ج 2 · ص 468 المطبوعة · معرّف القارئ 1231 · العلم والمعرفة
غلبة الاسم والإنسان في النسق الكوني
يجيب المؤلف عن اجتماع اللطافة والقوة بتوضيح أن تخصيص موجود باسم يعني غلبة حكمه، لا انفراد الاسم بكل أثر فيه. ثم يبدأ الفصل السابع والثلاثون في الجامع والإنسان والميم والفرع المؤخر، ويعرض الإنسان الكامل روحا للعالم وخليفة في تصوره. وما يقيمه من فصل بين الكامل ومن يسميه حيوانا لا يعتمد حكما على إنسانية أحد أو كرامته، كما لا تقر المقارنات بين الرجال والنساء مقياسا لقيمة الأشخاص. وتبقى روايات المنازل والخلق والأسماء منسوبة غير مثبتة للمحرر. وفي آخرها يبدأ الفصل الثامن والثلاثون في رفيع الدرجات والمراتب، ويؤجل قيد وجودها النسبي إلى التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الاختصاص بالاسم غلبة في الحكم لا نفي مشاركة غيره.
سؤال القراءة
كيف يقيد الجواب الأول قراءة الجداول السابقة للأسماء والموجودات؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0945 · الباب 198
الغلبة لا الانفراد
إلا لكون ذلك الاسم هو الأغلب عليه وحكمه أمضى فيه مع أنه ما من ممكن يوجد إلا وللأسماء الإلهية المتعلقة بالأكوان فيه أثر لكن بعضها أقوى من بعض في ذلك الممكن المعين وأكثر حكما فيه
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب198: النَّفَس — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتمل المتن الرقمي1153–1241: المدخل والفصول الخمسون وستة وصول ملحقة، مع حفظ فروق الفهرس والشاهد.
اقرأ المادةالقابل والتغير وتعدد الأثر
جمع مواضع 1214–1232 دون تحويلها إلى علم تجريبي.
اقرأ المادةالغلبة لا الانفراد
جواب سؤال عن اللطيف والقوي في خاتمة الفصل36.
اقرأ المادةالأسماء والحروف والعناصر وحدود المقابلة
تتمة الفصول 19–38 من 198، من الكرسي إلى المراتب.
اقرأ المادةغلبة الاسم وترتيب العرض غير الزمني
تعيين اسم لموجود لا يحصر كل آثاره فيه ولا يرتب لحظة إيجاده.
اقرأ المادةالرتبة والحاجة وحدود لغة الكمال
وصف المرتبة في النسق لا يقرر قيمة الإنسان أو يبيح علاقة قهر.
اقرأ المادةخريطة 198 بعد اكتمال الفصول الخمسين
بدايات الفصول ومجالاتها وستة وصول ملحقة قبل 199.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة