تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
معرّف القارئ 701 · العبادة والمناجاة
تتم الجملة التي انقطعت في700بوصف ما يخيل للمؤلف من ارتفاع الكعبة وتشمر ستورها، ثم يروي سكون حاله والصلح وإيداع شهادة التوحيد عند الحجر. ويذكر استفسارا عمن رأى الحجر بعد الحريق، لكنه لا يحول جميع ما رواه من خطاب وصورة الشهادة إلىمعاينة مستقلة حققها المشروع. وتتبع ذلك رؤيا رجل يسميه ناقلا للبشرى ثم أبيات مخاطبة البيت. ينبغي فصل قول المؤلف عن قول الرائي وعن الشعر؛ تتم هنا قراءة حكاية موصولة لا يصح ختمها عند الحد السابق. تحفظ صيغة التخيل والنسبة ولا تستخرج من السرد سلطة روحية لشخص معاصر.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 702 · العلم والمعرفة
تقرأ الصفحة الحجر من جهة المبايعة والإشارة عند الازدحام، مع نسبة تأويل الواقعة إلىالمؤلف. ثم تعرض مذهبه في الظاهر والمظهر والأعيان الإمكانية، وتنتقل إلىاختلاف حكم الرمل في طواف القدوم. يقابل الرمل سرعة الامتثال ثم يضرب مثال الجمرة المتحركة التي تظهر دائرة للعين. لا يقدم المثال وحده اشتقاقا لفيزياء الضوء أو نظرية حديثة في خلق المكان، كما لا يعرض قوله في سرعة البصر حقيقة تجريبية تحققنا منها. السؤال في كيفية تمييز المدرك والصورة والحركة والوجود في حجته؛ تتم المقارنة في التالية بمثال البرق وتقدم السبب على المسبب في التعقل.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 703 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة مثال السرعة بتعقل أسباب متعاقبة مع حكم المؤلف باتحاد زمان الإضاءة والظهور والإدراك. تحفظ هذه الدعوى في مقام مثال تاريخي لا تقرير حديث لانتقال الضوء. ثم توسع بحث الأحدية والكثرة وحد العقل والعبارة، وتعرض اختلاف الرمل لأهل مكة، فيقرأ القدوم مع كل نفس في تصوره للتجدد. وبعد ذلك تميز استلام الأركان للبيعة من استلامها للبركة، وتربط اختلافها بأصل البناء والوضع. لا يمحو الاشتراك في اسم الركن الفرق في الوجه المقصود من اللمس والتقبيل؛ تتم حجة الأركان أول التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 704 · العلم والمعرفة
تتم جهة استلام الأركان ثم يورد المؤلف أبياتا ويعرض الركعتين بعد الطواف وجمع الأسابيع، مع تفضيله الانصراف عن وتر. ويقرأ اسم الصلاة للطواف مع اختلاف هيئته، ثم يقابل شفعية المركب بافتقاره إلىوتر يستند إليه. يفرق العدد المنسوب والمضاف إليه ولا يجعل الحق فردا من جملة الأعداد التي يذكرها. وتختم الصفحة بمقابلة سبعة أدوار الطواف بالأفلاك؛ تستكمل التالية آثارها في الصلاة. لا تثبت صحة جمع الأعداد وحدها صحة كل مناسبة تشريعية أو كونية، وتبقى اختيارات الترتيب منسوبة إلىالمؤلف. وتبقى جهة الإضافة محددة في المثال.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 705 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة مقابلة الأدوار السبعة بهيئات الصلاة وأذكارها، وتجعل القلب ومقام الحمد والفاتحة مواضع جمع في نسق المؤلف. تحفظ تصورات الأفلاك والأخلاط بوصفها تاريخية، لا تشريحا أو سببية فيزيائية مثبتة. وبعد البحث في الظاهر والصورة تنتقل إلىالبيت وما بقي منه في الحجر، ثم تفرق أمانة المفتاح عن ولاية السدانة في قراءتها للخبر. يبقى هذا تعليلا تاريخيا وحكما يختاره صاحبه، ولا يصدر الموقع منه تغييرا لولاية معاصرة أو تقريرا أثريا. تتم أول التالية المقارنة بين سعة الدخول وما يجري في البيت المحجوب.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 706 · العبادة والمناجاة
تتم جهة البيت ثم تعرض الصفحة اختلاف وقت الطواف والصلاة، ويذكر المؤلف أن رؤيا غيرت وقفته وعضدت عنده خبرين يسوقهما. يحفظ الشك الذي يذكره في لفظ المنادى في الرؤيا، ولا يجعل توثيق النص الرقمي تحقيقا لسند أو حجية مستقلة للمنام. ثم يفصل صورة استقبال الشمس من غيرها، ويقابل دوام التجلي برفع الحجب عن إدراك العبد. وفي الخاتمة يبدأ تأويلا عقديا لقصد عابدي الشمس مع تمييز خطئهم في النسبة. يظل التحليل منسوبا ولا يتحول إلىحكم جديد يصدره المشروع على جماعات أو إلىجدول لصلاة اليوم.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 707 · العبادة والمناجاة
تتم مناقشة النسبة ثم تنقل الصفحة أقوال الطواف بغير طهارة واختيار المؤلف، مع إبقاء الاستثناء الذي يذكره للحائض. ويقرأ الطهارة الذاتية والعرضية في مذهبه، ثم يفرق إطلاق وصف الفسق على شخص من وصفه في فعل طاعة معين. لا يعني بقاء الإيمان بالحكم إباحة المعصية التي يعدها محرمة، ولا تتحول هذه القراءة إلىتبرئة كل أفعال شخص من سيرته. تؤكد الخاتمة حسن الظن وحد الجهل بالمستقبل وبما فعل الله في الماضي، وتروي خبر عالم وتوبته مع بقاء المسؤولية. يتصل آخر الخبر بالتالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 708 · العبادة والمناجاة
تتم الحكاية ثم يروي المؤلف واقعة في الرجاء تتعلق بالحسنة والسيئة، دون أن تصبح شهادة محققة بمآل فرد. وبعدها يقابل القدوم والوداع والإفاضة بالأول والآخر والبرزخ، ويعرض أحكام الإجزاء مع اختلاف النية والوقت ومذهبه في القارن. لا يكفي التوسط المعنوي وحده لتسوية كل صور الإجزاء. ثم يبدأ خلاف حكم السعي ويذكر أن الكمال غير محجور على النساء، مع بقاء تصوره التاريخي في درجة الإيجاد. ويصل سعي هاجر بالشفقة والسعي في حق الغير؛ تتم الحجة في أول التالية. ولا ترد جميعها إلىمرتبة واحدة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 709 · العبادة والمناجاة
تتم جهة الرجوع ثم تقارن الصفحة السعي إلىالجمعة بالإفاضة من عرفات إلىجمع، مع تمييز السعي من الإسراع الذي ينافي السكينة في الموضع المذكور. وتعرض صفة السعي وبدءه بالصفا والخلاف فيمن بدأ بغيره، ثم تبني مناسبة لغوية على إساف ونائلة والأسف والنيل. تحفظ هذه المناسبات بصفتها اعتبارات لا اشتقاقا تاريخيا محققا لكل اسم. وفي الخاتمة ترد أخبار الأودية والشياطين وتعليل الإسراع منسوبة إلىالمصدر، دون تثبيت جغرافيا غيبية أو إصدار تعليمات مسير معاصرة؛ يتصل وصف عرفة بالتالية. والسياق يحدد وظيفة كل لفظ هنا.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 710 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة وصف عرفة ثم تجعل الساعي جامعا الانحدار والترقي والاستواء في اعتبارات القصد. وتفضل الصفة الجمادية من جهة العبودية في تصور المؤلف، وتربط خشية الحجارة وتفجر الماء بالعلم والحياة. لا يقدم هذا تصنيفا بيولوجيا حديثا أو نتيجة تجريبية عن وعي الأشياء. ثم تعرض شروط السعي مع نقل الاتفاق والخلاف، وتقرأ الحدث والعبودية ونسبة الفعل إلىالموجود. يذكر المؤلف وجه الحسن في الطهارة بعد عرض غيره؛ لا يحذف الشرح أحد الجانبين لتوحيد جميع الأقوال. وتبدأ مسألة ترتيب السعي آخر الصفحة. وتظل الشروط منسوبة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 711 · العبادة والمناجاة
تعرض الصفحة تقديم السعي والطواف وما يذكره المؤلف من أقوال وآثار، ثم تقابل عبودية الاضطرار بالاختيار والإدلال. تحفظ مع ذلك تفضيله اتباع البيان النبوي في موضعه، فلا تتحول قراءة المسكوت عنه إلىرخصة عامة لكل ترتيب. ثم تذكر أفعال يوم التروية وتنتقل إلىتمييز المعرفة في الحرم من عرفة في الحل، مع بقاء الحاج محرما. نوع الموطن لا يمحو صفة الشخص، ولا يلزم من وجود الحل رفع كل تحجير عنه. تتم التالية بحث أثر العلم والاختيار في النسبة الإلهية قبل بدء الوقوف بعرفة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 712 · العبادة والمناجاة
تستكمل الصفحة بحث المعرفة في الحل، ثم تفرق خبرة منى قبل عرفة وبعدها وما يذكره المؤلف من تغير الذوق. وتعرض الوقوف بعرفة ومذهبه في الهدي لمن فاته، ثم إمامة الحج والعبودية ومعرفة النفس والأحدية. لا تجعل قراءة الاسم عرفة اشتقاقا علميا يلزم به كل تفسير. وفي نهايتها تنقل اختلاف وقت الأذان مع الخطبة، وتميز حقيقته الإعلام من الذكر الذي يقع في صيغته. يذكر العمل الذي رآه في زمنه؛ ليس هذا رصدا لتنظيم الحجاج اليوم أو حكما إداريا معاصرا. تحتاج وظيفة الإعلام إلىتحديد المخاطب.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 713 · العبادة والمناجاة
تتم الصفحة تمييز قصد الأذان من تكرار ألفاظه، ثم توسع الذكر إلىتصرف العبد حين يكون قربى على الوجه المشروع، فعلا أو تركا. لا يكفي وقوع حركة لعدها ذكر طاعة دون قيد القصد والشرع الذي يذكره النص. وتفرق صلاة عرفة من الجمعة في الخطبة والقراءة، وتقابل الخطيب بتذكير القلب والجوارح. ثم تعرض فضل الموقف بلغة الترغيب وما ينسبه المؤلف للذاكر في نفسه من حضرة الذكر. تحفظ هذه الأحوال منسوبة دون تقرير مغفرة فرد معين أو جعل الرمز بديلا عن الأحكام التي بدأ بها.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 714 · العلم والمعرفة
تبدأ الصفحة بخلاف قصر الإمام المكي في المواضع المذكورة، وتقابل الركعات بجهات الذات والعلم والإمكان. ثم تعرض الجمعة بعرفة ويصرح المؤلف باختياره قبل أن يروي واقعة نوم وقعت ليلة كتابة الوجه. يصف قطعة أرض يجدها آيات قرآنية، ويقارن صورة الجمعة بالمرآة؛ تبقى الرؤيا منسوبة لا معجزة مادية حققها المشروع. ويعود من الحكاية إلىمناسبة النداء والجماعة والجمع في حدوث الأكوان. لا يلزم من إمكان الصورة في الخيال حكم علمي على المادة أو اختيار تعبدي يتبناه الموقع. وتحفظ صيغة قوله في المنام نفسه.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 715 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة القول في اجتماع النسب والصفات وقبول الممكن، وتقرأ الأحدية في المجموع مع تميز كل نسبة. يربط المؤلف ذلك بتوحيد الإله ثم يرد بحدة على مقولة لا يصدر عن الواحد إلاواحد؛ تنسب الحدة والحجة إليه، ولا تحول المقارنة إلىبرهان رياضي أو فيزيائي معاصر. ويصرح بحد العبارة والطالب والمطلوب والحيرة التي تنتج عن محاولة نفي كل جمع. ثم يرجح الجمعة بعرفة عند تحقق وقتها وشرطها. تبقى هذه الجهة اختياره في سياق عرض سابق للخلاف، لا نقل إجماع جديد. ولا تحسم الحيرة كل سؤال بالقوة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 716 · العلم والمعرفة
تتم جهة الجمعة ثم تعرض الصفحة توقيت الوقوف، وتقابل اصطلاح تقديم الليل في حساب العرب بتقديم النهار عند غيرهم. تحفظ التعميمات بصفتها وصفا تاريخيا في النص، لا مسحا لكل تقويم حديث. ثم تجعل ليلة الوقوف تابعة ليومه بحسب العرض الذي ساقه، وتبني على نقص مقدار اليوم مقابلة في ما يعرف من الذات والألوهة والنسبة وما يجهل. ليست الأرباع والمقادير قياسا تجريبيا للمعرفة، ولا تصدر البطاقة مواقيت للحج. يتصل آخرها بالتالية في جهل حقيقة النسبة مع إثباتها على ما يعلمه الله.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 717 · العبادة والمناجاة
تتم مقابلة مقدار المعرفة بالزمان، ثم تعرض الصفحة الدفع من عرفة قبل الإمام، ويفرق المؤلف حجا تام الأركان من تمام المناسك واتباع الأفضل. لا يختزل وعظ الطريق الصوفي في حكم واحد ببطلان ما لم يبطل في عرضه الفقهي. ويسوق محاسبة أبي يزيد لنفسه في بر الوالدة وحكاية ملازمة الصف الأول، مع إبقاء الأعذار في قيدها. تبقى شدة المحاسبة والإصابة الجسدية في الرواية أخبارا تاريخية، لا برامج لإيذاء النفس أو اتهام نيات الآخرين. والحديث عن صدق المحبة لا يثبت للمحرر الاطلاع على باطن كل عامل.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 718 · العبادة والمناجاة
تعرض الصفحة خلاف الوقوف بعرنة وما ينسبه المؤلف إلىموضعها، ثم حكاية إبليس والبعد والقرب والرحمة. تبقى النسبة الجغرافية واختياره في صحة الوقوف تاريخيين، ولا يستعملهما الموقع دليلا لحدود عرفات أو تحركات الحجاج اليوم. وبعد ذلك تنقل المبيت والوقوف بالمزدلفة، وتقابل الركن بالصفة النفسية واللازم بالحد الرسمي في بناء العبادة. لا تجعل عبارة فما حج وحدها جوابا لكل صورة إجزاء اختلف فيها. وفي الخاتمة تبدأ التمييز بين ذكر الاسم العلم وذكر المحامد؛ تتم التالية جهة التعريف. ويبقى اسم الموضع محتاجا إلىتحقق مستقل.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 719 · العبادة والمناجاة
تتم جهة الاسم العلم ثم تفصل الصفحة رمي جمرة العقبة وأيام التشريق ورخصة الرعاء وتقديم بعض الأفعال وتأخيرها. تعرض دعاوى اتفاق وخلاف واختيارا للمؤلف في الوقت، ثم تذكر اختلاف الجزاء في ترك بعض الحصى والأفعال. لا يحول سجل القراءة هذا العرض التاريخي إلىجدول للحجاج أو فتوى تعويض معاصرة؛ يبقى كل قول منسوبا في موضعه. وفي النهاية يبدأ الاعتبار من معنى الجمرة والجماعة، فينتقل من تفصيل العمل إلىمناسبة الدليل والعدد. تتم التالية المقابلات التي لا ينبغي استباقها بضم كل خلاف إلىقاعدة واحدة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 720 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة مناسبة الجمرة والجماعة، وتقابل رمي الحصى بفصول البرد وبحضرات الذات والصفات والأفعال في تصور المؤلف. ثم تصوغ لكل اعتراض حصاة دليل، من تنزيه الواجب عن الافتقار إلىبحث الصفات والعلوم. لا تثبت المقابلة العددية صحة تصورات الطبيعة أو تقويم الفصول في كل بلد، ولا تتحول الألفاظ إلىنظرية فيزيائية حديثة. وتذكر اختلاف بعض أصحابه في الصفات التي تثبت بالعقل أو تتلقى بالسمع. وفي حجة الأفعال تبدأ صلة الممكن بالوجه الخاص لا مجرد سلاسل الأسباب؛ يستمر تعدادها في التالية. ولا يغني الإحصاء عن فحص الدليل.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 721 · العبادة والمناجاة
تتم الصفحة سلسلة الممكنات والأسباب إلىالعقل الأول، مع رد كل ممكن إلىوجه افتقاره في نسق المؤلف. ثم تقرأ منى بالتمني ومشاركة ثواب الخير، وتشرح تسمية الجمرة جماعة والزوج بالنظر إلىانضمامه. وتفرق الشعور المجمل من العلم المفصل في مناسبة الحلق، ثم تذكر الطيب والقربان والنزول إلىالبيت. تبقى دعوى أرواح الحيوان وعقوله وتسريحها تصورا تاريخيا لا بيولوجيا موثقة أو إذنا بإيذاء خارج شعيرة يرويها المصدر. لا تعني مساواة ثواب النية إسقاط كل حساب أو واجب عن القادر على الفعل؛ يحدد النص حال المقارنة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 722 · العبادة والمناجاة
تقرأ الصفحة الصلاة عند المقام وصلتها بالخلة والصلاة على النبي، وتناقش فائدة الدعاء مع اختلاف ظهور المعنى والحكم وصورة المعتقد في نفس الداعي. ثم يروي المؤلف سنة نوم وخطابا يأخذه إلىمقام الأواه الحليم، فيستنتج قدرة مع حلم واحتمال أذى في عرضه. تظل الرؤيا والاستنتاج شخصيين منسوبين لا توثيقا لسلطانه على أحد. ويسوق مقامات الاجتباء والشكر والإسلام وتعليم الخير بصيغة الرجاء في حصول نصيب له. لا يحذف الشرح تكرر أرجو ليحولها إلىشهادة من الموقع بمقام أو قبول أو صلاح. والاعتقاد لا يماثل التحقق المستقل هنا.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 723 · العبادة والمناجاة
تتم مقامات إبراهيم بالصلاح والوفاء ثم يروي المؤلف خطابا في واقعة وشعرا ومبشرات. يحفظ قوله أرجو وما يأخذ به من عبارة إن يكن من عند الله يمضه، معللا الشرط بسلطان الاحتمال في النوم والخيال. لا يحول حسن ظنه أو روايته تحقق بعض رؤاه إلىضمان لغيره أو تصديق مستقل لكل خبر. ثم يعود إلىالعمل، فيذكر زمزم باعتبار العلم الخفي، ويبدأ قراءة الآية في الأهلة ومواقيت الحج. تبقى صرامة الوفاء الشخصية في التعليم منسوبة، ولا تمنح معلم اليوم سلطة إلزام تلميذ بكل عهد دون نظر في حدوده.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 724 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة تخصيص الحج في آية المواقيت، ثم تؤكد أن أكثر أفعاله تعبد في عرض المؤلف. وتقابل الهلال والإيمان والبسائط والعقود ومراتب الأفعال إلىاثنتي عشرة مرتبة، مع فصل الليلة عن المبيت في المثال الذي يرويه. تصنف هذه المقابلات باعتبارات عددية في نسقه، لا إثباتا علميا من العدد أو تعريفا حديثا يحصر مراتب الحساب. ثم تقرأ نصف الشهر ونصفي الصلاة لبيان أن النصف ليس نقصا بمجرد كونه نصفا. يتعلق الكمال بما يخص المحل ويستحقه، وتتم الحجة في التالية بأمثلة النصيب والعبودية.
النص الأصلي ←