انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

تصفح صفحات الكتاب

2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.

مسح التصفية

50 بطاقة صفحة · عرض 1–24

ج 2 · ص 38 المطبوعة · معرّف القارئ 801 · الأدب والقصد

صلة الأشخاص وقطع الصفات وأدب الخوف

تتم الصفحة حديث الوفاء، ثم تعرض أصنافا من الأولياء رجالا ونساء: الواصلين والخائفين والمعرضين والكرماء. يربط المؤلف الصلة بالأمر الإلهي والإحسان الممكن، ويميز بين قطع الصفة المذمومة وقطع ذوات الأشخاص؛ لذلك يبقى انتظار الرحمة حاضرا. وفي الخوف يفرق بين خوف الزمان وخوف الحال، ويجعل مراعاة ما ورد به الخطاب أدبا لا منافيا للتوحيد. أما الإعراض فمقيد بما أمر به، والكرم مرور باللغو من غير تلوث به. تبدأ الصفحة بتتمة سابقتها وتنتهي بتفسير النفوس الآبية الذي يستكمل بعدها، فلا تستقل بدايتها أو خاتمتها عن السياق.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 39 المطبوعة · معرّف القارئ 802 · الأدب والقصد

روائح العبودية ومدخل أسئلة الترمذي

تستكمل الصفحة وصف الكرماء، وتعرض طريقا في التخلق يمر بصفات عباد مطهرين قبل الانتساب المباشر إلى الأسماء الإلهية، حفظا لما يسميه المؤلف روائح العبودية. وتلخص جملة من الأوصاف القرآنية التي انتظمت أصناف الأولياء السابقة. ثم تنتقل إلى حديث المشيئة وعلاقتها بالذات والأسماء، مع اختلاف ظاهر بين لفظ عنوان الصفحة الرقمي ولفظ المتن يجب إظهاره للقارئ. وبعد انتهاء الجزء التاسع والسبعين تفتتح وصلا لشرح المسائل الروحانية، وتعرف بأسئلة الحكيم الترمذي وعددها المعلن مائة وخمسة وخمسون سؤالا لاختبار دعاوى المعرفة، على أن يتم وصف طريق جوابها في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 40 المطبوعة · معرّف القارئ 803 · العلم والمعرفة

منازل الأولياء واختلاف ترتيب المعرفة والوجود

يفتتح جواب السؤال الأول بتقسيم منازل الأولياء إلى حسية ومعنوية، ويعرض أعدادا كثيرة ومقامات جامعة ضمن خريطة المؤلف الروحية، لا بوصفها إحصاء مستقلا. يميز بين ظهور الخوارق وستر الملامية، وبين علوم تتعلق بالله والأرواح والمولدات الطبيعية. ثم يشرح كيف يختلف وصف الأصل والفرع باختلاف النسبة: فمعرفة الرب في مسلك الاستدلال ترد بعد معرفة النفس، مع أن وجود النفس عنده تابع لوجود الرب. وترد مقارنة بين مقتضى النظر العقلي وما يسميه الذوق، وتنتهي الصفحة بكلام الخراز عن جمع الضدين. يلزم وصل هذا الختام بما بعده لفهم اعتراض المؤلف على اختلاف النسب.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 41 المطبوعة · معرّف القارئ 804 · العلم والمعرفة

أعداد الأولياء وقرب لا يكتسب عطاؤه

تتابع الصفحة مناقشة جمع الضدين، ثم تفرق بين عدد للأولياء منقول في الأخبار وعدد يضيفه المؤلف من جهة كشفه المزعوم؛ فلا يدمج المسلكان في توثيق واحد. وفي السؤال الثاني يضع أهل القربة بين الصديقية ونبوة التشريع، ويميز العمل الموصل عن العطاء الذي لا يكتسبه العبد عند الوصول. وترد إشارات إلى العلم الخاص واختلاف نصيب موسى والخضر، ضمن بيان لا يجيز تحويل المعرفة إلى دعوى تشريع جديدة. ويبدأ السؤال الثالث عن حيازة العساكر بإجراء منهجي: تعيين مدلول اللفظ وحدود السؤال أولا، ثم البحث عما يحقق الحيازة، وتستكمل قاعدة الجواب بعد الصفحة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 42 المطبوعة · معرّف القارئ 805 · العلم والمعرفة

استيفاء معنى السؤال ونهايات حيازة العساكر

تقرر بداية الصفحة أن السؤال غير المقيد بقرينة يستلزم استيفاء المعاني الاصطلاحية الممكنة، ثم تطبق القاعدة على العساكر. تتناول العزائم والهمم والأسماء وما يرد في القصص من جنود، وتعرض اضطراب نسبة الأفعال بين الحقيقة والأدب. وفي السؤال الرابع تجعل المنتهى متعلقا بما عقده أصحاب العساكر، ثم تناقش كيف يمكن أن ينتهي قصد إزالة الأعيان إلى شهود ظهورها بدلا من إعدامها. ينبغي قراءة الصور العسكرية في سياق السؤال والتأويل، لا اقتطاعها توجيها عمليا إلى خصومة معاصرة. وتقف الصفحة عند اعتراض عن الذات الغنية، يفتتح جوابه في الصفحة التالية ولا يصح إسقاطه من تفسير الختام.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 43 المطبوعة · معرّف القارئ 806 · العلم والمعرفة

الرخص والعزائم وبداية مجالس الحديث

تستكمل الصفحة جواب المنتهى بعرض مسلك التنزيه السلبي المنسوب إلى الباطنية، ثم تشرح انتهاء عساكر العزائم إلى مشاهدة الرخص من جهة المحبة أو وحدة النسبة. وترد قراءة خاصة للتعدد المذهبي والنسخ يجب نسبتها إلى مقام المؤلف، لا تقديمها فتوى عامة. بعد ذلك يبدأ السؤال الخامس عن أهل المجالس والحديث، فيوزع الحضرات والمجالس إلى راحات وجمع وفصل، ويميز المحدثين من أهل الشهود الذين ليست مجالستهم حديثا. الأعداد والمراتب جزء من التصوير الروحي المعروض، وتستمر تفاصيلها في الصفحة التالية. ويمنع هذا الانتقال مساواة كل شهود بمحادثة أو جمع أصناف المجالس في مرتبة متجانسة واحدة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 44 المطبوعة · معرّف القارئ 807 · العلم والمعرفة

اختلاف عد المجالس والاستفادة بلا حديث

تتم الصفحة مراتب مجالس الشهود، ثم تعرض اختلاف عد المجالس بحسب اعتبار الروحانية وحدها أو إضافة حظ الطبيعة، مع نسبة رأي إلى الترمذي وترجيح الاعتبار الأوسع. لا تخفي الأرقام المختلفة أو تعاد تسويتها حسابيا من غير نص مقابل. وفي مجالس الجمع والفصل تذكر علومات وأسماء وطرائق ذوق متعددة، ثم يحيل المؤلف تفاصيل بعض المجالس إلى السؤال الثامن. ويجيب عن السؤال السادس بتقسيم أهل المجالس إلى أهل حديث وأهل شهود يستفيدون من دلالات التجلي بلا ألفاظ، ويؤول الأربعين والصباح تأويلا رمزيا. وتبدأ خاتمة الصفحة السؤال السابع عن الاستحقاق، مقيدة الوجوب بما يوجبه الحق على نفسه.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 45 المطبوعة · معرّف القارئ 808 · العلم والمعرفة

الرحمة المطلقة وحدود دعوى الاستحقاق

تستكمل الصفحة السؤال السابع بتفريق الرحمة الواسعة من صور الوعد المقيد بأوصاف وأعمال، وتقرر أن الوجوب في هذا السياق لا يأتي من موجب خارج عن الحق. يقرأ المؤلف الآيات والقيود، ويقابل استحقاقا منسوبا إلى النص بدعوى مبنية على بذل العبد وحده؛ فلا يصح حذف اعتراضه على إلزام السيد من جهة العبد. ثم يعرض علاقة الظهور المتبادلة في لغته الميتافيزيقية مع أبيات تحتاج إلى شرح المظهر والعين، لا عزلا شعريا. ويبدأ السؤال الثامن عن حديث المجالس ونجواها، رابطا نوع الحديث بالاسم المقيم لصاحبه، ثم يفتتح تفصيل الحضرة الأولى الذي يتواصل بعدها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 46 المطبوعة · معرّف القارئ 809 · العلم والمعرفة

مجالس الراحة والبرازخ بين الأضداد

تستكمل الصفحة وصف محادثات الحضرة الأولى، فتجمع بين قراءة اللين والغلظة بحسب موضعهما، وتجدد النشأة مع الأنفاس، وأثر سلامة الوسائط في الإدراك، وكلها ضمن تصور المؤلف. ثم تجعل مجالس الراحة بين الأضداد، ممثلة بالفاتر والتبسم والنوم، مع تنبيه صريح إلى عدم برزخ وجودي بين النفي والإثبات. وتفصل مجالس الفصل بحسب العلاقة أو بحسب حقيقة العبد والرب، وتشرح المجالس المزيدة المنسوبة إلى الترمذي من جهة الدعوى والجسد. الأعداد وتفسير قصة الملائكة قراءات ذوقية منسوبة، وليست تشخيصا طبيا أو دليلا تجريبيا. ويكتمل السؤال الثامن بآياته في أول الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 47 المطبوعة · معرّف القارئ 810 · العلم والمعرفة

افتتاح المناجاة وختمها وحدودها الخفية

بعد ذكر آيات السؤال الثامن وانتهاء الجزء الثمانين، تتناول الصفحة افتتاح المناجاة في السؤال التاسع. يميز المؤلف باعثا ذاتيا يعرضه بلغته عن صدقة النفس والاستفادة، وباعثا وضعيا ينسبه إلى الترمذي ويربطه بتكبير الصلاة. ثم يشرح اتخاذ العاقبة استفتاحا بمثال السقف الذي يسبق في القصد ويتأخر في الفعل. وفي السؤال العاشر يجعل الختم مختلفا باختلاف الافتتاح، ويصف اسما خفيا بين اسمين على مثال الحد بين الظل والشمس. هذه الحدود المعقولة لا يلزم أن تدرك بالحس، ويحتاج آخر الصفحة إلى تاليها لاستكمال صورة دائرة المناجاة وعلاقة الظاهر بالباطن.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 48 المطبوعة · معرّف القارئ 811 · العلم والمعرفة

الحديث المعنوي والسير بالهمم

تستكمل الصفحة دائرة المناجاة وعلاقة الافتتاح بالختم، ثم تجيب عن السؤال الحادي عشر بأن جواب أهل المجالس بحسب الحال والوقت والاسم الحاكم. وتدافع عن اعتبار الحديث المعنوي الذي يفيد صاحبه من غير ألفاظ، وتنسب وضوحه إلى الذوق الموصوف لا إلى معيار عام متاح للفحص. وفي السؤال الثاني عشر تفرق بين طلب المعاني وقطع المسافات، ثم تصف سير أهل العلم بتصفية النفس، وسير أهل الإيمان بالأعمال المشروعة. وتبدأ تمييز طائفتين بحسب موقع الرسول في تمثلهما للطريق. لا تحول أوصاف الخلوة وتصفية الإدراك إلى وصفة علاجية، وتقرأ نهاية الصفحة متصلة بتفصيل الطائفة الثانية في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 49 المطبوعة · معرّف القارئ 812 · العلم والمعرفة

ختمان للولاية وتمهيد صفة الخاتم

تستكمل الصفحة وصف السير بإبراز دور الاقتداء بالرسول لدى طائفة ومقارنته بالطائفة السابقة، ثم تجمع بين العلم والإيمان في تصور المؤلف وتعرض السير في الوقوف والوقوف في السير. وفي السؤال الثالث عشر تفرق بين ختم الولاية العامة الذي ينسبه إلى عيسى، وختم الولاية المحمدية المحددة بوراثة خاصة، مع دعوى لقاء ومعرفة في فاس سنة خمس وتسعين وخمسمائة. هذه شهادة المؤلف عن كشفه وليست أداة لتعيين أشخاص معاصرين. ويبدأ السؤال الرابع عشر بصفة الأمانة والتجريد، ثم يربط الختم المحمدي بمكارم الأخلاق التي تتواصل مناقشتها في الصفحة التالية مع اختلاف الأغراض البشرية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 50 المطبوعة · معرّف القارئ 813 · الأدب والقصد

مكارم المعاشرة وكمال المقام ومعنى الختم

تتم الصفحة وصف مكارم الأخلاق بمواجهة اختلاف أغراض الناس، وتعرض معيار الفعل المناسب في موضعه بدل الاكتفاء بإرضاء الجميع. ثم توسع المعاشرة لتشمل طبقات البشر والحيوان والنبات والجماد ضمن رعاية الصاحب الحق. وفي السؤال الخامس عشر تجعل سبب الختم كمال المقام ومعناه المنع والحجر، وتفرق بين الختم المحمدي والمهدي المسمى المعروف المنتظر في النص. ثم يبدأ السؤال السادس عشر عن مجالس ملك الملك، فيقدم تعريفا للملك والأمر، ويحلل كيف يسمى طلب الأدنى للأعلى دعاء. ينتهي الكلام أثناء بيان الإجابة، فلا يفصل انقلاب النسبة الاصطلاحي عن قيد الاختيار الذي يظهر في تالي الصفحة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 51 المطبوعة · معرّف القارئ 814 · العلم والمعرفة

مجالس لا يحاط بعددها وذوق لا يدعى

تستكمل الصفحة معنى ملك الملك بجعل الإجابة الاختيارية أساس النسبة، ثم تعرض صور الأثر من الدعاء والطاعة والمعصية في لغة العلاقة بين السيد والعبد. وعند سؤال عدد المجالس تفرق بين عدم الانحصار العقلي وانحصار مفروض لا يتصور التلفظ به أو علمه، وتعد معرفة امتناع الجواب جزءا من امتحان الدعوى. وفي السؤال السابع عشر يرفض المؤلف وصف حظ كل رسول من جهة ذوق لا يملكه الولي، ويحكي اعتراضه على نسبة سؤال موسى إلى الشوق من غير استحقاق معرفي. ثم يميز العناية العامة من السبب الخاص، الذي يستكمل قيد إذاعته في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 52 المطبوعة · معرّف القارئ 815 · العلم والمعرفة

خصوص الأذواق وتعدد جهات ترتيب المراتب

تستكمل الصفحة التحفظ على إذاعة أسباب الاختصاص، خشية توهم اكتساب الرسالة، ثم تعرض وجوه تفضيل الرسل وما ينسب إلى الكشف في معرفة الاختصاص لا مجرد ثبوت الصفة. وفي السؤال الثامن عشر تسرد مراتب الإيمان والولاية والنبوة والرسالة، وتبين اختلاف ترتيبها باختلاف الجهة، مع تمييز ترتيب العامة من ترتيب طريق المؤلف. ثم تؤول شهادة التوحيد والجوار بين مراتب الشهادة في الآية، وتربط ذلك برحمة الله وعناية القرب. هذه أحكام تصنيفية وتأويلية منسوبة إلى الكاتب، وليست شهادة على مقام فرد حاضر أو إذنا بطرح التكاليف. وينقطع شرح الشهادة الثالثة عند نهاية الصفحة ليتصل بالتالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 53 المطبوعة · معرّف القارئ 816 · العلم والمعرفة

نبوة الحفظ واحتمالات ضمائر المنحة

تستكمل الصفحة قراءة الشهادة، وتفرق بين بصيرة حفظ أمر مشروع ونبوة الشرائع. وفي السؤال التاسع عشر تطالب بتفصيل لفظ الأنبياء بين التشريع والاستعمال اللغوي أو نبوة الولاية في اصطلاح الكاتب، وتعرض الأفراد ضمن خريطة مقامات خاصة. ولا تستعمل قصة الخضر الواردة هنا لتسويغ أذى أو تعطيل حكم في الحاضر. ثم يبدأ السؤال العشرون بتفكيك ضمائر المنحة: هل المانح الله أو المقام أو الاسم، وهل الممنوح اسم أو مقام، ولمن تعود الأسماء؟ ويقود ذلك إلى تمييز الأسماء الذاتية للعبد من أوصاف تعرض له في التخلق، مع تعليق حدود معرفة كيفية نسبتها إلى الحق.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 54 المطبوعة · معرّف القارئ 817 · العلم والمعرفة

الأسماء بين الاستحقاق والتخلق وحظوظ الأولياء

تستكمل الصفحة إشكال نسبة الأسماء إلى الحق والعبد، وتستعمل تمييز العين والمظهر لشرح ما يسميه المؤلف الاستحقاق. وترد ألفاظ حكمية لها استعمال شرعي وآخر لغوي في النص؛ يجب إبقاء التفريق وعدم إسقاطها أحكاما على أشخاص. ثم تقرب مقصد السؤال العشرين إلى الاسم المؤيد للدعوة، وتفرق بين الهبة والمقام المكتسب. وبعد انتهاء الجزء الحادي والثمانين يبدأ السؤال الحادي والعشرون عن حظوظ الأولياء من الأسماء، فيقسم الحظوظ إلى مكتسبة وغير مكتسبة، ويميز الاسم الموجب والمتولي والمنتج. وتختتم الصفحة بابتداء سؤال علم المبدأ الذي يتم تفصيل وجهي لفظه في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 55 المطبوعة · معرّف القارئ 818 · العلم والمعرفة

البدء المتجدد والبداء بحسب تغير الحال

تشرح الصفحة السؤال الثاني والعشرين بوجهين للفظ: بدء وجود الممكنات، وظهور حكم مرتبط بتغير الحال. تجعل البدء افتتاحا متتابعا لا يسبق الزمان فيه الموجودات، لأن الزمان نفسه من الممكنات، وتصف صعوبة التعبير عن المشهود في قوالب الألفاظ. ثم تقابل ترتيب الممكنات بعضها مع بعض بنسبة وجودها إلى الحق، فتجعل البدء حالة مستصحبة لا حدثا منقطعا. وفي بحث البداء تقرأ تبدل الأحكام بحسب الأحوال من غير تحويله إلى جهل سابق يثبت للحق، وتميز ظهور الابتداء من ابتداء الظهور. ينتهي الكلام بتأكيد بقاء إمكان العين مع اختلاف الأحكام والنسب، وتستكمل أمثلته القرآنية بعدها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 56 المطبوعة · معرّف القارئ 819 · العلم والمعرفة

كان الوجودية والمعية وحد شرح النص

تتم الصفحة أمثلة الشيئية، ثم تجيب عن السؤال الثالث والعشرين بشأن كان الله ولا شيء معه. يقرأ المؤلف كان قراءة وجودية لا تقييدا زمانيا، ويعترض على زيادة وهو الآن على ما عليه كان بوصفها مدرجة في الخبر؛ تعرض هذه الدعوى منسوبة ولا تغني عن تخريج مستقل. ويضع قيدا مهما لشرحه: يتكلم بلسان الولاية، ولا يدعي ذوق مقام الرسول الاختصاصي. ثم يميز المعية والشيئية في تصوره للواجب والممكن. ويبدأ السؤال الرابع والعشرون عن بدء الأسماء باحتمالي أول الأسماء وأول آثارها، ويتوقف تفسير الأسماء بوصفها نسبا عند حد الصفحة ليكتمل بعدها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 57 المطبوعة · معرّف القارئ 820 · العلم والمعرفة

أولية الواحد الأحد وأثر الاسم الوهاب

تستكمل الصفحة ربط الأسماء بالنسب والمظاهر، ثم تفصل جواب السؤال الرابع والعشرين بحسب المراد. إذا كان المقصود أول اسم من جهة الدلالة على المسمى يقدم المؤلف الواحد الأحد، ويشرح لماذا يعد الله اسما للمرتبة في هذا السياق. وإذا كان المراد أول أثر يمنح للأعيان يقدم الوهاب، رابطا الوجود بالامتنان لا بإلزام العلة لمعلولها. وتتفرع عن ذلك أسماء التنزيه وأسماء التشبيه وحدود اتصاف العبد بها. تنتهي الصفحة بأن المظهر لا يزول عنه اسم الفقر، حتى إن وصف بالغنى بالله، وتحتاج العبارة إلى تاليها لإكمال الفرق بين غنى العين وغنى الظاهر فيها.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 58 المطبوعة · معرّف القارئ 821 · العلم والمعرفة

بدء الوحي والرؤيا وختم التشريع

تستكمل الصفحة الفرق بين هبة الإنعام والعطاء الذي يتعلق به طلب، ثم تبدأ السؤال الخامس والعشرين عن بدء الوحي. يقدم المؤلف الخيال موطنا لتمثل المعاني في صور حسية، ويستدل بالرؤيا في السيرة النبوية على وجه من البدء، مع تمييز تمام أصناف الوحي من ابتداء كل نبي بعينه. ويؤكد انقطاع التشريع المنزل بعد الرسول، ويدخل اجتهاد العلماء تحت الإذن النبوي لا تحت إنشاء شريعة جديدة. ثم يوسع لفظ الوحي بحسب أصناف المخاطبين، من الإنسان إلى النحل والسماء، فيجعل الإلهام جوابا عن البدء العام. تبقى الرؤيا والتفسير الصوفي مختلفين عن وثيقة تشريعية ملزمة للآخرين أو تفويض لدعوى نبوية معاصرة.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 59 المطبوعة · معرّف القارئ 822 · العلم والمعرفة

بدء الروح والطمأنينة ومدخل السكينة

تجيب الصفحة عن السؤال السادس والعشرين بتعدد استعمالات الروح، ثم تعين المعنى الغالب في اصطلاح الطريق: ما يجده العارف من حياة قلبه. تصف ذلك بنفحة من نفس الرحمن ترفع تصور الأشياء حجبا مستقلة، وتعرضه عطاء لا ثمرة مضمونة لاكتساب أو مجاهدة. وفي السؤال السابع والعشرين ترد السكينة إلى زوال تجاذب الوجوه، مستشهدة بطلب إبراهيم معرفة كيفية الإحياء، وتفرق بين حصول المطلوب واليأس منه وبين القلق في انتظاره. ثم تبدأ التمييز بين المعنى القلبي وعلامة خارجية سميت باسمه. هذه أوصاف دينية وتجريبية ذاتية عند المؤلف، ولا تقدم علاجا للقلق أو معيارا لتشخيصه.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 60 المطبوعة · معرّف القارئ 823 · العلم والمعرفة

السكينة والعدل وإعطاء كل شيء خلقه

تستكمل الصفحة حديث العلامة الخارجية للسكينة، مع تصريح المؤلف بعدم فائدة تتبع صورة الحيوان المنقولة في خبر التابوت لغرض هذا الجواب. وتعرف السكينة بثبوت النفس لما حصل أو وعدت به، ثم ينتقل السؤال الثامن والعشرون إلى العدل بوصفه إعطاء كل شيء خلقه. يعرض المؤلف اختلاف الممكنات فيما يقتضيه زمانها وحالها وصفتها، ويشرح صلة اسم العدل بالميل إلى الحق، مع بقاء هذه القراءة ضمن نظامه الميتافيزيقي لا تبريرا لكل ظلم واقع. ويبدأ السؤال التاسع والعشرون عن التفاضل بين الأنبياء والأولياء، فينقل رأي ابن قسي قبل أن يتصل نقده وتحريره في التالية.

النص الأصلي ←

ج 2 · ص 61 المطبوعة · معرّف القارئ 824 · العلم والمعرفة

جهات المفاضلة وظلمة الخلق الأولى

تستكمل الصفحة نقد المفاضلة، فتفرق بين مجرد زيادة مهارة وبين زيادة تقتضي الشرف في الجهة المقصودة. ثم يعرض المؤلف جمعه بين اختصاص كل نبي بصفات شرف وامتناع المفاضلة بين الأسماء من جهة رجوعها إلى ذات واحدة. وترد حكاية واقعة يسأل فيها عن الملائكة والبشر؛ يجب إبقاؤها شهادة ذاتية داخل النص، لا حجة تاريخية مستقلة أو شهادة جديدة ثابتة. وبعد ذلك يبدأ السؤال الثلاثون عن خلق الخلق في ظلمة، ويربط السمع والبصر والفؤاد بأنوار الإدراك المجعولة في الإنسان. لا تستقل خاتمة الصفحة عن تمام تمييز أنواع المدركات والعدم في الصفحة التالية.

النص الأصلي ←

سجل القراءة والتنزيلات

نهاية القارئ الرقمي

وصل السجل إلى آخر صفحة متميزة: 2585. اكتملت مراجعة المتن الرقمي 560 في 2577 وتكملة وثيقته 2578. الملحق إلى 2585؛طلبات 2586–2601 تعيد نص 2585 ورأسها ومسار صورتها،فلا بطاقات مكررة ولا صفحات جديدة مفترضة.

بطاقة آخر صفحة