انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 57 المطبوعة · معرّف القارئ 2081 · العلم والمعرفة

الدين الخالص والدين المستخلص

يفصل الباب بين عهد بقي خالصا من أصله وعمل يخلصه صاحبه من باعث الخوف أو الرغبة أو طلب الجزاء. لا يطابق المؤلف الخالص بالمخلص، بل يجعل للمجاهدة مرتبة مختلفة من السعادة. يستشهد بأبي يزيد ورابعة، ويحذر صراحة من فهم كلام أبي يزيد احتقارا للمقام المحمود. ثم يرد حمد المقام إلى الثناء الإلهي أولا ويجعل الشفاعة تابعة له، مع تمييز قلق من له تابع عمن لا تابع له. تنتهي الصفحة عند من ينتظر الوفاء بعهده، فلا يقرأ رجاء العهد منفصلا عن تحفظه التالي بشأن التبديل.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الخالص والمخلص

سؤال القراءة

لماذا لا تعني مرتبة الدين الخالص استخراج الدين من شائبة سابقة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 444 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة