فى معرفة مقام الولاية البشرية وأسرارها
فلذلك هو عام التعلق ولما كان هذا النعت للاله كان عام التعلق وهكذا كل نعت إلهي لا بد أن يكون عام التعلق وإن لم يكن كذلك فليس بنعت إلهي لكن بعض النعوت مثل نعت الولاية لا ينسبه الله لنفسه إلا بتعلق خاص للمؤمنين خاصة والصالحين من عباده وهو ذو النصر العام في كل منصور