انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

50 بطاقة صفحة · عرض 25–48

ج 3 · ص 269 المطبوعة · معرّف القارئ 1725 · انتقال بين وحدتين

ختام الأنوار وافتتاح المثل والضد والخلاف

تختم الصفحة الباب 358 بفهرس الأخبار والعلم والجزاء والزمن والوحي والتقلب، ثم تثبت عنوان الباب 359 عن إياك أعني فاسمعي يا جارة وتفريق الأمر والكتم في الكشف. وبعد أبيات الظل والنفس الرحماني يبدأ تفريق المثل والضد والخلاف: المناسبة للمثل والمنافرة للضد والموافقة للخلاف. ويشرح إمكان اجتماع خلافين في المحل واختلاف حكمهما بأمثلة اللون والرائحة، مقابل مثال البياضين والبياض والسواد. هذا افتتاح جزئي، وتتصل مناقشته بعد هذه الصفحة، فلا تثبت هنا نهاية الباب أو جميع نتائج تقسيمه. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 270 المطبوعة · معرّف القارئ 1726 · العلم والمعرفة

المثل والضد والخلاف واجتهاد الاستعداد

تستكمل الصفحة أمثلة النسب من 1725، ثم تجمع المثل والضد والخلاف في الإنسان بحسب جهات الصورة والعبودية والقوى. تنتقل إلى تفسير عداوة وإخراج وقتال، مع تمييز عدو ذاتي وعرضي يزول بزوال سببه؛ ينقل ذلك تاريخيا دون تبني قتل أو امتحان إيمان معاصر. ثم ترتب الإنسان الحيواني والكامل والرسول والوارث، وتعرف اجتهادها ببذل الوسع لتحصيل الاستعداد الباطن لقبول تنزل، مع منع مخالفة حكم ثابت عن الرسول. لا يختزل هذا التعريف في استنباط المعتاد ولا يثبت عصمة مدع. وتتصل الجملة بأول التالية حيث يقيد دعوى النقل والحكم وعدم اختلاف أهله.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 271 المطبوعة · معرّف القارئ 1727 · العلم والمعرفة

اختلاف المجتهدين والخلة والمحبة

تستكمل الصفحة دعوى تنزل الحكم، وتقول إن أهله الموصوفين لا يختلفون لوحدة الرسالة؛ فإذا اختلفوا لم يكونوا جميعا تلك الفئة، مع احتمال قسم لم يقل به أحد. ثم تثبت التعبد بالدليل وأجر المصيب والمخطئ، فلا يحذف القيد عند نقل تفضيلها. وتفرق موطن الدنيا ذي التحجير من الجنة، ثم تعرض الخلة والموافقة للشرع والمحبة التي تعدها أخص. وتستعمل خبزا وملحا وممالحة وشعرا لشرح الوقاية والوفاء، قبل تأويل إضافة وعدوكم إلى عدوي بنقد إيثار النفس. هذه دعوى روحية وسياق خصومة تاريخي، لا ضمان حماية بطعام أو أمر حرب صادر من المشروع.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 272 المطبوعة · معرّف القارئ 1728 · العلم والمعرفة

حد التعرف إلى صاحب المقام وكتمان الصورة

تتم الصفحة حجة إخراج الرسول والأتباع، وتفسر تبري إبراهيم بعد التبين مقابل إمكان الرجوع قبله، بموقف تاريخي شديد لا تفويض لإدانة أشخاص أو جماعات. ثم يدعي المؤلف مقاما لم يتعرف إليه فيمن لقي، لكنه يصرح بإمكان وجوده في نفس الأمر وباعتقاده وجود عباد عليه؛ فعدم معرفته غير نفي وجودهم. ويبدأ فهرس المنزل بالحدود والكناية والتنزيه والموازين والحاكم غير المعصوم وشهادة الزور. ويناقش إخفاء الشيخ علامة الفتح عن المريد خشية تقليد صورتها مع فراغ المعنى، لا حق معلم في منع السؤال والإثبات أو سلطته على سرائر. وتتم العلة في التالية.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 273 المطبوعة · معرّف القارئ 1729 · العلم والمعرفة

العلم بالحكم غير العلم بالذات وحد المقارنة

تتم علة كتمان صورة العلامة، ثم يسرد الفهرس الوجود والتوحيد وتجدد الصور وحدود إعلان أسرار يصرح أنه لا يتكلم فيها جملة. ويجادل بأن العلم بعدم الاستغناء عن الله غير العلم به، فيفرق متعلق الحكم من متعلق المعرفة ولا يعدهما جوابا واحدا. ويقرب اختلاف المنظر بمثال السراب وحجم الإنسان، ثم يشترط جامعا لكل مفاضلة وينقد حيلة نفي المعدوم في جدل الباطنية. تبقى ألفاظ النقد تاريخية دون وصف جماعات معاصرة. وترد أسئلة الملك والظلم والصحبة وحدوث الأحكام بالنوازل، كرؤوس موضوعات لا فتاوى مكتملة ولا علم بصري حديث أثبته المثال أو تصحيح خبر مستقل.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 274 المطبوعة · معرّف القارئ 1730 · انتقال بين وحدتين

خاتمة التفريق وافتتاح النور والظلمة

تختم الصفحة فهرس 359 بالمصالح والموازين والنية والامتزاج والرحمن والتناوب والتؤدة والحفظ، وتتوقف دعوى الإصابة على كشف يصفه المؤلف ولا يثبته المشروع. ثم يأتي عنوان 360 الأصلي وقصيدة تفرق نور القبول ونور الفكر، ويبدأ النثر بتقسيم نور يدرك ويدرك به ونور تتغير نسبة إدراكه لقوته ولطفه. يجعل الحق نورا محضا والمحال ظلمة محضة والممكن برزخا يقبل نسب الطرفين دون أن يكون أحدهما لذاته. هذه أنوار وجود ومعرفة في الحجة، لا قياس ضوء فيزيائي أو حكم على إيمان قارئ. وتتصل صفة الوقاية وتلقي الوجود والعدم بأول التالية.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 275 المطبوعة · معرّف القارئ 1731 · العلم والمعرفة

إمكان الإثبات والنفي ومثال النقطة

تستكمل الصفحة حفظ الممكن للطرفين، وتفسر اتصافه بالوجود والعدم بالقابلية، ونفيهما عنه بعدم لزوم أيهما ذاتيا؛ فلا يحمل الإثبات والنفي على جهة واحدة. وتقابل النور الحسي والباطني والشك والظن والحيرة، ثم تقول إن علم الممكن بحر واسع. وتقترح بدلا من تخيل يمين وشمال مثال نقطة ومحيط وخطوط وفراغ خارج، وتحيل إلى رسم في الهامش لم تعرض صورته هنا. تجعل البداية والنهاية نقطتين لشرح الأول والآخر والرجوع، ثم تصل الخط والسطح والجسم بالتركيب. يحفظ المثال وظيفة تقريب علاقة ونسبة، دون دعوى هندسة حديثة أو أن المشروع عاين الرسم أو أثبت حقيقة غيبية به.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 276 المطبوعة · معرّف القارئ 1732 · العلم والمعرفة

تركيب الجسم والرؤية الحجابية وأسماء القوى

تتم الصفحة نموذج ثماني نقط للجسم وتربطه بثلاثية الطول والعرض والعمق، ثم بثلاث حقائق في الإيجاد؛ نموذج تاريخي لا تقرير رياضي معاصر. وتناقش تبعية كثرة الأسماء والأعيان وغنى الذات، ثم تجعل الحجب من حقيقة الممكن بحيث لا تزول مع الرؤية، وتعيد ضمير بصره في الخبر إلى الخلق وفق قراءتها. فلا يصير القول بكشف الرؤية دعوى زوال كل قيد. ويأتي وصل داخلي يبدأ توحيد النور المدرك واختلاف أسمائه بحسب المسموع والمبصر والملموس والمتخيل. تحفظ قوة التأويل مع نسبته للمؤلف، دون تحقيق حديث مستقل أو مساواة التصور بعلم الأعصاب والحواس.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 277 المطبوعة · معرّف القارئ 1733 · العلم والمعرفة

أحكام الجهات وحد العلم وظلمة الجهل

تتم قائمة القوى، ثم تشترط للمدرك ظهورا وللإدراك نورا، حتى في العلم بالمحال. وتفرق الوجوب والاستحالة اللذين ينسحبان على الأقسام من الإمكان الذي لا يحكم على الواجب والمحال. ثم تفسر انطواء نور الجزء في الكل، وتعرف العالم بالشيء بمن لم يبق له فيه وجه مجهول، قبل تمييز نور الإدراك ونور المدرك. ويبدأ وصل الظلم المعنوية بتعريفين للجهل: نفي علم بأمر، واعتقاد خلاف حقيقته. الأول لازم لكل مخلوق لغياب الإحاطة، والثاني ينفيه عن أهل الله في دعواه. لا يسوي الدليل التعريفين أو يثبت حصانة مدع من الخطأ، وتتم قراءة الأسماء في التالية.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 278 المطبوعة · معرّف القارئ 1734 · العلم والمعرفة

الاستفهام والتقرير وظلمات البعد والتسوية

تقرأ الصفحة تعليم آدم الأسماء دون جميع حقائق المسميات، وتؤول اعتراض الملائكة والسؤال لعيسى بتقرير وتوبيخ لا استفهام ناشئ من جهل. ثم تشرح ظلمة البعد والنداء والإشارة والرمز بوظائف أسماء وأوقات، وبحضور ثالث لا يعلم ما بين اثنين. وتمنع التسوية التامة من كل وجه بين أمرين، وتفرق جهل اعتقاد خلاف الحقيقة من نفي العلم وطرقه بالكلية. وتفسر ظهور خلاف المتوقع بالعفو عند القائل بإنفاذ الوعيد، فتبقي المشيئة في حجتها بدلا من ضرورة توهمها المعتقد. هذه تأويلات منسوبة لا حكم مآل فرد أو دعوة لاستعمال إشارة لإخفاء ضرر أو معارف أحاط بها المشروع.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 279 المطبوعة · معرّف القارئ 1735 · العلم والمعرفة

مفاتيح الغيب وباطن الإنسان

تتم القصيدة بتحول الصور وحيرة المتكلم، ثم ينص النثر على اختصاص الله بمفاتيح الغيب ويحتج على من يزعم العينية بأنه لو كان هو لعلم بذاته، ومن يحتاج موقفا ليس عين موقفه. ويفرق كلية الممكنات عن حصر أعيانها الذي يعده محالا، ثم يصور الإنسان الكامل ظلا ممتدا له باطن لا يفارق الغيب. ويربط يس بنداء مرخم وفق قراءته، ويذكر الأجسام والأرواح ومثالا في الهامش دون صورة راجعها المشروع. ويهيئ المقولات العشر وحكم الباطن وإمداد الظاهر للنيابات التالية. فلا يستخرج من مدح الإنسان علم سرائر أو سلطة معلم ولا يدعي الدليل إثبات الغيب أو مقابلة رسم.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 280 المطبوعة · معرّف القارئ 1736 · العلم والمعرفة

الوصل والوقف والنيابات الثلاث الأولى

تصل الصفحة استمرار الإمداد بالوصل في الكلام، وتفسر الوقف عارضا لراحة النفس، في تقريب لغوي تاريخي لا تدريب تنفس أو طب. ثم تعرض النيابة الأولى للخليفة الأول ومن بعده خلفاء له، والثانية عن روح الصورة في الأفعال المرادة، وتفصلها عن شغل غير الإنسان في تصورها. وتبدأ الثالثة بعلة خروج ممكن معين إلى الوجود، فتفرق شيئية الثبوت الأزلية غير المرتبة من شيئية الوجود المرتبة، وتربط ترتيب الأسماء بالتقدم والتأخر. ويتوقف حكم الإرادة على العلم مع بقاء اختلاف الثبوت والظهور. كل نيابة قسم داخل 360، لا باب أصلي أو حق حكم وسيطرة يكتسبه مدع بمجرد تسميته خليفة.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 281 المطبوعة · معرّف القارئ 1737 · العلم والمعرفة

شرط الإرادة وحد إخراج الخيال إلى الحس

تتم النيابة الثالثة بتمييز تغير حكم الإرادة من تغير عينها، وتستبعد حركة المرتعش وكل فعل غير إرادي من النيابة المقصودة. وتعرض التدبير والبديهة طريقين لاطلاع يدعيه النائب، ثم تجعل عمله إخراج معنى من خياله إلى حس بصورة أو لفظ أو إشارة، مع اشتراط الإرادة والاختيار واستثناء ما لا ينقال. فلا يصح تسوية هذا الفعل بإيجاد مطلق أو إثبات قدرة خارقة. ثم تبدأ الرابعة بدلالة الآفاق على الوجود ودلالة الإنسان الكامل في الشهود حسب المذهب، وتصل مثال الظل والرحمة والبطش بالتالية. تحفظ الدعوى دون تشخيص ارتعاش أو تبرير ألم وقهر بمسمى الرحمة والتطهير.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 282 المطبوعة · معرّف القارئ 1738 · العلم والمعرفة

معرفة الصورة والجمع بين العقل والشهود

تتم حجة الرحمة بتأويل حدود وآلام وأمراض تطهيرا في تصور المؤلف، دون جعل المعاناة مبررا لإهمال علاج وحقوق. ثم تعرض النيابة الرابعة معرفة بالصورة تجمع العقل والشهود، وتنقد التنزيه المقيد الذي يرد كل وصف قبل وروده. وتربط تغير صور التجلي بثبات هوية المتجلي في الدعوى، قياسا على تحول أحوال الإنسان. ويأتي خطاب طاعة ولي الأمر تاريخيا لا تزكية حاكم أو عصمة معلم. ثم تبدأ الخامسة برفع الدرجة والإحاطة، وتقول إن الجزء لا يعرف الكل لغياب صفته. لا يثبت المشروع احتكار معرفة أو يصف إنسانا معاصرا بحيوانية ودونية، وتتصل حجة الكلية في التالية.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 283 المطبوعة · معرّف القارئ 1739 · العلم والمعرفة

الكلمات وترتيب الحروف والكلام النفسي

تستكمل الخامسة بمثال أحدية تضرب في أحدية ثم شعر، وتبدأ السادسة بالكلمات الإلهية والفصل بين حروفها. وتؤول كن بثلاثة أحرف، اثنين ظاهرين وواحد خفي، وتربط الكلمة الواحدة بأجزاء نشأة عيسى في قراءة الجمع والمفرد. ثم تقارن ترتيب الموجودات بترتيب الكلام، حتى الكلام النفسي عندها ذو حروف في الخيال. وتفسر بيت الكلام في الفؤاد بالمطابقة بين الترجمة وما في النفس، لا بمجرد صدور ألفاظ عن لسان. تبقى هذه مباحث لغة واعتقاد منسوبة لا طريقة تكوين بالحروف أو تحقيق حديث الدهر، ولا ترجمة جديدة أنجزت أو أولوية يمنحها المشروع لقارئ على آخر.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 284 المطبوعة · معرّف القارئ 1740 · العلم والمعرفة

السماع والفهم وابتلاء الدعوى

تتم السادسة بالتفريق بين سماع ترتيب الحروف وفهم مراد المتكلم؛ فسامع لغة لا يعرفها ينال الأول دون الثاني، ويقارن النص ذلك بمعرفة أعيان الموجودات ومعرفة مقاصدها المدعاة. ثم يميز وحدة الحد الإنساني من اختلاف زيد وعمرو، ويجعل كن أمرا وجوديا لا تكوين عدم. وتبدأ السابعة في أفعال الإنسان نفسه لا ما يحدث في غيره، فتقرأ حتى نعلم والابتلاء والدعاء والدليل على المدعي، ثم تجعل الميثاق أصلا للتكليف. لا يحول المشروع تأخر إجابة الدعاء إلى لوم مريض أو إثبات كذب سريرة، ولا يثبت الدعوى الكونية بمجرد اتحاد الحد أو حسن اللفظ.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 285 المطبوعة · معرّف القارئ 1741 · العلم والمعرفة

وسع النظر والعذر وقراءة الدعاء بقصد

تبحث الصفحة دخول العاقل الموحد في النيابة وإن لم يكن مؤمنا بالرسالة، وتفرق الفترة وبلوغ الرسول، ثم تستدل باستيفاء وسع النظر وحد الكفر عندها بالعلم والستر. وتحتمل سعادة من انتهى نظره المستوفى إلى شرك أو تعطيل، وتقرأ رب اغفر وارحم دعاء يشمل المعذورين، مع تمييز رحمة الوجوب والمنة. هذه حجة أخروية منسوبة لا إجماع أو تحديد مصير أفراد وأديان معاصرة. وتدعو القارئ لأن يقصد الدعاء في التلاوة بدلا من مجرد حكايته، ثم تميز انقطاع النبوة الظاهرة من استمرار وحي بمعنى أعم في العالم. ولا ينسب المشروع نبوة جديدة لأحد أو يصحح الأخبار استقلالا.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 286 المطبوعة · معرّف القارئ 1742 · العلم والمعرفة

الثامنة والفرق بين حكم الثبوت والوجود

تتم شواهد الوحي بالنحل والنملة والهدهد وأجر المجتهد دون فرض إصابته، ثم تعرض الثامنة مرآتين وتقابلا واعتمادا متبادلا في نسبة الأسماء. وتصور العين الثابتة بذرة والوجود شجرة، مع استحالة ظهورها دون أمر إلهي في حجتها. ثم تفرق حكم الثبوت الذي يجمع الحق والخلق في العلم من حكم الوجود، فلا تنقل المعية من مقام إلى آخر بغير قيد. وترد أوصاف الغضب والرضا والنزول إلى الصورة التي أثبتت لها في تأويلها. وفي النهاية تبدأ التاسعة ببرزخ يفصل المثلين ويقرر تمييز الحق من الإنسان الكامل. الأرقام نيابات داخلية، لا أبواب مستقلة ولا علم نبات وأجسام أثبته المثال.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 287 المطبوعة · معرّف القارئ 1743 · العلم والمعرفة

جهة الفصل والوكالة الدورية وزيادة المعاينة

تستكمل التاسعة بقولها إن تمييز الخلق عن الحق بالحق لا العكس، لأن افتقار الظهور في جانب الخلق. وتعرض الوكالة الدورية لتفسير الغفلة واستمرار التصرف، مع ظاهر وباطن ومشرق ومغرب ونسب كثيرة لعين واحدة في المذهب؛ لا عقد وكالة يقرره المشروع أو إعفاء من مسؤولية. ثم تبدأ العاشرة بكشف الغطاء عند الموت، وتفرق انتقال العالم من العلم إلى العين وانتقال صاحب الشهود من العين إلى الحق، وغيرهما من العمى إلى الإبصار. وتقرأ ما ازددت يقينا بأنه لا ينفي كل فائدة جديدة من الكشف. هذه دعوى أخروية لا تحريض موت أو إثبات سلطان على خيال إنسان آخر.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 288 المطبوعة · معرّف القارئ 1744 · العلم والمعرفة

قلب النظر والمنظور والموت المعنوي

تتم العاشرة بتفريق تغيير النظر وتغيير المنظور في قصة موسى والسحرة، وتنسب للسحر علامات وأسماء دون أن يقدم الدليل صيغها أو إجراءها. ثم تعيد تفسير خرق العادة بخلق جديد لا تكرار عند المحققين في دعواها، وتربط الاختلاف بين تصرف غفلة وتصرف وكيل بدرجات. وتفرق موتا اضطراريا وموتا اختياريا في الحياة، وتصرح أن الأخير موت معنوي وقتله مخالفة نفسه في الجهاد الأكبر. فلا يصح اقتطاع قتل نفسه كأمر بأذى البدن أو موت فعلي أو ترك رعاية. وتختم النيابات العشر بأنها أمهات يتفرع عنها كثير، دون أن يجعل الدليل دعوى تصرف خيالي قدرة ثبتت.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 289 المطبوعة · معرّف القارئ 1745 · العلم والمعرفة

أحدية الآحاد والمجموع والغنى والجود

تفتتح الصفحة نور توحيد الذات، وتفرق أحدية البسيط والمجموع، وتستعمل الواحد والعدد مثالا لظهور الكثرة وافتقارها. وتقرأ تذكير النفس وتأنيثها والقول والإرادة في بناء لغوي اعتقادي، لا علم تكاثر أو تفضيل جنس. ثم ترد اعتراض الغنى بأن معقول الذات غير معقول نعتها بالغنى، وتضم الكرم والجود والرحمة بوصفها نسبا تطلب متعلقا، مع بقاء التنزيه عن الفقر. وتفضل السؤال بالحال وتعد إفاضة الوجود على المعدوم أعظم جودا لشدة افتقاره في الحجة. تحفظ اتجاه الاستدلال دون مساواة وجوب العالم ببرهان حديث أو ضمان استجابة حاجة بعينها، ويتصل المطلوب والغنى بالتالية.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 290 المطبوعة · معرّف القارئ 1746 · العلم والمعرفة

توحيد الإلحاق وحد الحضرة الخيالية

تتم الصفحة تفسير ظهور العالم في مرآة الحق ثم شعر العقل والعين والخيال، وتعرض توحيد الإلحاق بإدراك المرئي في ذات الرائي. وتقيد إيجاد الخيال بحضرة الوجود الخيالي وتستثني نفسه، مقابل إيجاد الحق للخيال في تصورها؛ فلا تتحول القدرة التمثيلية إلى إنشاء خارجي مستقل. وتسمي ذلك توحيد الوصلة والاتصال، وتشرح شدة التشاكل ببيت الزجاج والخمر مع بقاء موطنين معقولين يتيحان التمييز. ثم تناقش كاف ليس كمثله، قبل بدء فهرس علوم المنزل. يحفظ الدليل القيد والموطن ومثال التشاكل دون طقس تكوين أو دعوة لشرب أو ادعاء أن التشابه وحده يمحو اختلاف الأشخاص والمسؤوليات.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 291 المطبوعة · معرّف القارئ 1747 · العلم والمعرفة

الحدود والبينة واحتمال كذب الاعتراف

تسرد الصفحة علوم الفرض والأدلة والحدود، وتجعل تمييز المعلومات متوقفا على الحدود، ثم تناقش ضرب المثل وحد الفكر في مجهول. وتبحث مطالبة المدعي ببينة لأنه يريد التحكم بدعواه، وتثير استثناء الاعتراف الذي ينفذ به حد دون برهان خارجي في خطابها الفقهي. وتصرح بإمكان كذب المعترف على نفسه لدفع ألم يظنه أشد، مع تذكير بحق النفس؛ فلا تساوي الاعتراف صدقا ضروريا أو تقدم إجراء قضائيا معاصرا. ثم تسأل الألم والرحمة ودفع الكبير بالأدنى وتصريف الحكمة، وتنتهي بمسألة صعبة عن العلم وزعم العالم. الرؤوس التالية لا تستكمل أجوبتها من التخمين أو تلغي حقوقا لحساب مقام مدعى.

النص الأصلي ←

ج 3 · ص 292 المطبوعة · معرّف القارئ 1748 · العلم والمعرفة

استمرار التعليم وخاتمة النصف الأول

تتم الصفحة فهرس 360 بأسئلة الأضداد والكلام والخلاء والملاء والتحيز وأثر البصر والاستعداد، ثم تعرض خلاف تعليم من لا يقبل. وترجح بذل المعلم المجهود دون ضمان نتيجة، وتقول إن التبري لا يناقض أداء التعليم والإرشاد؛ فلا يسوى البراء التاريخي في السابق بوجوب ترك واجب التعليم. وتروي مشاهدة أبي العباس السبتي بمراكش وقصة تزويج فقير حتى الغنى، خبرا منسوبا لا توصية زواج أو خطة مالية. ثم تسأل الرق والتحرير والتكليف والجبر وتنهي المتن، ويتلوه إعلان انتهاء النصف الأول من الجزء الثالث وافتتاح التالي بباب 361. هذا إعلان طباعي للمستقبل لا عنوان باب قائم في هذه الصفحة.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة