انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

50 بطاقة صفحة · عرض 25–48

ج 4 · ص 51 المطبوعة · معرّف القارئ 2075 · انتقال بين وحدتين

السكينة ظاهرا وباطنا وقاب قوسين الثاني

تختم الصفحة 438 بخبر أبي يعزى وأبي مدين ودعوى العمى ورده، وهي حكاية غير محققة لا علاج بصري أو دعوة لطلب ضرر. ثم تشرح تلاوة تستذكر المعاني مع تأييد روحي وشعر، وتفصل السكون الظاهر والباطن، فتدين من يتجاوز الظاهر المشروع بدعوى باطنه. تحفظ ألفاظ التكفير والمآل منسوبة للمؤلف دون تطبيقها على أشخاص، ولا تنفي دعوى الخفاء إمكان النقد. ثم يبدأ 439 بعنوان قاب قوسين الثاني في الوراثة وبيتين فقط، ويتصل في التالي؛ لا نثر له هنا ولا خاتمة تستنتج من عنوانه أو صلة اسمه بالباب السابق.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 52 المطبوعة · معرّف القارئ 2076 · العلم والمعرفة

الوراثة لا تنقص الموروث

تشرح الصفحة الوراثة النبوية بوصفها علما لا ينقص عند انتقاله كما ينقص المال المقسوم. ويقيد المؤلف القرب الثاني بأنه موروث بعد تقدم الرسول به، فلا يساوي الوارث بمن ورثه. ثم يقرأ النظر سببا يقع العلم عنده لا قوة مستقلة توجده بالضرورة. وتتعدد جهات الوراثة بحسب العمل المنصوص وخصوص الشريعة أو اشتراكها مع الشرائع السابقة. ويعرض النص تصورا أخرويا لتعدد صور الشخص ومواضعه، قبل التفريق بين العمل بالنص والعمل بتقليد المجتهد. لا تستكمل هذه الصور في الصفحة نفسها، بل يصل آخرها بتفصيل الاجتهاد في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 53 المطبوعة · معرّف القارئ 2077 · انتقال بين وحدتين

الاجتهاد وركن القلب

تستكمل الصفحة بحث الوارث بحسب إصابة المجتهد للحكم أو خطئه، وتربط تعدد الصور الأخروية بجهات الاقتداء. لا تجعل مجرد الاجتهاد ضمانا لإصابة حكم معين، ولا تجعل استقلال الصورة خروجا من التبعية لمحمد في تصور المؤلف. ثم يبدأ باب اشتداد الركن بشعر وقصة لوط، ويتدرج من القوة والاحتماء إلى سبق الكتاب وتبعية العلم لما عليه المعلوم. يؤكد أن أقوى القوة لا تغير ذلك السبق، ويترك نهاية الصفحة لاستدلال يرد مسؤولية الحكم إلى حال المحكوم عليه. وهذه قراءة عقدية للنص المنقول لا وسيلة لاكتساب قهر الآخرين أو اختبار قوة شخص.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 54 المطبوعة · معرّف القارئ 2078 · انتقال بين وحدتين

الأركان الأربعة وألقاب المعرفة

تتم حجة الركن بصورة بيت له علم وقول ومشيئة وأصل هو المخاطب، وترد الثلاثة إلى حال المعلوم في اصطلاح المؤلف. ثم تناقش أدب الاحتجاج والسكوت، فلا تجعل كل حق جديرا بالإذاعة في كل مقام. يبدأ بعد ذلك باب نظر أفئدة العارفين إلى ما عند الله، ويميز العلم والمعرفة والفقه من جهة الألفاظ المنسوبة إلى الحق. يقر بتقارب المعاني مع اختلاف الدلالة والاستعمال، ويربط العلم بظهور ثمرته ورحمة صاحبه. وتتجاوز الخاتمة الحكم على مجرد حامل المعلومات إلى نقد دعوى العلم التي لا تؤثر في صاحبها.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 55 المطبوعة · معرّف القارئ 2079 · انتقال بين وحدتين

المعرفة والرؤية غير المنضبطة

تستكمل الصفحة تفريق العارف والعالم بحسب النسب وأحدية الكثرة، وتحيل لمزيد التفصيل إلى كتاب مواقع النجوم. ثم يبدأ باب الرؤية بعنوان ينفي تحققها عمن يقطع بأنه رآه، ويشرح أن اختلاف الصور يمنع انضباط المرئي على وجه إحاطة. يتعامل المؤلف مع سؤال موسى بوصفه صادرا عن حكم الوقت، ولا يسخر من طلب الرؤية رغم استنتاجه السابق. ويحفظ قيد ربما والله أعلم في احتمال متعلق الصياغة. تنتهي الصفحة بعنوان الباب الثالث والأربعين وأربعمائة وبيت أول، فتجمع ثلاثة أبواب بينها افتتاح شعري لم يبدأ شرحه بعد.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 56 المطبوعة · معرّف القارئ 2080 · انتقال بين وحدتين

طلب الكشف وأدب الصفة

يبني المؤلف طلب الكشف العرفاني على الرغبة في معرفة الصفات المؤثرة ومواضع صرفها، لا على إطلاق قدرة بشرية خارج الأدب. يميز تشابه الأسماء من ترادفها، واختلاف نسبتها بحسب من تنسب إليه من وحدة معناها. ثم يعرض أسئلة في أثر الحق والخلق ومحل الأثر، ويصل الانتقال من المعرفة إلى العلم بالوقوف على الوجه الصحيح لهذه النسب. هذه أسئلة ميتافيزيقية منسوبة إليه وليست إرشادات للحصول على تأثيرات خارقة. وفي نهاية الصفحة يبدأ باب العهد الخالص بشعر عن ثبات الخير والعلم، ويستمر شرحه في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 57 المطبوعة · معرّف القارئ 2081 · العلم والمعرفة

الدين الخالص والدين المستخلص

يفصل الباب بين عهد بقي خالصا من أصله وعمل يخلصه صاحبه من باعث الخوف أو الرغبة أو طلب الجزاء. لا يطابق المؤلف الخالص بالمخلص، بل يجعل للمجاهدة مرتبة مختلفة من السعادة. يستشهد بأبي يزيد ورابعة، ويحذر صراحة من فهم كلام أبي يزيد احتقارا للمقام المحمود. ثم يرد حمد المقام إلى الثناء الإلهي أولا ويجعل الشفاعة تابعة له، مع تمييز قلق من له تابع عمن لا تابع له. تنتهي الصفحة عند من ينتظر الوفاء بعهده، فلا يقرأ رجاء العهد منفصلا عن تحفظه التالي بشأن التبديل.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 58 المطبوعة · معرّف القارئ 2082 · انتقال بين وحدتين

العهد وأدب الاتباع

تفتتح الصفحة بتحفظ أن الإنسان ما دام في الدنيا لا يعلم تمام ما يستقبله، ثم تنقل خبرا مخصوصا بطلحة وتفرق الملحق بالتوبة عن صاحب العهد الأول. يذكر المؤلف رواية سليمان الدنبلي عن نفسه مقيدة باللحوق إذا مات على حاله، فلا يحولها إلى ضمان مستقبل لكل من ادعى الثبات. ثم يبدأ باب معرفة الأولياء المؤدبين، ويصف الشرائع بأنها آداب الله ومكارم الأخلاق جماع الخير. ويعرض في آخره أحكاما تاريخية عن الحدود والولاء، تحتاج قراءتها إلى نسبة واضحة للمؤلف وعدم نقلها تفويضا شخصيا بمعاقبة المخالف أو الحكم على باطنه.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 59 المطبوعة · معرّف القارئ 2083 · العلم والمعرفة

حجة الولاية وحدود القراءة

تضم الصفحة من باب التأدب حجاجا قاسيا يبرر القهر والقتل في سياق المخالفة، مستدعيا قصة الخضر. يعرض الدليل ذلك بوصفه رأي المؤلف التاريخي، ولا يعتمده توجيها أخلاقيا معاصرا أو إجراء ضد أي جماعة. ويتلوه خبر عن صالح تعذرت عليه الغزاة ففسر ذلك بحفظ دينه، ثم تحليل السعادة والشقاء من تركيب الذات والصفة لا من كل واحد منفردا. ينبه النص إلى العمل رغم سبق الكتاب، لكنه يصدر أيضا أحكاما شديدة على الخاطر الباطن. يجب ألا تحول هذه العبارات إلى تشخيص للوساوس أو حكم على إيمان قارئ بعينه.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 60 المطبوعة · معرّف القارئ 2084 · انتقال بين وحدتين

أدب الولي وافتتاح نواشئ الليل

تستكمل الصفحة الفرق بين ما يبدو للناس وما يخفى في الاعتقاد، ثم تقرأ سؤال الله للملائكة بحسب أدب الجواب لا افتقاره إلى العلم. ويضع المؤلف تفريقا خاصا بين أدب الولاية وأدب الخلافة، فيربط الأول بثبات الجهة والثاني باختلاف الأحوال. يستحضر روايات ومواقف تاريخية ضمن هذا التفريق دون أن يجيز الدليل إسقاطها على معاصرين أو استعمالها في التحريض. ثم يبدأ باب نواشئ الليل بأبيات واستشهادات تربط الخلق العظيم بالقرآن، وتنتهي الصفحة في أول شرح جامع الأخلاق، فتحتاج متابعة الصورة العملية في الصفحة اللاحقة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 61 المطبوعة · معرّف القارئ 2085 · العلم والمعرفة

حياة السنة وصور الأعمال

يشرح المؤلف صلة الخلق النبوي بالقرآن من خلال إنشاء صور الأعمال في ليل الطبيعة. ويفسر إحياء الرسول بعد موته بحياة سنته، فلا يحول هذه العبارة إلى ادعاء بعث جسدي أنجزه عامل. ثم يناقش الاستعانة بوصفها نسبة للعمل من جهة العبد، والحياة الروحية للصورة من جهة الحق. يجمع بذلك طرفي العبودية والصورة دون محو تمييزهما في الحجة. ويقارن إنشاء الصورة ونفخ الروح بأمثلة النص في آدم وعيسى، وينتهي بأقوال عن الطبيعة والروح في اصطلاحه. هذه تصورات تاريخية عن الحياة والإحساس لا نتائج تجريبية حديثة أو وصفات لتوليد حياة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 62 المطبوعة · معرّف القارئ 2086 · العلم والمعرفة

الجوارح وقبول التدبير

يبدأ باب حضرة التطهير بشعر ثم يميز شهادة الجوارح على النفس من إقرار الشخص على نفسه. يعالج الأرواح المدبرة من جهة حاجتها إلى صور تظهر فيها آثار التدبير، ويجعل اختلاف القوابل سببا لاختلاف ما يظهر لها. يصرح بأن بعض العلم أخفي حتى ظهور الحكم، فلا يستكمل الدليل سرا لم يكشفه النص. ثم يقرأ المعية بأن الله مع العبد بحسب حاله، وينفي التجريد عن كل تدبير وصورة. والمقصود بناء معرفي ووجودي في مذهب المؤلف، لا تعليم انفصال عن الجسد أو تشخيص مزاج نفسي أو طريقة لمعرفة غيب الأشخاص.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 63 المطبوعة · معرّف القارئ 2087 · انتقال بين وحدتين

البهت والانتقال إلى العبودية

يفسر باب البهت محاجة إبراهيم ونمرود من جهة ما يدركه الحاضرون وما يصعب شرحه لهم، ويربط تسمية المشرق بالشروق في حجته اللغوية. ثم يصل قصة موسى بالرجوع عن وجه سابق من طلب الرؤية، ويحفظ اجتماع الإيمان والعلم بدلا من جعل أحدهما يلغي الآخر. هذه قراءة المؤلف للمحاجتين وليست إنكارا محايدا لمعناهما التفسيري المتداول. وبعد تمام الحجة يبدأ باب من تعبد عبدا بعنوان وشعر وافتتاح نثري قصير عن الأمر كله لله. وتبقى فكرة تصرف حال العبد في سيده معلقة على تفصيل الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 64 المطبوعة · معرّف القارئ 2088 · انتقال بين وحدتين

الملك بالحال والثبات بالتجلي

تستكمل الصفحة حجة العبودية من خلال أحوال ذاتية وعرضية تستدعي قيام السيد بضرورات عبده. ينتقد المؤلف تعبيد العبد لعبد مثله، ويذكر حكاية الدنبلي بوصفها مباسطة في معنى التصريف بالحال لا مفاضلة حرفية في حجم ملكين. ثم يبدأ باب الثبات للظهور بعنوان طويل يفرق الحقيقة من المجاز، ويتبعه شعر وتقسيم العباد إلى من يكون لله به ومن يكون له بنفسه. لا تكتمل المقارنة هنا؛ قائمة الأحوال والمقامات تستمر في الصفحة التالية، فلا يعد مجرد ورودها إثباتا أن كل قارئ يملكها أو يتحكم فيها.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 65 المطبوعة · معرّف القارئ 2089 · انتقال بين وحدتين

الأحوال والمنازل ومخارج الحروف

يفرق المؤلف بين من تتقلب عليه الأحوال ومن يصفه بأنه لله بالله، ويقرأ ثبات موسى للكلام وصعقه عند التجلي بحسب السمع والبصر في اصطلاحه. ثم يقابل خوارق العوائد بالمنازل، ويحذر من احتمال المكر والاستدراج في الأولى، فلا يجعل الظاهرة الخارقة برهانا كافيا على المقام. بعد ذلك يبدأ باب معرفة المعارج في المخارج، ويصور الممكنات كلمات مركبة من روح وصورة، وعالمها نفس الرحمن. ويفرق في الشرح بين عدم تناهي المادة الغيبية وما يدخل الوجود المحدود، قبل عرض مراتب الأرواح واختلاف المعارج الموصلة إلى المعرفة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 66 المطبوعة · معرّف القارئ 2090 · انتقال بين وحدتين

الارتباط مع حفظ التمييز

تستكمل الصفحة معارج الطلب واختلاف الأفكار بحسب الحقائق، ثم تصف ارتباط الخلق بالحق من جهة الإمكان والأسماء. لا تجعل شدة الارتباط تماثلا؛ يضرب المؤلف مثل المغناطيس والحديد ليفرق الجذب من القبول داخل علاقة واحدة. يعرض الدليل هذا المثال كما ورد في النص دون تقرير صحته الفيزيائية أو تحديثه في صمت. وتبقى صور الجنة والنار في الكلام متمايزة رغم مناقشة ظهورها وتمثلها. ثم يبدأ باب الموعظة بعنوان وأبيات عن الكلام والحرف واللفظ، ويستمر النظم في الصفحة التالية قبل أن يبتدئ شرح الوعظ والأدب.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 67 المطبوعة · معرّف القارئ 2091 · العلم والمعرفة

أدب اللفظ في الموعظة

يجمع الباب الموعظة بالحوادث الماضية والمخاوف والآمال الآتية والتذكير بالقرب. يفسر الانتقال عن الدنيا ضمن هذا العرض، ثم ينبه إلى لفظ المعية فيتراجع عن حيثما إلى أينما، ويجعل مراعاة ألفاظ الخطاب أدبا لا يغني عنه الاكتفاء بالمعنى. لا يعامل الدليل ذلك مجرد تصحيح أسلوبي؛ فالنص يربطه بدقة ما ينسب إلى الله. ثم يحيل معرفة الرب إلى النظر في النفس، مميزا هذا المسلك من النظر الابتدائي فيه منفصلا عن صلة العبد. وتبقى نتيجة الارتباط وكيفية التعرف مفتوحة للتتمة في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 68 المطبوعة · معرّف القارئ 2092 · انتقال بين وحدتين

كرم العفو وبداية القربى

تتم موعظة النفس باعتبارها الدليل الأقرب، وبأن زيادة العلم بها تزيد العلم بالارتباط بالرب. ثم يبدأ باب كرم الكرم، فيفرق عطاء المال من العفو عمن جنى، ويبحث أدب تحمل نسبة ما ينفي النص صدوره عن العبد. هذا خطاب تعبدي دقيق لا يلزم ضحية واقعية بتصديق اتهام كاذب أو التنازل عن حقها. يعرض المؤلف العفو والإصلاح بوصفهما بابا للأجر، ثم يختم قبل افتتاح منازلة القربى. في آخر الصفحة يرد عنوانها وشعرها دون نثر، لذلك لا ينسب إليها هنا شرح التقوى والنسب الذي يبدأ بعد ذلك.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 69 المطبوعة · معرّف القارئ 2093 · انتقال بين وحدتين

النسب والتقوى وبشارة منقولة

يعالج باب القربى النسب بوصفه مناسبة في الصفة وحماية للجانب الإلهي بالتقوى، ثم يصف خفاء صاحب المقام عن العالم. وينقل المؤلف واقعة اعتماره عن آدم وبشارة رآها شخص آخر للجماعة، فيجب حفظ اختلاف قنوات الخبر وعدم تحويل المنام المنقول إلى مشاهدة مباشرة منه. يربط ذلك بنداء بني آدم والرحم الجامعة، دون أن يقدم الدليل تعليمات شعائرية جديدة. وتبدأ في آخر الصفحة منازلة الإقبال بالظاهر والباطن بعنوان وشطر شعري، فتؤجل أحكامها إلى شرح الصفحة اللاحقة ولا تستنتج من مجرد العنوان نتيجة واحدة لجميع الأحوال.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 70 المطبوعة · معرّف القارئ 2094 · انتقال بين وحدتين

الإقبال الملائم وابتداء السماع

يفصل الشرح الإقبال الظاهر والباطن إلى أحكام تتصل بالحس والنفس والملاءمة والسبق واللحوق، فلا يعطي العنوان نتيجة منفردة بلا قيوده. ويتضمن تأويلا شديد الإشكال لخبر متعلق بقتل النفس؛ يعرض الدليل وجوده نقديا بوصفه قول المؤلف، ولا يعده بشارة أو تبريرا لإيذاء النفس ولا يقتبس عبارته التشجيعية. ثم يبدأ باب الحركة عند سماع الكلام، ويصل الكلام بالأثر والحركة بانتقال الحال بحسب الفهم. يميز الوجد من التواجد والإحساس بالمجلس، فيضع حدودا لدعوى الحال بدلا من اعتبار كل حركة جسدية دليلا على قرب أو كشف.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 71 المطبوعة · معرّف القارئ 2095 · انتقال بين وحدتين

الفهم وحركة الوجد والتكليف

تتابع الصفحة منازلة السماع، فتميّز أثر الوزن الطبيعي من حركة النفس العاقلة التي يشترط لها الفهم. وتفسر الوجد بحصول الوجود أو الحكم عند الحركة، ثم تناقش الكلام من الشجرة لموسى وتصرح بنفي الحلول لأن الكلام في حكمين لا ذاتين مستقلتين. لا يقدم الدليل حجة النص تحققا صوتيا أو تجربة يمكن استدعاؤها. ثم يبدأ باب التكليف المطلق بعنوان وبيتين ونثر يصل السؤال بالإجابة ويستعمل منازعة القلب والعين لتفسير اختلاف الإدراك. ويضم النثر أبياتا تشبيبية لا تعني أن الموضوع صار بابا مستقلا في الحب خارج سياق المعرفة.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 72 المطبوعة · معرّف القارئ 2096 · انتقال بين وحدتين

إطلاق التكليف وحجب السبحات

يفسر المؤلف إطلاق التكليف بمعنيين: عمومه في الإنسان وما اشتركت فيه الشرائع، وإدخال صيغة السؤال والأمر المتبادلة في التعريف بالعلاقة. ويميز إجابة الطاعة من جواب العصيان، ثم يعيد الحجة البالغة إلى تبعية العلم للمعلوم. يبدأ بعدها باب السبحات، ويقرأ الحجب النورية والظلامية في المعرفة الفكرية والطبيعة المعتادة. يشرح الإحراق مثالا على اندراج نور في نور أعلى وتبدل حال لا عدم العين. وفي النهاية يناقش إعطاء الحكمة لمن يناسبه، باعتباره تكليفا بمراعاة المخاطب، لا دعوى أن محرر الموقع يعرف أهلية كل شخص أو يملك غيبه.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 73 المطبوعة · معرّف القارئ 2097 · انتقال بين وحدتين

الاصطفاء ومراتب الاستجابة

تختم الصفحة باب السبحات بمراقبة القبول، ثم يبدأ باب المصطفين فيجمع الظالم لنفسه والمقتصد والسابق في قراءة خاصة لتوريث الكتاب. يصرح بأن هذه الأحوال قد تجتمع في شخص واحد، فلا يلزم تحويلها إلى فئات أشخاص لا تتداخل. وبعد ذلك يبدأ باب الإسلام والإيمان والإحسان، فيعرفها بالعمل والتصديق والرؤية أو كالرؤية، وبالانقياد والاعتقاد والإشهاد. يربط أحكامها بمعرفة المواطن وما ينبغي إظهاره أو إخفاؤه. وتنتهي الصفحة قبل استكمال الفرق بين ما يعلم وما يجوز قوله، فلا تجعل إثبات معنى ما إذنا بإطلاق كل لفظ مشتق منه.

النص الأصلي ←

ج 4 · ص 74 المطبوعة · معرّف القارئ 2098 · انتقال بين وحدتين

من ختم المنازلات إلى الأقطاب

تستكمل الصفحة باب الإسلام والإيمان والإحسان بقيد أن صدق الخبر لا يبيح إظهاره في كل موطن، ثم يبدأ باب الضنائن. يصرح المؤلف بأن صورة الحور المقصورات هنا إشارة لا تفسير، ويجعل خفاءهم في العوائد العامة لا في ظواهر خارقة تدل عليهم. بعد ختام السفر التاسع والعشرين والبسملة يرد الفصل السادس في هجيرات الأقطاب ومقاماتهم المحمدية، ثم عنوان الباب الثاني والستين وأربعمائة وشعره وافتتاح نثره. وبذلك تجمع الصفحة خاتمة فصل وبداية آخر، مع فصل الوحدات الوثائقية عن الحجة وحفظ عنوان القسم الأصلي حرفيا.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة