تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
معرّف القارئ 75 · الحروف ومراتبها
تكمل الصفحة وصف الميم ثم تعرض الواو وتعلن تمام ذكر حروف المعجم في القدر الذي رسمه المؤلف. يقدم بعدها مفتاحًا للمقارنة يقوم على تماثل البسائط، ويسرد مجموعات تشترك فيها، قبل إفراد لام ألف بوصفه تركيبًا زائدًا. ينتقل الكلام من البطاقة المتكررة إلى صورة تعانق الحرفين والميل والعشق والهمة. وفي ختام الصفحة يصف تفسيرًا ينسبه إلى مقام الصوفي، لكنه لا يجعله خاتمة التحقيق؛ إذ تبدأ الصفحة التالية بتجاوزه إلى قراءة أخرى. قراءة هذا الانتقال كاملة تمنع تثبيت أول تفسير للميل على أنه موقف المؤلف النهائي.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 76 · الحروف ومراتبها
تعرض الصفحة قراءة المحقق لميل الألف واللام بعد قراءة الصوفي، ثم يعيد المؤلف بناء السؤال بحسب الحضرة التي يجتمعان فيها. فالعشق والمعرفة عنده جهتان صحيحتان ضمن حدودهما، لا تفسير واحد يستوعب كل مقام. ينتقل إلى حضرة الإيجاد وإلى تركيب كلمة التوحيد، ثم يربط النظر الحروفي بالكلمة أو الآية التي تحمله. ويستعمل صورة الغوص في بحر القرآن للتحذير من تجاوز الاستعداد، مع تمييز ألفاظ فعلية وأسمائية وذاتية. تبرز هنا ضرورة وصل الرمز بسياقه، والتدرج بين تفسير منقول عن مقام وبين التفصيل الذي يختاره المؤلف لنفسه.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 77 · الحروف ومراتبها
تبدأ الصفحة بإتمام مثال الأفعال والأسماء والذات، ثم تفرق بين استعمالات لام ألف في النفي والتبرئة والنهي والتعريف والتوكيد. يصرح المؤلف بأن النظر في الحضرة شرط لكمال الكلام على الحرفين، ويذكر حدود ما تناوله في هذا الباب ومشاريع أخرى للتفصيل. ثم يفتح «معرفة ألف اللام» ويناقش الجنس والعهد والتعريف والتعظيم. يمتد التأويل إلى حقيقة الحقائق وقبول الصور والتجلي بحسب طاقة المتلقي. يجمع الموضع بين تمييز لغوي يمكن تتبعه في الأمثلة وبين بناء تأويلي يحتاج إلى قراءة عباراته المتدرجة، دون إلغاء اختلاف الوظائف النحوية لمصلحة رمز واحد.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 78 · الحروف ومراتبها
تستكمل الصفحة بحث قبول الصور ووظائف الألف واللام في العهد والتخصيص والتعظيم، ثم تنتقل إلى بيان المصطلحات المستعملة في تراجم الحروف. يشبه المؤلف عالم الحروف بالعالم الإنساني من جهة قبول الحقائق، ويشرح القطب والإمامين والأوتاد والأبدال في هذا السياق. ومن أمثلته حلول ضمير المتكلم أو المخاطب أو الغائب محل الاسم، مهما طال تركيبه. ويختم ببدء تنبيه إلى أن تكرار الحرف في المقامات لا يعني وحدة عينه، مستخدمًا مثال شخصين يتفق اسماهما. تمثل الصفحة مفصلًا بين التأويل التفصيلي لمركب معين وشرح القواعد التي يرجع إليها القارئ لفهم البطاقات السابقة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 79 · الحروف ومراتبها
تستكمل الصفحة التفريق بين الحروف المتكررة، وتضرب مثال التاء في خطاب واحد يتكرر بلفظ «قلت». يربط المؤلف اختلاف كل تحقق بتجدد عين المخاطب والحركة التي عنها وجد الحرف، ويقارن ذلك ببحث الأعراض. ثم يقرر أن مقصد المحققين المعاني المتضمنة في اللفظ والرسم، ويشرح تعلق الروح بالمحسوسات من خلال ما يراه فيها. وفي النهاية يبدأ بيان عالم الغيب في الحروف، بعد كلام عن موقف المتلقي مما لم يعلمه. ينبغي حفظ نسب هذه الأطروحات إلى المؤلف ومستوى الكشف الذي يذكره، وعدم تحويلها إلى نتيجة تجريبية عن بنية المادة أو الزمان.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 80 · الحروف ومراتبها
تتم الصفحة شرح الغيب واللطف ثم تقابلهما بالشهادة والقهر، مع شواهد قرآنية مرتبطة بكل جهة. تفسر فائدة معرفة المخارج في نسق الأفلاك، وتوضح تعيين الدورة بعلامة مفترضة ترصد حتى تعود إلى موضعها. ثم تميز الجزم الكبير والصغير، وتذكر اختلاف الحساب وطرح الأعداد، قبل بيان الغرض الذي يختاره المؤلف لنفسه. يبدأ تطبيق العدد على ذات المريد وحاله وعالمه في الواحد والاثنين والثلاثة. يقدم ذلك مفاتيح داخلية لقراءة الأعداد، لكنه لا يجعل الرموز الحسابية وحدها برهانًا على المقابلات الروحية التي يبنيها النص.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 81 · الحروف ومراتبها
تتابع الصفحة تطبيق الأعداد من أربعة إلى تسعة على مقابلات مخصوصة، وتكرر تعليق الكمال والتفاوت على الاستعداد. يوضح المؤلف أن مقصوده ما يعطى لمنشئ الحرف لفظًا أو خطًا عند التحقق بحقيقته، ويذكر عزمه على تأليف مستقل في العدد. ثم يقدم تعريفًا حاسمًا للبسائط: المراد حروف الاسم الملفوظ الدال على الحرف، مثل «صاد»، لا أجزاء شكله «ص». ويفصل بعد ذلك نسب الأشكال بعضها إلى بعض، قبل الانتقال إلى النقاط. يجمع الموضع ضبطًا لغويًا لمستوى التحليل مع تأويل روحي، ومن المفيد حفظ الفرق بينهما في كل جدول تعليمي.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 82 · الحروف ومراتبها
تتم الصفحة بيان بسائط الشكل من النقاط، ثم تفسر الفلك وسنوات حركته بعلاقته بالعضو الذي يخرج منه الحرف داخل التصور الكوني للمؤلف. بعد ذلك تبحث طبقات الحروف من خلال مواضعها في المصحف والتلاوة: الحروف المقطعة، وأوائل السور، وأواخرها، وما لم يختص بهذه المواضع. يصرح النص بأن اتحاد الرسم والاسم لا يجعل الصاد في سور مختلفة عينًا واحدة، لأن أحكام السورة وأحوالها تدخل في التمييز. لذلك لا تكفي قائمة مجردة للحروف؛ بل يلزم معها عمود للموضع القرآني والوظيفة، مع إبقاء المنهج الكشفي المعلن منفصلًا عن الوصف اللغوي القابل للعد.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 83 · الحروف ومراتبها
تستكمل الصفحة طبقات الحروف بذكر البسملة والباء، وتعرض تأويلًا للعلاقة بين الإجمال والتفصيل في القرآن والفرقان. ثم تشرح ألفاظ البداية والغاية والوسط بحسب مواضع الحروف في السور، وتعود إلى المراتب والبسائط. وتقدم تعريفات الحركة المستقيمة والمنكوسة والأفقية والممتزجة باعتبار اتجاه الهمة إلى الحق أو الكون أو تعلق المكوّن بالمكوّن. وفي ختامها تربط النقط فوق الحرف وتحته والحروف غير المنقوطة بأفلاك المعارف والأعمال والمشاهدة. يجعل هذا الشرح الرجوع إلى المصطلحات السابقة أكثر دقة، ويمنع قراءة «الحركة» وحدها على أنها انتقال جسماني أو سرعة قابلة للقياس.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 84 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة شرح الألفاظ الاصطلاحية المستخدمة في أوصاف الحروف، ومنها الخالص والممتزج والكامل والناقص، ثم الحروف المقدسة وما يتصل بها. وفي آخرها يبدأ الفصل الثاني في الحركات التي تتميز بها الكلمات. يشرح المؤلف أنه أخر بحث الحركات إلى ما بعد انتظام الحروف، لأن ظهور الكلمة يقتضي تركيبًا تتعلق به الحركة. ينتقل البحث بذلك من الحرف المفرد إلى نشأة الكلمة، مع استمرار المقابلة الرمزية بين الكلام والأجسام.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 85 · تركيب الكلام والدلالة
يقابل النص مواد الكلمات بمواد الأجسام، ويفسر وظيفة الحرف المفرد العامل في غيره مثل باء الخفض. فكونه مفرد الرسم لا يمنع أن تتعلق فائدته بتركيب. ثم يعرض مثال الحيوان والنبات لإيضاح أثر اجتماع الحقائق أو سقوط بعضها، وينتقل إلى جوامع الكلم والنفخ والقبول والاستعداد. تساعد الصفحة على الفصل بين العنصر منفردًا والوظيفة التي يحصل عليها داخل علاقة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 86 · تركيب الكلام والدلالة
يصوغ المؤلف قسمة للكلم إلى ذات وحدث ورابطة، ثم يقارنها بأقسام الاسم والفعل والحرف عند النحاة. لا تتطابق القسمة تطابقًا لفظيًا بسيطًا؛ فهو يدرج القيام وقام ويقوم وقم في الحدث مع تمييز الزمان المبهم والمعين. ويعرض كلام الزجاجي، ثم يفرق حركات اللفظ والخط والتلوين والتمكين. تقرأ هذه المقارنة في حدود اصطلاحاته، مع الفصل بين نقل قول غيره وصياغة اختياره.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 87 · تركيب الكلام والدلالة
تبحث الصفحة تغير الحركات مع البناء والإعراب، ثم تناقش علاقة الحقائق والأفلاك والأنفاس في تفسير المؤلف. ويعود إلى دال زيد ليحذر من مساواة الحرف في موضع الفاعل بعينه في موضع المفعول. يتصل المثال عنده بتمييز الحقيقة والاعتبار، ثم يمتد إلى الصفات التي تقال في الحق والعبد. الاشتراك في لفظ حي أو عالم لا يبرر تسوية مدلوله في الجهتين.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 88 · تركيب الكلام والدلالة
يعرض النص الفرق بين الباحث عن مدلول لفظ والمخبر الذي يختار لفظًا لمعنى تحقق عنده. ثم ينتقل إلى كلمات قد توهم التشبيه والتجسيم، ويستعين بطبيعة الخطاب العربي ووظيفة التقريب في الإفهام. ويذكر الأقسام الأربعة للألفاظ: المتباين والمتواطئ والمشترك والمترادف، قبل أن يبين اعتبارًا آخر يقرأ به العلاقات بينها. ينبغي عدم إسقاط الفرق بين التصنيف اللغوي العام والنظر الخاص الذي يعرضه المؤلف.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 89 · التنزيه وألفاظ الصفات
تتابع الصفحة الكلام على أدوات الزمان والجهة والمكان في الخطاب، ثم تميز مواقف متعددة في فهمها: تفويض العلم بالمراد، والتأويل إلى وجه أو وجوه منزهة، والترجيح بقرينة، وما يصفه المؤلف بالتلقي الكشفي. يجمع هذه المواقف في عرضه نفي التشبيه، مع اختلاف طريق تعيين المراد. لا يصح اختزالها في خيارين فقط أو عرض دعوى الكشف بوصفها تحققًا قام به محرر الموقع.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 90 · العلم والمعرفة
تنتهي مقارنة طرق التلقي، ثم ينفي المؤلف حمل علاقة الحق بالعالم على قبلية أو معية أو بعدية زمانية. ويعيد السؤال بمتى إلى مجاله بوصفه سؤالًا عن زمان. بعد ذلك يعالج لفظ الاختراع، ويفرق بين إحداث مثال في نفس المخترع وإبراز شيء في الوجود. تمتد المسألة إلى الصفحة التالية، حيث يتضح القيد الذي يسمح بإثبات اللفظ أو نفيه بحسب المراد منه.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 91 · انتقال بين وحدتين
تتم مسألة الاختراع، ثم يبدأ الفصل الثالث في العلم والعالم والمعلوم. يعرف النص العلم من جهة تحصيل القلب الأمر على ما هو عليه، ويشرح القلب بمرآة مصقولة. ويعيد ما يسمى الصدأ إلى تعلق القلب بغير ما دعي إليه، بدل جعله فسادًا لازمًا في أصل قابليته. ثم يفصل حقيقة العلم عن القلب والصقالة والسبب والصورة، ويستمر تعريف الإدراك في أول ص 92.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 92 · انتقال بين وحدتين
تتم خاتمة الفصل الثالث بمناقشة المعرفة بواسطة علم سابق والمناسبة بين المعروفين. يميز المؤلف إثبات وجود الحق وافتقار العالم إليه من ادعاء معرفة حقيقة الذات بقياسها على المخلوقات. ثم يصرح ببداية الباب الثالث في التنزيه، ويفتتحه بحديث عن العقل الأول وحمله للمعلومات. تجمع الصفحة نهاية الباب الثاني وبداية الثالث، فلا يكفي عنوان الصفحة في القارئ لتعيين باب كل فقرة فيها.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 93 · التنزيه وألفاظ الصفات
يتابع الباب الثالث منزلة العقل الأول ويستثني العالم المهيم من سلطان إفادته، ثم يعالج تجريد التوحيد والعجز عن معرفة حقيقة الذات. ويعرض أمهات المطالب: هل وما وكيف ولم، ويناقش حدود توجيهها إلى الحق. وفي النهاية يقسم ما سوى الحق إلى ما يدرك بذاته وما يدرك بفعله. المهم حفظ جهة النفي؛ فالنص يثبت العلم بالوجود ولا يسوي بينه وبين الإحاطة بالحقيقة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 94 · العلم والمعرفة
يعرض النص أصناف المفعولات وعلاقتها بفاعليها، ثم يبدأ تفصيل القوى الخمس. يشرح تفاوت الإدراك الحسي بحسب القرب والبعد، وما يضبطه الخيال وما يستعمله الفكر. وعند العقل يميز ما يدرك بطريق الفكر من قبول معرفة يصفها بالهبة. يصرح كذلك بأن بعض وصف الخيال منقول عن أهل الفكر، فينبغي حفظ هذا التعريف بجهته وعدم نسبته إلى مذهبه كله دون قيد.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 95 · التنزيه وألفاظ الصفات
تتم مناقشة القوى بالذاكرة، ثم يضرب المؤلف مثال الغذاء والمشاكلة في تفسير المعرفة. ويعود إلى ألفاظ الآيات والأخبار، فيقرر إمكان وجوه منزهة في اللسان وينقد قصرها على الجارحة. يبدأ التطبيق بلفظ الإصبع وعلاقته بالنعمة والأثر وسرعة التقليب. نقل الأخبار هنا يسجل استعمال المؤلف لها؛ ولا يمنحها تلقائيًا حكمًا حديثيًا مستقلًا.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 96 · التنزيه وألفاظ الصفات
تستكمل الصفحة مثال تقليب القلب وتعرض خيار التفويض مع التنزيه أو البيان عند الحاجة إلى الرد. ثم تتناوب طريقة النظر في الوضع اللغوي مع فقرات يقدمها المؤلف بوصفها نفثًا في الروع. وفي القبضة واليمين ترد أمثلة الملك والتمكن من التصرف والشعر العربي. يختلف نوع الدليل بين شرح الاستعمال اللغوي والإشارة الكشفية؛ ومن الأمانة إبقاء هذا الفرق ظاهرًا.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 97 · التنزيه وألفاظ الصفات
يعالج النص التعجب والضحك والفرح والغضب والتبشبش والنسيان والنفس والصورة. ومن طرقه رد اللفظ إلى القبول أو الرضا أو فعل يظهر أثره، مع نفي ما يعده لوازم جسمية أو نقصًا. ويفسر النفس في الأخبار التي يسوقها من جهة التنفيس. تتعدد الألفاظ وطرق بيانها، فلا يلزم أن تعمل قاعدة تفسيرية واحدة بالطريقة نفسها في كل مثال.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 98 · انتقال بين وحدتين
تتم أمثلة الذراع والقدم والاستواء، ثم يختم الباب الثالث بتوجيه إلى فائدة اللفظة وروحها وما يكون عنها. يرد هنا تفسير للاستواء يحتاج إلى مقارنته بصياغة ص 44 دون حذف الفرق. ثم يبدأ الباب الرابع في سبب بدء العالم ومراتب الأسماء، بإحالات إلى مؤلفات أخرى وحديث عن مكة وتأثير الأمكنة في القلوب. تجمع الصفحة خاتمة بحث لغوي وافتتاح بحث في النشأة والأسماء.
النص الأصلي ←