ج 2 · ص 471 المطبوعة · معرّف القارئ 1234 · العلم والمعرفة
الاعتدال والأسباب وبداية الإعادة
تتم مناقشة الستر والظهور، ثم يعرض الحادي والأربعون اختلاف مسالك في الاعتدال والانحراف بين إثبات الحق والخلق. ويختار متابعة موضع الخطاب بدلا من تسوية جميع النسب في صيغة واحدة. وفي الثاني والأربعين يشرح الاعتماد على الأسباب، مفرقا الفعل عندها أو بها، ويستعمل أداة النجار مثالا. وترد تعليلات تنتقص رتبة المرأة بحسب تصوره، فلا تعتمد وصفا لقيمتها أو أهليتها أو حقوقها. ثم يبدأ الثالث والأربعون في الإعادة، فيفرق تكرار المثل من عودة العين ويبحث إعادة الحكم والنسبة. تحفظ الميتافيزيقا تاريخيا، ولا يستخرج منها إنكار مسؤولية شخص أو حقيقة ضرر لحق بغيره.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
السبب في المثال آلة ذات نسبة، لا فاعل مستقل يحل محل المسؤول.
سؤال القراءة
كيف يفرق النص إعادة الحكم من إعادة عين فقدت؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب198: النَّفَس — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتمل المتن الرقمي1153–1241: المدخل والفصول الخمسون وستة وصول ملحقة، مع حفظ فروق الفهرس والشاهد.
اقرأ المادةالاعتماد والكناية والوصول الملحقة
من الفصل 39 إلى نهاية 198 في 1241.
اقرأ المادةالرتبة والحاجة وحدود لغة الكمال
وصف المرتبة في النسق لا يقرر قيمة الإنسان أو يبيح علاقة قهر.
اقرأ المادةنقل الحكم وإعادة النسبة وتغير الموصوف
اختلاف الصورة والحكم لا يساوي انقلاب الحقيقة أو عودة العين نفسها.
اقرأ المادةخريطة 198 بعد اكتمال الفصول الخمسين
بدايات الفصول ومجالاتها وستة وصول ملحقة قبل 199.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة