ج 2 · ص 464 المطبوعة · معرّف القارئ 1227 · العلم والمعرفة
اتجاهات النمو وحد الحركة المستقيمة
يصل المؤلف خاتمة الرزق ببحث نمو النبات واتجاه الحركة. ويعرض اصطلاحا يجعل الإنسان معيار الاستقامة والشجر منكوس الحركة، ثم يعترض عليه لأن النمو من حيث هو نمو يتجه بحسب البذرة والإمداد في جهات متعددة. ويميز الحركة الطبيعية من القسرية، وحركة الزيادة من انتقال الجسم كله بعد انتهاء نموه في جهة. كما يقارن صورا نباتية وحيوانية في ترتيب تاريخي لا يعتمد تصنيفا أحيائيا حديثا. وتبقى نظرية أخذ الغذاء من البذرة وتشبيه العروق بأعضاء البدن من معارف عصره، لا بديلا عن علم النبات أو إرشادا لتغذية جسم أو زراعة نبات. وتتم المقابلة في الصفحة التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الاستقامة في النمو تحتاج مرجعا مختلفا من اتجاه رأس الإنسان.
سؤال القراءة
لماذا يرفض المؤلف تسمية نمو الشجر كله منكوسا؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب198: النَّفَس — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتمل المتن الرقمي1153–1241: المدخل والفصول الخمسون وستة وصول ملحقة، مع حفظ فروق الفهرس والشاهد.
اقرأ المادةالقابل والتغير وتعدد الأثر
جمع مواضع 1214–1232 دون تحويلها إلى علم تجريبي.
اقرأ المادةالرزق وفعل التناول ورعاية ما يعتمد عليه
تمييز الرزق من الملك والحكم على الفعل يتصل باختلاف القابل ومسؤولية الرعاية.
اقرأ المادة