انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 272 المطبوعة · معرّف القارئ 1728 · العلم والمعرفة

حد التعرف إلى صاحب المقام وكتمان الصورة

تتم الصفحة حجة إخراج الرسول والأتباع، وتفسر تبري إبراهيم بعد التبين مقابل إمكان الرجوع قبله، بموقف تاريخي شديد لا تفويض لإدانة أشخاص أو جماعات. ثم يدعي المؤلف مقاما لم يتعرف إليه فيمن لقي، لكنه يصرح بإمكان وجوده في نفس الأمر وباعتقاده وجود عباد عليه؛ فعدم معرفته غير نفي وجودهم. ويبدأ فهرس المنزل بالحدود والكناية والتنزيه والموازين والحاكم غير المعصوم وشهادة الزور. ويناقش إخفاء الشيخ علامة الفتح عن المريد خشية تقليد صورتها مع فراغ المعنى، لا حق معلم في منع السؤال والإثبات أو سلطته على سرائر. وتتم العلة في التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

عدم تعرف الراوي غير نفي الوجود، والصورة الظاهرة قد تقلد دون معناها.

سؤال القراءة

أي عبارتين تمنعان تحويل عدم اللقاء إلى نفي مطلق؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 359 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة