معرّف القارئ 84 · انتقال بين وحدتين
ختام الحروف وافتتاح فصل الحركات
تتم الصفحة شرح الألفاظ الاصطلاحية المستخدمة في أوصاف الحروف، ومنها الخالص والممتزج والكامل والناقص، ثم الحروف المقدسة وما يتصل بها. وفي آخرها يبدأ الفصل الثاني في الحركات التي تتميز بها الكلمات. يشرح المؤلف أنه أخر بحث الحركات إلى ما بعد انتظام الحروف، لأن ظهور الكلمة يقتضي تركيبًا تتعلق به الحركة. ينتقل البحث بذلك من الحرف المفرد إلى نشأة الكلمة، مع استمرار المقابلة الرمزية بين الكلام والأجسام.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
حدد نهاية الفصل الأول وبداية الثاني، ثم قارن سبب تأخير الحركات بالخطة المعلنة في ص 51.
سؤال القراءة
لماذا لا تكفي معرفة الحروف منفردة لشرح وظيفة الحركة في الكلمة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 2 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0074 · الباب 2
لماذا تأخر فصل الحركات؟
ثم إنه رأينا إنه لا فائدة في امتزاج عالم الحركات بعالم الحروف إلا بعد نظام الحروف وضم بعضها إلى بعض فتكون كلمة عند ذلك من الكلم وانتظامها ينظر إلى قوله تعالى في خلقنا فَإِذا سَوَّيْتُهُ ونَف…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثاني: من الحروف والحركات إلى العلم والقلب
خريطة متن الباب في ص 51–92: الحروف وتراجمها، والحركات والدلالة، ثم العلم والعالم والمعلوم.
اقرأ المادةالحروف والكلمات: من العنصر إلى التأليف
مدخل موضوعي إلى الفصل بين الحرف المفرد والحركة والكلمة والعلم.
اقرأ المادةلماذا تأخر فصل الحركات؟
يبين المؤلف سبب وضع الحركات بعد بحث الحروف: تتضح فائدتها بعد انتظام الحروف في كلمة. ويقابل ذلك بتسوية النشأة وورود الروح، داخل نسق المقابلات الذي يستعمله في الباب.
اقرأ المادةمن تركيب الكلمة إلى سؤال المعرفة
تتبع انتقال الباب الثاني من الحركات إلى الدلالة ثم العلم والعالم والمعلوم.
اقرأ المادةالحركة في تكوين الكلمة
عمل الحركة بعد انتظام الحروف، مع فصل هذا الاستعمال عن حركة الهمة.
اقرأ المادةحدود الأبواب والفصول في ص 51–100
سجل انتقالات يميز بداية العنوان من استمرار الصفحة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة