الباب التاسع والأربعون: نفس الرحمن من قبل اليمن
يصل الباب خبر التنفيس بنصرة الأنصار، ثم يقرأ أسماء الرحمة والقبض والبسط وينتهي باشتراط صدق الحال بعيدا عن ادعاء المنزلة.
Lireالفتوحات المكية · مكتبة القراءة والبحث
انتقل من سؤال إلى نص، ومن النص إلى مفهوم ودراسة ومصدر. ابحث في المختارات والمقالات والدراسات والمراجع، ثم تابع المسار الذي يناسبك.
Les nouveaux contenus paraissent d’abord en arabe. Les traductions seront ajoutées après préparation et révision.
يصل الباب خبر التنفيس بنصرة الأنصار، ثم يقرأ أسماء الرحمة والقبض والبسط وينتهي باشتراط صدق الحال بعيدا عن ادعاء المنزلة.
Lireيميز الباب حيرة استقصاء الأدلة من حيرة اختلاف التجليات، ويقرن طلب المعرفة بضبط حدود الذات والصفة والعبارة.
Lireيتتبع الباب انتقال الورع إلى العزلة، ويفرق بين أنواع الأنس وثمار الصحبة، وينتهي بترك فضول الجوارح والفكر.
Lireيعالج الباب خوف فناء العين عبر أصل الضعف والافتقار، ويقابل دخول الدعوى بدخول العبودية في مثل السراج والفتيلة.
Lireيحرر الباب وجوه الإشارة ودوافع تسميتها، ويجمع القراءة في النفس مع تقرير العموم، ثم يفرق قصد المتكلم من تلقي السامع.
Lireيحلل الباب تفرع الفاسد من أصل صحيح، ويرفض اختلاق النسبة بحسن القصد، ثم يجعل جهة التلقي والثبات على العهد جزءا من التمييز.
Lireدليل ص284–285 يحفظ جهات القبول والنقد وحد القطع.
Lireدليل ص285–287 في القابلية والإسناد والفرق بين ورود الخاطر وثبوته.
Lireدليل كامل لص290–292 يميز النسبة والمقياس والخلاف في التجزئة.
Lireقراءة ص292–297 تحفظ أوجه العدد والوسائط والقابلية في كونيات المؤلف.
Lireدليل مكتمل لص297–301 يفرق الدار وآلام الساكنين واختلاف القابل.
Lireقراءة كاملة من افتتاح الباب داخل 301 إلى خاتمته في أول 304، تفصل بين البقاء والإحساس وجهة الجزاء.
Lire