ج 4 · ص 57 المطبوعة · معرّف القارئ 2081 · العلم والمعرفة
الدين الخالص والدين المستخلص
يفصل الباب بين عهد بقي خالصا من أصله وعمل يخلصه صاحبه من باعث الخوف أو الرغبة أو طلب الجزاء. لا يطابق المؤلف الخالص بالمخلص، بل يجعل للمجاهدة مرتبة مختلفة من السعادة. يستشهد بأبي يزيد ورابعة، ويحذر صراحة من فهم كلام أبي يزيد احتقارا للمقام المحمود. ثم يرد حمد المقام إلى الثناء الإلهي أولا ويجعل الشفاعة تابعة له، مع تمييز قلق من له تابع عمن لا تابع له. تنتهي الصفحة عند من ينتظر الوفاء بعهده، فلا يقرأ رجاء العهد منفصلا عن تحفظه التالي بشأن التبديل.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الخالص والمخلص
سؤال القراءة
لماذا لا تعني مرتبة الدين الخالص استخراج الدين من شائبة سابقة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 444 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1595 · الباب 444
الخالص غير المخلص
فبقي عهده على أصله خالصا وهو الدين الخالص لا المخلص فقام بالعبد من غير استخلاص
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 444: فى معرفة منازلة من كُتب له كتاب العهد الخالص لا يشقى
دليل المتن الرقمي المكتمل 2080–2082.
اقرأ المادةالخالص غير المخلص
يفصل الباب بين حفظ العهد الأول وتنقية الباعث بعد اختلاطه.
اقرأ المادةالوراثة والمعرفة ودعاوى الإكراه
439–450 مع حفظ الفروق والنسب.
اقرأ المادةالعهد الخالص وعمل الاستخلاص
الخالص بقي على أصل، والمخلص يزيل باعثا مخالطا؛ لا يساوي المؤلف المسارين.
اقرأ المادةخريطة الأبواب 419–462
تحديث بعد اكتمال 462 رقميا 2098–2101، مع حفظ مادة النطاق السابق.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 2051–2100
لفظ العنوان وقيد الدعوى والنسبة النقدية.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل القراءة: الدفعة 42
50 صفحة و 43 دليلا جديدا.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة