(الباب السادس والثمانون ومائتان في معرفة منزل من قيل له كن فأبى فلم يكن من الحضرة المحمدية)
شمس الفناء بدت في كاف تكويني *** لعلمها أنها بالنور تفنيني
وقد أشارت ولم أعلم إشارتها *** بأن في ذلك الإيماء تعنيني
فكنت واو العين العلم ظاهرة *** خفية العين بين الكاف والنون
فصلت في اللوح أسرارا متوجة *** قد كان أجملها الرحمن في النون