهور خلاف المتوقع بالعفو عند القائل بإنفاذ الوعيد، فتبقي المشيئة في حجتها بدلا من ضرورة توهمها المعتقد. هذه تأويلات منسوبة لا حكم مآل فرد أو دعوة لاستعمال إشارة لإخفاء ضرر أو معارف أحاط بها المشروع.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

صورة السؤال لا تلزم جهل السائل، وتسوية بعض الجهات ليست تماثلا تاما.

سؤال القراءة

كيف يفرق التقرير من طلب علم مجهول في تأويل السؤال؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 360 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة