انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

50 بطاقة صفحة · عرض 25–48

ج 2 · ص 462 المطبوعة · معرّف القارئ 1225 · العلم والمعرفة

الرزق للمتغذي وتنوع القابل

يفتتح الثالث والثلاثون بالرزاق والنبات وحرفه ومنزلته، ويفرق الطعام الذي يقيم حيوانا مما يضره أو لا يصلح لغيره، دون توصية غذاء أو تشخيص من الموقع. يقرأ الاسم الخاص بطلب المقام ثم يميز رزقا حسيا ومعنويا، ويجعل الرزق لمن تغذى به لا لمن جمعه، في حكاية المتحرك والساكن وحبة العنب. لا يعني المثال ضمان معيشة بلا عمل أو حكما بإلغاء حق مالك. يمتد إلى رزق الأسماء والتسبيح والعلم والماء والحرارة والقبض في نموذج كوني منسوب، وينقطع قبل تمام خوف الانعدام في التالية، فلا يعلن اكتمال 33 أو باب 198 عند حد الصفحة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 463 المطبوعة · معرّف القارئ 1226 · العلم والمعرفة

الرزق والدواء وموضع حكم المنع

تستكمل الصفحة الفصل الثالث والثلاثين في الرزاق، فتفسر الغذاء بمقابلة كيفيات حارة وباردة ورطبة ويابسة ضمن نموذج قديم، وتوسع الدواء إلى ما يحفظ بقاء الموجود. تعرض هذه التصورات تاريخيا، لا وصفات غذاء أو علاج. ثم يناقش المؤلف الحلال والحرام والاضطرار، ويفرق عين الشيء من فعل المكلف في تعلق الخطاب، مع اختلاف ما يسميه رزقا بحسب الجهة. لا تستخرج من حجته فتوى معاصرة أو إذن بتناول ملك الغير أو إلغاء حقوقه. وينتهي بدعاء وصورة الإنبات التي تتم في أول التالية؛ فالمعالجة تجمع تفسيرا ميتافيزيقيا وحجاجا فقهيا يحتاجان حفظ النسبة وحدود الاستعمال.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 464 المطبوعة · معرّف القارئ 1227 · العلم والمعرفة

اتجاهات النمو وحد الحركة المستقيمة

يصل المؤلف خاتمة الرزق ببحث نمو النبات واتجاه الحركة. ويعرض اصطلاحا يجعل الإنسان معيار الاستقامة والشجر منكوس الحركة، ثم يعترض عليه لأن النمو من حيث هو نمو يتجه بحسب البذرة والإمداد في جهات متعددة. ويميز الحركة الطبيعية من القسرية، وحركة الزيادة من انتقال الجسم كله بعد انتهاء نموه في جهة. كما يقارن صورا نباتية وحيوانية في ترتيب تاريخي لا يعتمد تصنيفا أحيائيا حديثا. وتبقى نظرية أخذ الغذاء من البذرة وتشبيه العروق بأعضاء البدن من معارف عصره، لا بديلا عن علم النبات أو إرشادا لتغذية جسم أو زراعة نبات. وتتم المقابلة في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 465 المطبوعة · معرّف القارئ 1228 · الأدب والقصد

القابل والنفع والتسخير المتبادل

تتم الصفحة بحث الحركة من الوسط وإليه وفيه، ثم تجعل اختلاف المنفعة والمضرة تابعا لقبول الأجسام في نموذجها التاريخي. لا تؤخذ العبارة تشخيصا للأمزجة أو ترخيصا لاستعمال نبات دوائي. وبعدها يبدأ الفصل الرابع والثلاثون في المذل والحيوان والذال وسعد السعود، ويصرح المؤلف بأنه يذكر الموجودات من جهة حكم الاسم المحدد لا من كل وجه. ثم يفرق تسخيرا بالإذلال من قيام بالحاجة: فالإنسان يرعى دابته، والملك مطالب بحفظ الرعية وحقوقها. تحفظ لغة العبودية والتراتبية تاريخيا دون إقرار بالقهر أو الانتقاص من الكرامة، ويظهر المثال تبادل الحاجة لا حصانة صاحب سلطة من واجب الرعاية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 466 المطبوعة · معرّف القارئ 1229 · العلم والمعرفة

القوة والنور وافتتاح اللطيف

تتم خاتمة التسخير ثم يبدأ الفصل الخامس والثلاثون في القوي والملائكة والفاء وسعد الأخبية. ويبحث المؤلف القوة والافتقار ويقدم تأويلا لمكانة المرأة في الطلب والتكوين، ثم يربط قوة الملائكة بالنور والظهور. هذه تراتبات ونسب في تصوره لا حقائق تجريبية عن الجنسين أو أساسا لتصنيف كرامتهما، ولا تثبت دعاوى التصرف بالهمة. وبعد ذلك يبدأ السادس والثلاثون في اللطيف والجن والباء ومقدم الدالي، ويعرض نشأة نارية برزخية واستتارا. تحفظ الأخبار والدعاوى في جنسها الاعتقادي، ولا يفسر بها عرض نفسي أو جسدي أو يتخذ اسم الجن تشخيصا لتجربة شخص أو مسوغا لإيذائه.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 467 المطبوعة · معرّف القارئ 1230 · العلم والمعرفة

الجن والخبر وحدود الثقة

تتابع الصفحة تفسير اسم اللطيف في الجن، وتجمع أخبار الاستماع إلى القرآن والإنذار والتزيين ووسوسة إبليس. ويذكر المؤلف علامات لما يسميه العصمة، وهي دعاوى مقام تعرض باسمه لا اختبارا يمنح به المشروع شهادة لأي شخص أو يفسر بها تردده. ثم يصرح بأن صورة الروح الناري لا تعلم إلا بإعلام عنده، وأنه لا يثق بخبر الجن بحسب تعليله بأصلها العنصري. يحفظ هذا الحد المعرفي دون إثبات وجود واقعة تواصل أو معرفة صورة غيبية. كما لا تستخدم المقارنات بين السماع البشري والجني لتقويم أفراد اليوم أو توجيههم إلى ممارسات علاجية أو استحضار قوى.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 468 المطبوعة · معرّف القارئ 1231 · العلم والمعرفة

غلبة الاسم والإنسان في النسق الكوني

يجيب المؤلف عن اجتماع اللطافة والقوة بتوضيح أن تخصيص موجود باسم يعني غلبة حكمه، لا انفراد الاسم بكل أثر فيه. ثم يبدأ الفصل السابع والثلاثون في الجامع والإنسان والميم والفرع المؤخر، ويعرض الإنسان الكامل روحا للعالم وخليفة في تصوره. وما يقيمه من فصل بين الكامل ومن يسميه حيوانا لا يعتمد حكما على إنسانية أحد أو كرامته، كما لا تقر المقارنات بين الرجال والنساء مقياسا لقيمة الأشخاص. وتبقى روايات المنازل والخلق والأسماء منسوبة غير مثبتة للمحرر. وفي آخرها يبدأ الفصل الثامن والثلاثون في رفيع الدرجات والمراتب، ويؤجل قيد وجودها النسبي إلى التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 469 المطبوعة · معرّف القارئ 1232 · العلم والمعرفة

المراتب والنسب وغرض ترتيب الأسماء

يتم المؤلف تعريف المراتب بأنها نسب لا أعيان مستقلة، ثم يفرق الغنى الذاتي من افتقار الإنسان إلى الموجودات في بناء الإنسان الكامل. ويبحث اختلاف رتبة الاسم والصورة ووظيفة الواو والرشاء، ثم يصرح بأن ترتيب الأسماء والحروف والمنازل ليس ترتيبا زمنيا لإيجاد العالم، بل بيان آثارها الغالبة بحسب العرض. هذا قيد أساسي على قراءة الفصول السابقة. وفي إعادة المثال يعطي البديع حرف الهاء، مع ورود الهمزة في شاهد سابق؛ تحفظ الصيغتان دون توحيد صامت. والإحالة إلى صورة في الهامش لا تثبت مقابلة مخطوط أو رسم لم يفحص، كما لا تعد الجداول خريطة تنبؤ فلكية معاصرة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 470 المطبوعة · معرّف القارئ 1233 · العلم والمعرفة

النقل والجلي والخفي وأحكام الصورة

تتم خاتمة المراتب ثم يبدأ التاسع والثلاثون في النقل، فيعرف انتقال الحكم بين جهات ومنازل ويقيده هنا بالتسهيل إلى الرحمة. ويقسمه إلى صور ومعرفة ومراتب، مستعينا بتمثل الروح وصور الحيوان في رواياته. لا تنقل الأمثلة إلى إجراءات إيذاء أو حكم على هوية حيوان أو إنسان. ثم يبدأ الأربعون في الجلي والخفي، ويستعمل المترجم والقائل وسمع الله لمن حمده لبحث ظهور جهة واستتار أخرى. ويجعل الأدب في نسبة المحمود والمذموم بحسب الموطن؛ فلا يلغى تقويم الفعل أو مسؤوليته بمجرد البحث في أصله. وتستمر مقارنة الظهور والستر في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 471 المطبوعة · معرّف القارئ 1234 · العلم والمعرفة

الاعتدال والأسباب وبداية الإعادة

تتم مناقشة الستر والظهور، ثم يعرض الحادي والأربعون اختلاف مسالك في الاعتدال والانحراف بين إثبات الحق والخلق. ويختار متابعة موضع الخطاب بدلا من تسوية جميع النسب في صيغة واحدة. وفي الثاني والأربعين يشرح الاعتماد على الأسباب، مفرقا الفعل عندها أو بها، ويستعمل أداة النجار مثالا. وترد تعليلات تنتقص رتبة المرأة بحسب تصوره، فلا تعتمد وصفا لقيمتها أو أهليتها أو حقوقها. ثم يبدأ الثالث والأربعون في الإعادة، فيفرق تكرار المثل من عودة العين ويبحث إعادة الحكم والنسبة. تحفظ الميتافيزيقا تاريخيا، ولا يستخرج منها إنكار مسؤولية شخص أو حقيقة ضرر لحق بغيره.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 472 المطبوعة · معرّف القارئ 1235 · العلم والمعرفة

اللطف والكثافة ومعنى الاعتماد

تتم مناقشة الإعادة ونشأتي الدنيا والآخرة في تفسير المؤلف، ثم يبدأ الرابع والأربعون في اللطيف والكثيف. ويفرق اللطف من صاحبه؛ فالصفة لا تنقلب إلى ضدها في قوله، بينما قد يتغير موصوفها أو حكم الصورة في عين الرائي. ويقارن التلحين وأصوات الحيوان وتغير الاستجابة، مع استعمال الأخلاط والنشأة الطبيعية، وهي معارف تاريخية لا علاج صوتي أو فيزياء مثبتة للأرواح. وتبقى دعاوى التجسد والتحول منسوبة دون اعتماد حسي مستقل. ثم يفتتح الخامس والأربعون في أصل المحدثات ومعرفة النفس والعجز، وينتهي عند جملة تحتاج تمامها في التالية قبل تحديد مقدار ما يعرفه الناظر من الرتبة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 473 المطبوعة · معرّف القارئ 1236 · العلم والمعرفة

حد معرفة المرتبة وثبات العلم

يميز المؤلف معرفة ما تقتضيه المرتبة من الإحاطة بذات صاحبها، ثم يعرض اعتمادا قبل ظهور الشيء أو معه أو بعده. وبعد ذلك يبحث السكون والحركة والثبوت والتغير، ويصل الاعتماد بمن يثبت لا بما يتغير في تصوره. ويشرح النسخ انتهاء مدة حكم لا انقلاب حقيقته، ثم يفرق ثبات العلم من حضور صاحبه معه، ويعطي الذوق منزلة لا يقرها للنظر القابل للشبهة. هذه مواقف منسوبة، لا إعفاء لدعوى كشف من الدليل أو حكم بإيمان شخص ومآله. وفي آخر الصفحة يبدأ السادس والأربعون في العالم كتابا وعلامة، وتتم مناقشة الصور في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 474 المطبوعة · معرّف القارئ 1237 · العلم والمعرفة

العلامة والوعد والظن والضمائر

تتم صورة العالم علامة وتنوع الشؤون، ثم يبدأ السابع والأربعون في الاعتماد على الوعد قبل وقوعه. ويفرق المؤلف الوعد والوعيد والخبر والحكم، ويستعمل قرائن اللسان لبحث ما ينسب إلى الكرم والمشيئة. هذه قراءة أخروية لا ضمان لمصير أشخاص أو تبرير لضرر. وبعد ذلك يميز الظن من الشك بوجود الترجيح، ويبين كيف تعين القرينة جهة اليقين في استعمال معين؛ فلا يصبح كل ظن علما. ثم يبدأ الثامن والأربعون في الكنايات ويستعمل الصحة والاعتلال وصفا للنسبة في مذهبه. لا يفهم ذلك تشخيصا طبيا أو قدرة مثبتة على السمع والبصر، وتستمر الحجة في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 475 المطبوعة · معرّف القارئ 1238 · العلم والمعرفة

الكنايات والزيادة والأمر الجامع

يستكمل المؤلف الكنايات بتقديم التعيين في الضمير على الاسم الذي قد يستعار أو ينقل، ويستعمل اشتعال الرأس وإرادة الجدار مثالين. ثم يعرض التاسع والأربعين فيما يعدم ويوجد من الزيادة، ويفرق ما تحتاجه الذات لكمالها من موهبة لا يزول المقام بزوالها. وبعده يبدأ الخمسون في الأمر الجامع، فيبحث الإمداد الطبيعي والمزاد ويستعين بالمد والهمز والتضعيف. تحفظ رسومه أمثلة المصدر لا قواعد أداء جديدة أو وعود زيادة في الرزق. وفي آخرها يجيب عن سؤال لقاء عارفين في حضرة شهودية، ويقيد فرضه بالمثال قبل تمام الاختلاف في الصفحة التالية، دون تصديق لقاء غيبي مستقل.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 476 المطبوعة · معرّف القارئ 1239 · العلم والمعرفة

اختلاف الذوق واجتماع الشهود

يفصل المؤلف فرض اجتماع عارفين في المثال، فيقرر أن اتفاق الحال أو الشهود لا يقتضي تطابق ما يحصل لكل واحد من علم وذوق. ويجعل اختلاف العين والاستعداد مانعا من أن يخبر أحدهما عن نصيب الآخر، ويصرح بأن جواب صاحب المعرفة قد يكون لا أدري. لا تثبت هذه المقارنة واقعة لقاء غيبي، لكنها تحفظ حد الاستدلال من تجربة إلى أخرى. ثم يأتي وصل في الإنسان والصورة والأضداد، مع إحالة إلى باب لاحق، وبعده وصل في الأقسام الإلهية والتنفيس. وتبقى دعوى العلم بالكشف منسوبة لا ضمان عصمة أو تفوق على من يسأل عن الدليل، وتتم جملة الإرادة في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 477 المطبوعة · معرّف القارئ 1240 · العلم والمعرفة

القسم والتنفيس والاجتهاد وحد الخطأ

تتم مناقشة القسم والرزق، فيفرق المؤلف الثقة بالوعد من تعيين وقت حصوله، ويذكر بقاء ألم الحس مع العلم في تصوره. فلا يحول ذلك إلى لوم متألم أو علاج نفسي مضمون. ثم يفسر تعظيم المقسوم به وحجر بعض الألفاظ ضمن خطاب تاريخي، دون فتوى معاصرة. وبعده يصل الاجتهاد بالتنفيس، ويصرح بأن المجتهد قد يخطئ الواقع مع استيفاء الجهد في عرض مذهبه، ويفرق الخطأ من المثوبة على بذل الوسع. لا يعني ذلك تصويب كل رأي أو إعفاء من حقوق المتضرر. ويبدأ وصل جديد بآية الأخذ بالنواصي، وتتم قراءته في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 478 المطبوعة · معرّف القارئ 1241 · انتقال بين وحدتين

خاتمة النفس وافتتاح السر

تتم وصلات النفس بقراءة الصراط والمعية وحدود الاجتهاد، ثم يعرض المؤلف رأيه في المآل ورؤيا عن معتقد للوعيد، ويشرح شفاعة صور الأعمال في تصوره. تحفظ هذه التأويلات منسوبة، ولا تصبح تسوية أخلاقية بين الطاعة والمعصية أو ضمانا لمصير فرد أو إسقاطا لمسؤولية فاعل. ثم يختم صراحة باب النفس الرحماني بعد امتداده الطويل، وتأتي البسملة وعنوان التاسع والتسعين ومائة في السر. يبدأ الجديد بقصيدة وتقسيم السر إلى العلم والحال والحقيقة، لكن تعريف العلم والحال لا يتم إلا في التالية. فيثبت حد البابين دون إلحاق البسملة أو العنوان الجديد بخاتمة النفس.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 479 المطبوعة · معرّف القارئ 1242 · العلم والمعرفة

سر العلم والحال والحقيقة

يفصل المؤلف مراتب السر، فيعرض سر العلم وجمع الأضداد والحجة بالذات، ثم سر الحال وما ينسبه إلى نفاذ القوى، وسر الحقيقة في اختلاف الحكم مع وحدة ما يقرره في مذهبه. ويقارن أمثلة إبراهيم وعيسى ليقدم العلم على الحال، مع قوله إن الحال قد يورث التلبيس وأن العلم والحقيقة يرفعانه. هذه دعاوى معرفة وعقيدة منسوبة، لا إثبات لإحياء أو قدرة حسية أو تزكية مدع. ثم يشرح أقوالا في أسرار الربوبية والعلم والنبوة والأحكام؛ لا تقرأ لغة البطلان إذنا بإلغاء الشريعة أو الحقوق، بل ضمن تفصيله لما يثبت من نسبة وما يتغير من حكم عند الكشف المزعوم.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 480 المطبوعة · معرّف القارئ 1243 · انتقال بين وحدتين

الوصل والفصل واختلاف الاصطلاح

يبدأ الباب الموفي مائتين بالوصل، ويعرضه عند الطائفة إدراك الفائت من الأنفاس، ثم يفسره المؤلف بشهود المعية الدائمة في مذهبه. لا يحول الشهود إلى اتحاد جسدي أو رتبة صدقها المحرر. وبعد خاتمته يبدأ الحادي ومائتين في الفصل، فينقل تعريف فوت المرجو ثم يضيف تمييز العبد من الحق بعد ذوق مخصوص، ويجعل الفصل تحقيقا لحدود الحقائق. ويبحث الإرادة والمحبة والرجاء، مع اختلاف جهة المؤمن والعارف بحسب اصطلاحه. تبقى المقارنة تحليلا نصيا، لا سبيلا لنفي إنسانية شخص أو مساءلته، ولا يحكم المشروع على مرتبة قارئ أو صدق تجربته من موافقته لهذه الألفاظ.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 481 المطبوعة · معرّف القارئ 1244 · انتقال بين وحدتين

حال الأدب ومواضع الحكم

تتم خاتمة الفصل ثم يبدأ حال الأدب بتقسيمه إلى الشريعة والخدمة والحق والحقيقة. ويجعل أدب الشريعة عدم تجاوز الحكم موضعه في ذات أو فعل أو زمان أو مكان أو نسبة أو مقدار، ويسوق أمثلة عبادية وقضائية ولغوية. تحفظ الأمثلة نقلا تاريخيا لا فتاوى تطبيقية، ولا يستعمل تبديل الأسماء للتحايل أو إطلاق حكم على مادة معاصرة. ثم يميز خدمة الأعلى للأدنى برعاية مصالحه من الخدمة المعاكسة في نظامه الاجتماعي، فلا تتحول إلى طاعة غير محدودة أو حصانة للسلطة. ويبدأ أدب الحق بإعطاء ما يستحقه، وتتم عبارته وقسم الحقيقة في التالية، مع بقاء حقوق المخاطبين قيدا على فهم الخدمة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 482 المطبوعة · معرّف القارئ 1245 · انتقال بين وحدتين

الرياضة وتهذيب مصرف الطبع

تتم أقسام الأدب، ثم يبدأ حال الرياضة ويفرق المؤلف تعريف القوم من اختياره. فهو لا يرى تهذيب الأخلاق خروجا من أصل الطبع، بل تقييدا لمصارفه بما يراه مشروعا، لأن الشيء لا يبقى هو إذا زال ما يحده في هذا النموذج. ويناقش رياضة الأدب والطلب والرضا بالقليل مما لا يتناهى، مستعملا صورة الأرض والعبودية. تحفظ الاستعارات دون دعوة لقبول اعتداء أو خضوع لإنسان أو حرمان صحي. وتبقى صلات المزاج والممكن والاقتدار فلسفة تاريخية لا تشخيصا للشخصية أو برنامجا لتغييرها. وفي النهاية يستمر بحث التحجير والصورة في الصفحة التالية قبل باب التحلي.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 483 المطبوعة · معرّف القارئ 1246 · انتقال بين وحدتين

العلم بالتحول وصدق التحلي

تتم الرياضة ببحث ما يكشفه التحول في الصور من حد التقييد والإطلاق في مذهب المؤلف، ويقدم رياضة العلم على مجرد الدعوى. ثم يبدأ التحلي بالحاء المهملة، فينقل تعريف التشبه بأحوال الصادقين وينقد احتمال التزين بما ليس لصاحبه. ويختار التزين بالأسماء على الحد المشروع مع بقاء شهود العبودية، ويرفض تفسيره تقليدا متأخرا يزاحم الربوبية. لا تمنح البطاقة مدعيا حق الانتساب إلى الأسماء أو إظهار مرتبة صدقها المشروع، ولا تحول الأمثلة إلى إثبات خلافة لشخص. وينتهي بتعداد صفات يحتاج الفرق في نسبتها بين الحق والخلق إلى متابعة أول التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 484 المطبوعة · معرّف القارئ 1247 · انتقال بين وحدتين

حد النسبة والتخلي عن الاعتقاد

يتم التحلي بتأكيد اختلاف الحكم مع اشتراك لفظ الصفة، ثم يورد المؤلف دعوى العهد بالكشف والكتمان في عرضه الذاتي. لا تعتمد الدعوى سلطة تمنع السؤال أو تبرر حجب حق لازم للآخر. وبعدها يبدأ التخلي بالخاء المعجمة، فينقل تعريف اختيار الخلوة ثم يعدل إلى التخلي عن اعتقاد الوجود المستفاد في مذهبه. ويفرق ظهور الحق من ذوات الأشياء، مستعينا بكن والسماع والتعليم، فلا تقرأ العبارة إنكارا لوجود ضرر أو مسؤولية عملية. وفي الآخر يفسر ميل بعض السالكين إلى الانفراد، وتتم حجته عن بقاء صور الجدار والباب في الخلوة بالصفحة التالية قبل افتتاح التجلي.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 485 المطبوعة · معرّف القارئ 1248 · انتقال بين وحدتين

الخلوة والجلوة وبداية أنوار التجلي

يختم المؤلف التخلي بأن المنفرد لا يخرج من الصور والأسباب، ويبحث وظيفة الكلام والفهم في التعلم من الناس. ويقول إن الخلوة والجلوة قد تستويان عند من يفهم، وربما كانت الجلوة أتم فائدة؛ فلا يجعل الانعزال شرط معرفة مطلقا. ثم يبدأ التجلي بالجيم بتعريفه انكشاف أنوار الغيوب للقلوب، ويعدد أنوار المعاني والأرواح والطبيعة والأسماء وغيرها. هذه اصطلاحات ودعاوى في نسقه، لا تشخيصا بصريا أو تحقق رؤى غيبية. ويعرض نور المعاني الذي لا يعتمد صورة متخيلة، مستشهدا بالدعاء والآخرة، وتستمر صلة الشهود بالنور في التالية، دون أن تقر صحة كل تجربة يصفها صاحبها بالنور.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة