مدخل مفهومي
علوم النظم التي لا يعيدها النثر
يوصي المؤلف بجمع افتتاح الشعر وشرح النثر لأن الأول قد يحمل علما لا يتكرر في الثاني.
Contenu éditorial distinguant les citations du commentaire et de l’analyse.
المعنى في موضعه
يختم الباب الخامس عشر وأربعمائة وصية قراءة تتجاوز موضوع الدعاء والإنصاف إلى طريقة استعمال الكتاب كله. يطلب المؤلف النظر في كل منظوم بأول الأبواب، ويقرر أنه يتضمن من علوم الباب ما أراد التنبيه عليه، وأن القارئ يجد فيه ما ليس في الكلام النثري. لذلك لا يعامل الشعر هنا زينة تحريرية أو تلخيصا يمكن إسقاطه دون أثر. ويتصل هذا التنبيه ببنية الباب نفسه، إذ ترد في افتتاحه معاني الأمر والعهد والعقد والقرب قبل أن يتوسع النثر في القوى ومحاورة موسى وفرعون والمرآة والإنصاف. لا يلزم من اختلاف العرض أن كل بيت يشرح فقرة بعينها، بل قد يبقى وجه في الشعر لم يبسطه الشرح. في إعداد دليل القراءة يفيد تسجيل موضع كل صورة ومقارنتها بأقرب تفسير مع التصريح بما يظل غير مشروح، بدلا من اختراع مقابلات قاطعة. ويحفظ هذا أيضا صفحات الافتتاح التي لا تحمل إلا عنوانا وأبياتا، فلا توصف بخلو المحتوى لمجرد تأخر النثر إلى الصفحة اللاحقة في تقسيم الطبعة الرقمية.
Sources et références
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2044 (ج 4، ص 20)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2045 (ج 4، ص 21)محيي الدين ابن العربي · Arabe
Citer ce document
موقع الفتوحات المكية، «علوم النظم التي لا يعيدها النثر»، مدخل مفهومي، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/concepts/?id=poetic-openings-as-distinct-evidence