الحال والوسع في الخطاب
اشتراك أصل الخطاب لا يمحو مسؤولية كل نفس وحالها.
Lireالفتوحات المكية · مكتبة القراءة والبحث
انتقل من سؤال إلى نص، ومن النص إلى مفهوم ودراسة ومصدر. ابحث في المختارات والمقالات والدراسات والمراجع، ثم تابع المسار الذي يناسبك.
Les nouveaux contenus paraissent d’abord en arabe. Les traductions seront ajoutées après préparation et révision.
اشتراك أصل الخطاب لا يمحو مسؤولية كل نفس وحالها.
Lireقوة التأويل لا تمحو والله أعلم، واللين لا يثبت صدق حاكم أو يبرر طغيانه.
Lireتمييز الفراستين في النص لا يثبت صلاحية ربط الملامح بالأخلاق.
Lireتمييز تصنيف الهيئة عن التأويل الروحي، مع رفض اتخاذهما أداة لتقييم الأشخاص.
Lireنفي دعوى الاستقلال لا يمحو الموضع الذي أثبته الخطاب للعبد.
Lireالاسم والوقت والمقام يحددون جهة السؤال.
Lireالثبات والتنوع نسبتان في اصطلاح المؤلف، والتعريف بالمقام غير المفاخرة به.
Lireتختبر قراءة أبيات زينب مصدر الطيب ومرجع الضمير قبل قبول جمال العبارة.
Lireيفرق الشرح النثري المذهب من العبارة الشعرية، والإدراك من تركيب النسب.
Lireيوصي المؤلف بجمع افتتاح الشعر وشرح النثر لأن الأول قد يحمل علما لا يتكرر في الثاني.
Lireالقصيدة قد تحمل مسائل لا تتكرر؛ مراجعة النثر وحده لا تستوفي الباب.
Lireتجعل 1818 النقطة سببا لوجود المحيط والمحيط طريقا للعلم بالنقطة، فيكون كل طرف حافظا محفوظا بجهة تختلف عن جهة الآخر. ثم تولد الدوائر لتقريب علاقة الجنس والنوع والشخص،…
Lire