مدخل مفهومي
الحكم في الحال وحسن الظن
فعل حاضر لا يكشف كل ما مضى وما يأتي.
Contenu éditorial distinguant les citations du commentaire et de l’analyse.
المعنى في موضعه
تبحث707 تسمية الفاسق وهو يؤدي طاعة معينة، ويفرق المؤلف بين وصف الفعل الذي وقع منه وبين حال امتثاله في الصلاة. يربط ذلك بحسن الظن، فيذكر أن المستقبل مجهول لنا وأن ما فعل الله بالماضي ليس معلوما لنا أيضا. هذا قيد في المعرفة لا شهادة بعصمة الشخص أو نفي ما ثبت من ضرر فعله.
ويعرض في الصفحة نفسها بقاء الإيمان بكون المعصية معصية، فيفصل التصديق بحرمتها من ارتكابها. لا يصير ذلك التصديق إباحة للفعل، ولا يغني رجاء الرحمة عن المسؤولية التي يسميها في عرضه. وتحفظ708 الواقعة المنقولة عن الرجاء بوصفها خبرا منسوبا لا تحقيقا مستقلا لمآل إنسان.
في العمل على النص افصل ثلاثة أزمنة وخانة للفعل المعلوم. اكتب مقدار ما يثبت في كل خانة، وما لا يسمح به هذا الإثبات عن سريرة الفاعل أو مستقبله. يستعمل المحرر القيد لحفظ النسبة دون إلغاء حق تضرر منه أو إصدار حكم جامع على السيرة من لحظة طاعة واحدة.
Passages liés à cette notice
fm-p0549 · Chapitre 72
حسن الظن وحد العلم بالزمان
والمستقبل فلا علم لنا به فيه والماضي لا ندري ما فعل الله فيه والحكم لوقت الطاعة التي هو عليها متلبس بها
Sources et références
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 707محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 708محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 712محيي الدين ابن العربي · Arabe
Citer ce document
موقع الفتوحات المكية، «الحكم في الحال وحسن الظن»، مدخل مفهومي، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/concepts/?id=momentary-judgment-and-good-opinion