انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 476 المطبوعة · معرّف القارئ 1239 · العلم والمعرفة

اختلاف الذوق واجتماع الشهود

يفصل المؤلف فرض اجتماع عارفين في المثال، فيقرر أن اتفاق الحال أو الشهود لا يقتضي تطابق ما يحصل لكل واحد من علم وذوق. ويجعل اختلاف العين والاستعداد مانعا من أن يخبر أحدهما عن نصيب الآخر، ويصرح بأن جواب صاحب المعرفة قد يكون لا أدري. لا تثبت هذه المقارنة واقعة لقاء غيبي، لكنها تحفظ حد الاستدلال من تجربة إلى أخرى. ثم يأتي وصل في الإنسان والصورة والأضداد، مع إحالة إلى باب لاحق، وبعده وصل في الأقسام الإلهية والتنفيس. وتبقى دعوى العلم بالكشف منسوبة لا ضمان عصمة أو تفوق على من يسأل عن الدليل، وتتم جملة الإرادة في التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اشتراك الوصف لا يثبت اتحاد التجربة أو العلم.

سؤال القراءة

لماذا لا يحق لأحد العارفين أن ينسب لصاحبه مثل ما حصل له؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة