انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 482 المطبوعة · معرّف القارئ 1245 · انتقال بين وحدتين

الرياضة وتهذيب مصرف الطبع

تتم أقسام الأدب، ثم يبدأ حال الرياضة ويفرق المؤلف تعريف القوم من اختياره. فهو لا يرى تهذيب الأخلاق خروجا من أصل الطبع، بل تقييدا لمصارفه بما يراه مشروعا، لأن الشيء لا يبقى هو إذا زال ما يحده في هذا النموذج. ويناقش رياضة الأدب والطلب والرضا بالقليل مما لا يتناهى، مستعملا صورة الأرض والعبودية. تحفظ الاستعارات دون دعوة لقبول اعتداء أو خضوع لإنسان أو حرمان صحي. وتبقى صلات المزاج والممكن والاقتدار فلسفة تاريخية لا تشخيصا للشخصية أو برنامجا لتغييرها. وفي النهاية يستمر بحث التحجير والصورة في الصفحة التالية قبل باب التحلي.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التهذيب توجيه مصرف الصفة لا ادعاء محو كل طبيعة.

سؤال القراءة

كيف يعيد المؤلف صياغة معنى الخروج عن طبع النفس؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 202 · الباب 203 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة