انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 82 · الحروف ومراتبها

بسائط الشكل والأفلاك وطبقات الحروف القرآنية

تتم الصفحة بيان بسائط الشكل من النقاط، ثم تفسر الفلك وسنوات حركته بعلاقته بالعضو الذي يخرج منه الحرف داخل التصور الكوني للمؤلف. بعد ذلك تبحث طبقات الحروف من خلال مواضعها في المصحف والتلاوة: الحروف المقطعة، وأوائل السور، وأواخرها، وما لم يختص بهذه المواضع. يصرح النص بأن اتحاد الرسم والاسم لا يجعل الصاد في سور مختلفة عينًا واحدة، لأن أحكام السورة وأحوالها تدخل في التمييز. لذلك لا تكفي قائمة مجردة للحروف؛ بل يلزم معها عمود للموضع القرآني والوظيفة، مع إبقاء المنهج الكشفي المعلن منفصلًا عن الوصف اللغوي القابل للعد.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

ميز بسائط الرسم من بسائط الاسم، ثم سجل موضع كل حرف قرآني بدل الاكتفاء بصورته المشتركة.

سؤال القراءة

لماذا لا يسوي المؤلف بين الصاد في «المص» و«كهيعص» و«ص»؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 2 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مختارات نصية

الصاد في السور: اتحاد الصورة واختلاف السياق

يأتي المقطع عند تصنيف الحروف المقطعة في طبقات الخواص. يميز المؤلف أولًا الاشتراك في الرسم والاسم، ثم يخص الصاد بثلاثة أمثلة قرآنية ليبين أن هذا الاشتراك لا يلغي اختلاف التعيين. وتتصل حجته بما سبق من الكلام على تعدد الحروف المتكررة بحسب المقام.

اقرأ المادة